حين تستشير أحدًا في أمور حياتك،فهو سيجيبُك حسب تجاربه السابقة.
وكثيرًا ما تكون حلوله مناسبة له فقط،وقد لا تناسبك أنت.
فلا تأخذ تجارب غيرك الخاصة حلولًا قطعيةً لك؛لأنها قد لا تفيدك!!
تجارب الآخرين مثل الثياب الجاهزة شاهدها وتأملها،ولا تلبس منها إلا ما كان على مقاسك.
موت الأم والأب ألم مميت ، فقد موجع ، و حياة أخرى تنشلك من الفرح و تفقدك لذة الأشياء ، فقد الأم والأب كسر لا يجبر ، رحم الله وجوهاً أحن إليها كل يوم و لم أعد أراها
يارب كل من فقد والديه او احد منهم يارب اجبره وامسح على قلبه يارب انت تعلم بغلاة الام والاب بقلب كل انسان سليم يارب لاتفجعنا بأحد والدينا وارزقنا برهم ياذا الجلال والإكرام.
حين توفى أبي أصبحت أدعوا أن لايفقد أحدا أباه لأنها مراره يصعب تحملها فقد الاب شعور لايمكن وصفه بكلمات اللهم صبراً وجبراً على فقدك يا أبي وغفر الله لك يا أبي وجمعني بك وأمي في الفردوس الأعلى من الجنة
دع الأقدار تمر بك كيفما شاء الله ، ثق بالله أنه أرحم بك من نفسك واطمئن أنك تحت رحمته ورعايته ، ستجد حين تنجلي المصائب وتتضح الأمور أن لطف الله بك لا يفيه الوصف •
مهما صادفك في حياتك تحديات أغلق عينيك عن أي مشاعر سيئة تسبب لك الحزن وأدر ظهرك للذين خلقوا فيك الألم وعش حياتك بنفس مطمئنة واثقة بالله وتأكد أن الله سيعوضك خيرا، وأن الحياة لا تقف على أحد
وما تُخفيه في قلبك يعلمه الله، وما صبرت من أجله سيكافئك الله به، إطمئن دائماً، وتذكر أن كُل ندبةً في قلبك سيُداويها الله، وكُل حٌزن في روحك سيجُبره الله، وكُل هم سيفرجه الله، وكُل خيبة أمل حطمت نفسك سيعوضك الله عنها"
كل مانُشاركه ليس معناه أنه كل شي .. فهُناك الكثير والكثير لا تعلموه ، لا تنبهروا بنور أحد وتتركوه في حروبه الحالِكة وحيداً لأنك تريد السعيد دائماً رفقاً بالآخرين الضُعفاء،(٢)
ماذا ترى في إبتسامة شخصٍ ما هل ترى مقاوماته وحروبه القاتمة السابقة وجروحه وسقوطه مراراً وتكراراً؛ أين كنت حينها ؟
لا نرى أنها لحظات تأتي من حين لآخر وبينهم وقت تجرّع صاحبها المرارةَ علقماً؛ فحين تُفرج تنبع السعادة من أعماق القلب وتتبدل دموع الكرب للمعة فرحة،(١)
يعجز أي علاج أن يداوي مَنْ كسرت الحياة قلوبهم إلا القرآن قادر أن يُحيّه ويضمد آلامه؛ فبذكر الله نزدهر ويطمئن فؤادنا لأن خفيّ الألطاف ينجينا دائماً ﴿وَنُنَزِّل مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُو شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ﴾ .
سيجبر الله الكسر
سيجبره حتى لا تكاد ترى موضعه،
ولا تسمع أنينه، ولا تُحس بحرقته
سيجبره حتى تنساه كأنه لم يكن،
لا يجبُره فقط ،بل يُتبِعُه بالرضا والسلام؛
(ولسوف يعطيك ربك فترضى)".
يأتي الموت كفاجعة لقلوبنا وانطفاء ضوء كان يبرق في اعيننا كنذير لنا ومخبر لما بعد هذه الدنيا، نرجوك يالله حسن الخاتمة ورحمة لمن سبقنا، ولا تجعلنا نرتد اليك الا وأنت راضاً عنا" .
سَيجعل ﷲ بعد عسرٍ يسراً عندما تعصف ريح الألم فذكرها بنسمات الجبر وانظُر كم مرة كان قلبك قاحلاً فأصابه وابل الفرح هذا العسر سينجلي وستعلم أن اللطيف قد دبر لك ما لم تدركه لضعفك وفقرك".