“تفاءلوا بالخير تجدوه”، فإنَّ من حمل في قلبه بُشرى الأمل، لقيَ من الحياة ما يسرُّه، ومن جعل التفاؤلَ رفيقَ دربه، استضاء له الطريقُ ولو في أشدِّ العتمات.
فلا تستهِنْ بكلمةِ خيرٍ تهديها لقلبٍ مُثقَل؛ فقد تكون له كالغيثِ ينزل على أرضٍ عطشى، فينبتُ بها الرجاءُ من جديد
حسنُ الظنِّ بالله من العبادات المهجورة،
كونوا على يقينٍ تامّ، وثقةٍ بالغة في حسنِ ظنِّكم بالله؛ فإن جزاءَ حسنِ الظنِّ أن تنالوا ما ظننتم.
توكّلوا عليه قلبًا وقالَبًا، وارضَوا بأقداره، وسلِّموا لتدابيره،
"فأنا عند ظنِّ عبدي بي"