..﴿فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ وَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧-٨]
_فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير، يرى ثوابه هنالك.
_ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه هنالك..
*قلتُ: أجعلُ لك صلاتي كلَّها*؟
*قال: إذًا تُكْفَى همَّك، وَيُغْفَرُ لك ذنبَك*
هذان أعظم المطالب للعباد في الدنيا والآخرة:
فإن أعظم مطالب الدنيا، كفاية الهم!
وأعظم مطالب الآخرة، غفران الذنب!
*اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين"
#يوم_الجمعه
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
١٥ | رمضان 🌙
"انتصف الشّهر سريعاً اللَّهم اغفر لنا تقصيرنا على ما مضى من رمضان، وأعنَّا على ما تبقى منه، وبلِّغنا ليلة القدر برحمتك، اللَّهم لا تجعل رمضان يمضي، إلا وأعطيت كلَّ منَّا مُراده، ورويت قلبه بفيض كرمك، وحققت له ما كان يظنه من ضعفه مستحيلاً"
د. خالد المنيف أبدع في مقطع أقل من ٤ دقايق، تكلم فيه عن الخوف، وسأل سؤال بسيط: ليش خايف؟ خايف من نظرة الناس؟ من كلامهم؟ من ردة فعلهم؟ اللي يخليك تتراجع، وتتردد، وتعيش على مزاج غيرك، مو عقل… هذا خوف، والقوة النفسية تبدأ لما تدرك إن الناس موب فاضين لك ..