يا زمرة الشيطان بخسين الاثمان
يا سلعةٍ تشرى وتنباع فالسوق
ما انتم عرب ،ميليشيا مالها امان
لا تضربون الطار ، والطار مشقوق
اسلامكم بدعه و منكركم إحسان ؟
تركتوا الخالق ، على شان مخلوق !
كليتوا الخيرات، من خير الاوطان
وشكرتوا الخيرات ، بالغدر والبوق !
من يجحد النخله على شان رمان ؟
تْذكره ( سيفين ) في كف ( فاروق )
حنا نشوف الناس بالمجمل أخوان
و اثر البلا فالقلب ، ماهوب فالموق
وجّه يابو سلمان ، و صقور سلمان
تقول يدفعها على المعركه شوق
اضرب على طهران و اذناب طهران
ما عاد فيها كل مطرود ملحوق
اليا زعلنا تهجد الانس و الجان
و إبليس تحت الارض جيناه من فوق .
هذا الوطن والفضل لله ثم لـ الملوك
سبحان من ميّزه : قدر ومقام وحجم
ما عندنا الا الوفا مهما نصول ونصوك
معنا صفات الغدر والبوق ما تنسجم
وانتم طبيعتكم آردا طبع وآردا سلوك
لا هي طبيعة عرب .. ولا طبيعة عجم
رح انشد اللي وراك ان كان ما علموك
ما لـ الشياطين في قاموسنا الا الرجم
اما جعلنا « ثرى القيعان » دكا دكوك
ولا هوينا على ( الاخصام ) هوية نجم
"كنت أعتقد ما ورى هذا الركود إندفاع
لين المواعيد باعتني ولا بعتها
أنا جروحي من البارح عليها قناع
تظاهرت بالسكينة وأنت روّعتها
أحلى الليال القديمة يا سنين الضياع
راحت.. مثل فرصةٍ مرّت وضيّعتها
أشعر بفرط القلق وأشعر بقرب الوداع
وأشعر بحاجات واجد ما توقعتها"
- مشاري بن محمد
ترى طرد المقفي ماهو بـ سلمي ولا مبداي
ما يقدر دافع الحب الحقيقي يلغي ادابي
انا يمكن اغيب وغيبتي ماهي بـ شهر و جاي
لا غاب الوصل والحب الحقيقي طوّل غيابي"
- سعد بن لويبه
"فمان الله والعوج الحنايا بابها مفتوح
ما يرجى الخير من زود الغلا اللي يتقى شرّه
عتيق ومن عتقاء الحب الطويل و رحّ وأنا بروح
تراني ما بقى في خاطري ما يازن الذرّه
قدرنا نستمر وما قدرنا نعرف المصلوح
أحد يشكي من الحيره .. و أحد يشكي من الحرّه"
- علي الدعيّه
"ضاقت معك عوج السنين وتضايقت
واحتالت أيَّام الرَّضا، والبشاير
وشعّ الصباح وفي ظنونك تعلَّقت
وأنا عشان أدلّ و أتيه حاير
أفكّ لك حتى ضلوعي إليَا اشتَقت
وأقطع لك دروب السهَر، والزراير
عسى يداعب وَجْنتك كلّ ما ضقت
صبحٍ نسانيسه تدفّ الستاير"
- محمد السلطان
"اشره عليك من الجفا .. ومعاتبك ما بلّ ريق
مثل ما وليّتك على قلبي .. بـ قلبك ولّني
شرواي ما يرضى يكون انّه على مفرق طريق
إمّا تخلّيني على المشراف ولا خلّني"
- عمر الهيت