«أحيانًا الإنسان يطرق أبواب الفرج كلّها ولا يجد أثرًا، ويغفل عن سبب واحد وهو من الأسباب التي ذُكرت في القرآن أنها من أسباب حصول الفرج ونيل الأماني والفتوح في الرزق، ألا وهو: " كثرة الاستغفار ".
الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل
قال ابن بطال رحمه الله:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه
بغير تعب، فليغتنم ملازمة مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له".
من بشائر الاستغفار
الاستغفار في السَّحر له أثر عجيب!
من داوم على الاستغفار في ساعة السَّحر
فُتحت له أبواب الرحمات والخيرات والبركات، وزال عنه الهم والكرب، وغفر له ذنبه، وكم من عبدٍ أُغلق عليه الأبواب بذنبٍ أذنبه!
فكان الاستغفار له مفتاحًا. ღ
مَن أحبَّ القُرآن فقد أحبَّ الله !
•قال سفيان بن عيينة رحمه الله:
"والله لا تبلُغُوا ذِروةَ هذا الأمر حتَّى لا يكونُ شيءٌ أحبَّ
إليكم من الله، ومن أحبَّ القرآن فقد أحبَّ الله افقهوا
ما يقالُ لكم".
بشارة لك تغيرنظرتك الحياه
إذا طال الدعاء فلا تظنّ أن الله نسيك، بل هو السميع، العليم، اللطيف، يُربّي قلبك على اليقين، ويعدّ لك إجابة تليق بكرمه.
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
الله لا يردّ يدًا رُفعت له بصدق، ولا يُخيب قلبًا ألحّ عليه، لكنه يُعطي حين يعلم أن العطاء سيزيدك قربًا لا غفلة، فألحّ فربّك يحبّ الإلحاح، ويفرح بعبدٍ لا ييأس من بابه
﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
حتى في بطن الحوت كان يوجد أمل بِرب العالمين، لذلك علق قلبك بالله ولن تخيب بإذنه وأحسن الظن به فإنه على كل شئ قدير ، فمن قال يارب لا يخيب الله ظنه.