أُحبّ نفسي وأرحمها فمن طفولتي لم اعش طفولة سليمة ونظرتي للحياة و للأشياء مختلفة، وطريقة تفكيري لا تشبه من حولي كفصيلة دمي لم أكن أعرف كيف أشرح هذا الاختلاف، فاخترت الصمت، لكنه ظلّ يسكنني، ويظهر في قراراتي وردود أفعالي.
في يوم عاشوراء قال اللّٰه لموسى :
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى
وقُبلت لموسى سبع حاجات أجابها اللّٰه دفعة واحدة .
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
"إن الأمر الذي يغيظني فـِ هذا كله أكثر مما يغيظني أي شيء آخر ليس وقوعهم فـِ الخطأ، فالوقوع فـِ الخطأ يمكن التسامح فيه دائمًا، حتى إن الخطأ شيء رائع فعلًا لأنه يؤدي إلى الحقيقة، ليس الخطأ إذن هو الذي يغيظني من الآخرين، و إنما يغيظني إصرارهم على إنكار الأخطاء التي يقعون فيها..".
ارتحت لما حطيت في بالي ان ما فاتني لم يُخلق لي، وما خُلق لي لن يفوتني
كل فرصة ضاعت ماكانت مكتوبة لي
كل صديق خسرته
وكل وظيفة
وكل مال
وكل منصب
وحتى اللقمة
ما اخذ الله مني شيء الا لحكمة
وما تركه لي الا لرحمة
فإن علمت الحكمة؛ فاشكر
وان جهلتها؛ فاصبر