الحملات الإعلامية الموجّهة ضد الإمارات يائسة؛ فهي تقوم على التشويه والإشاعة في مواجهة الإرادة و��لإنجاز. والقاعدة أن الفعل أقوى من ردود الفعل، كما أن مواجهة النموذج الناجح عصيّة على أصحاب هذه الحملات.
ويا له من هدر للجهد والمال في استهداف الإمارات، ولعلهما كانا أكثر نفعاً لو استُثمرا إيجابياً في البناء والتنمية.
تتداول بعض المنصات الموجهة معلومات كاذبة حول دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة والاستعداد لما بعد هذه المرحلة.
ونهج الإمارات أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع.
أما ما يُنشر من شائعات، مثل ما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها، فهي معلومات غير صحيحة وضمن حملات إعلامية يائسة.
وتظل الحقائق والإنجازات الملموسة أقوى من الإشاعات ويبقي العمل أقوى من الضجيج.
"وقعة خنّور"
📌 من أكثر المعارك التي تعرّضت للتزييف تاريخيًا
جزء من رسالة الشيخ "جاسم بن ثاني" حاكم قطر والذي يذكر فيها أحداث المعركة من منظوره ..
ذكر الشيخ جاسم أن الشيخ زايد لم ��كن متواجدًا في ليوا وكان متواجدًا في البرّ وتارة يذكر أنه كان في ديرته .. ولكن الشيخ جاسم ذكر بأنه قرر ( أن يصونه ) أي أن لا يهاجمه !
وقرر بدلًا من ذلك ال��جوم على ليوا .. ووقع الهجوم في شهري يناير - فبراير من عام 1889م وفي هذا الموسم تكون ليوا شبه خالية ! لأن كما هو معروف لدى أي طفل مطّلع على التاريخ والتراث الإماراتي فإن ليوا في الشتاء تكون خالية ، ولا يتردد عليها الأهالي إلا في فصل الصيف المعروف بـ "القيظ" ( شهري يونيو ويوليو ) لقطف التمور وهو ما يُعرف أيضًا بوقت "الباسم" فاختار -بعناية- هذا التوقيت
رغم معرفة الشيخ جاسم بغياب الشيخ زايد عن ليوا .. وغياب كبار أهالي وفرسان أبوظبي عن ليوا في الشتاء وهو أمر بديهي ؛ إلا أنه قرر التقدّم إلى واحة ليوا ومحاضرها لكي يشفي غليله ويثأر لابنه "الشيخ جوعان بن جاسم" والذي قُتل بغا��ة من أهل أبوظبي قبل أشهر
ولماذا لم يختار الشيخ جاسم الهجوم على "أبوظبي" العاصمة أو مجابهة جيش وفرسان الشيخ زايد وجهًا لوجه ؟
السبب فيما ذكره الوجيه القطري والخليجي "محمد بن عبدالوهاب الفيحاني" الذي سبق ونصح الشيخ جاسم بعدم غزو أبوظبي وقال ( لأن هالقوم الذي معه ما هم كفو لزايد )
بعد غزو ليوا .. نشر الشيخ جاسم معلومات غير منطقيّة تمامًا ، وكل ذلك لكيّ يشفي غليله ويقنع نفسه بأنه استرد ثأر ابنه جوعان ، فقال مثلًا أنه قتل ( 120 نفر ) في المحاضر و( 400 نفر ) في حصن خنّور ! وهذا رقم غير منطقي تمامًا ولا يوجد أي مصدر آخر ولا حتى الانجليزي أو العثماني يذكر ذلك ، ولا حتى شهادة فرسان قطر الذين شاركوا في المعركة ، وقد ذكرنا أن ليوا في فصل الشتاء لا يتردد عليها هذا العدد أبدًا ، إضافة إلى أن معظم أهالي ليوا أثناء المعركة وبشهادة فرسان قطر كانوا من كبار السنّ والنبابيت والأطفال
وذكر الشيخ جاسم أنه قتل 15 شيخ من آل بوفلاح ‼️
وهذه المعلومة وحدها تكفي لإبطال كل ما ورد في شهادة الشيخ - رحمه الله - .. فمن هؤلاء الشيوخ الذين ذبحهم ؟ وهل لديه اسم واحد من اسمائهم ؟
وللعلم .. في رسالة أخرى ( مُرفقة ) للشيخ جاسم بعد وقعة خنّور ؛ ��كر أنه هاجم المناصير ووصفهم بالفئة الباغية .. فهل لم يتجرأ الشيخ جاسم على ذكر ( مهاجمته للشيوخ ) .. أم أنه بالفعل لم يهاجم الشيوخ أصلًا ولم يتلقِ بشيخ أو فارس في ليوا ؟
ومن المهم جدًا اعتبار هذه الأدلّة من الشيخ جاسم "أدلّة عاطفية" لأنه كان يتطلع للثأر .. ففي روايته وفي رسائله الأخرى ما يثبت أنه كان متأثرًا وحزينًا من مقتل ابنه ، وكان يبحث - رحمه الله - عن ردّ اعتبار ، ومع ذلك ناقشنا ما ورد في رسائله لايضاح التناقضات الواضحة
واستمرّ التزييف إلى عام 2017م .. بعد المقاطعة ؛ قام أحد القطريين السُذّج وواحد من الذين لم يقرأوا كتابًا طيلة حياتهم ( طلال الكواري ) بنشر مقطع على اليوتيوب بتاريخ 13 يوليو 2017 وألّف من مخيلته قصة هروب الشيوخ من الحصن حاشاهم .. وهذا ما يناقض حتى رواية مؤسسه الشيخ جاسم الذي ذكر غياب الشيوخ .. ثم ذكر أنه قتل 15 شيخًا .. ثم ذكر أنه غزى "المناصير" فقط ! وليس مستغربًا بأن يصدّق المغفلين هذه ال��وايات .. فالإنسان ينجذب لما يوازي حجم عقله وتفكيره
وقفات مع كلمة ملك مملكة البحرين الملك/ حمد بن عيسى آل خليفة.
بدأ الملك حفظه الله بتوجيه كلمته لأبناء الخليج العربي(سماه العربي).
حي الملك اللحمة الخليجية وتماسكها.
وجه حفظه الله كلمته للسلوك الإيراني بالمنطقة من تبرير هجوم غير مبرر وتوسيع دوائر النزاع وهذا يعني أنه لا مبرر لدى إيران للهجوم على دول الخليج وتوسيع عملياتها.
لكن الملك طمأن الجميع أن لديهم منظومة متمك��ة ومتناسقة تحفظ أمن البحرين.
قال الملك حمد كلمة جميلة جداً وذلك أنه ذكر الإيرانيين أنه لولا العرب لما دخلوا الإسلام وخصوصاً أن إيران تدعي أنها جمهورية إسلامية وتعاليم الإسلام لا يمثلها السلوك الإيراني الذي تعاني من المنطقة.
الملك لم يغفل ذكر حضارة بلاد فارس ومن يملك حضارة عليه اذاً أن يملك أخلاق وتصرفات وسلوك يمثل هذه الحضارة وذلك أن الحضارات تُقوم سلوك الإنسان.
الملك حمد يراهن على ترجيح كفة الإسلام وهذه لفتة جميلة من ملك البحرين الذي لم أبرز دور الإسلام في سلوك الأمم.
كلمته رعاه الله.
.
.
قصة وفاء.
لا ادري من أين ابدأ بقصة وفاء خليجية وهي تمثل مدى عمق العلاقات الخليجية ورساختها وثباتها ونقاء قلوبها.
بالأمس وأثناء إلقائه كلمته ذكر
ملك مملكة البحرين الملك/
حمد بن عيسى آل خليفة ..
مشاركة لواء الملك حمد الإماراتي.
وهو لواء إماراتي مشارك يحمل اسم ملك البحرين.
الملك حمد ذكر متعمداً مشاركة لواء الملك حمد الإماراتي في لفتة وفاء وشكر وامتنان واعتزاز لدولة الإمارات..
بالمقابل دولة الإمارات ورئيسها الشيخ/ محمد بن زايد
والذي لا يستغرب منه هذا الوفاء وهذه الوقفات التي ليست بغريبة منه ولا عليه تجاه مملكة البحرين حيث تعمد الشيخ / محمد بن زايد
رفع الحرج عن أخيه ملك مملكة البحرين وذلك بتسمية لواء عسكري إماراتي بإسمه حتى لا يُقال لواء الإمارات أو لواء الشيخ/
محمد بن زايد أثناء مشاركته بمملكة البحرين.
هذه دلالة على مكانة ملك البحرين عند قادة الإمارات ووفاءهم وإحياءً لذكرى الشيخ/ زايد بن سلطان رحمه الله ..
وذلك أن ملك البحرين كان قريباً منه.
هذا نموذج خليجي لقوة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي ومدى ارتباطهم ببعض ومدى إيمانهم بمصيرهم المشترك.
نحتفي اليوم بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، قائد استثنائي جعل من الطموح منهجاً ومن الإنجاز ثقافة ومن الإيجابية أسلوب قيادة وإلهام.
كل عام وسموه بخير، داعين الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبارك جهوده ويواصل مسيرة الخير والريادة لدولة الإمارات.
خضوع السعودية في اليمن
🚨نظرة على الفشل الاستراتيجي السعودي الكارثي الذي منح طهران جسرًا جويًا مباشرًا إلى وكالائها الحوثيين
المصدر: جيروزاليم بوست
تراجعت الطائرات السعودية وانهار الحصار الذي دام عشر سنوات بين عشية وضحاها. إليكم السبب وراء كون المقامرة اليائسة التي قام بها ولي العهد لحماية مشاريعه الضخمة قد منحت طهران النصر الإقليمي الأكبر.
الطائرة المدنية التي اخترقت ظلام ما قبل الفجر فوق مطار صنعاء الدولي في 3 يوليو، قدّمت حكمًا قاطعًا ومدمرًا على بنية الأمن الإقليمي التي بناها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. عندما نجحت طائرة إيرانية في التنقل في المجال الجوي الذي يسيطر عليه الحوثيون، وتجاهلت الطائرات المقاتلة السعودية المنسحبة، وأفرغت شحنة غير محددة، وغادرت مع وفد كبير من الحوثيين متجهاً إلى طهران، تحول ميزان القوى برمته في ا��شرق الأوسط بعنف في صباح واحد.
يمثل الإنزال غير المُعارض في صنعاء انهيارًا هيكليًا كارثيًا ناتجًا عن خطأ استراتيجي فادح من جانب القيادة السعودية. ففي سعيه الحثيث لتصفية حساباته الجيوسياسية من أجل مشاريعه الداخلية، ضحّى ولي العهد بردع إقليمي مُكتسب بشق الأنفس مقابل وهم سلام هش وخطير. وقد منح هذا الاستسلام إيران غطاءً مثاليًا لإعادة بناء شبكتها الأكثر فتكًا من الوكلاء على الجناح الجنوبي للشرق الأوسط.
لفهم كيف وصلت المنطقة إلى هذا المأزق الخطير، لا بد من دراسة الافتراضات الأساسية التي تقوم عليها السياسة الخارجية السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية. فقد ربط الأمير محمد بن سلمان إرثه بالكامل بمبادرات رؤية 2030. ويتطلب هذا التحول الكبير مئات المليارات من الاستثمارات الأجنبية، ونظرة عالمية لل��ملكة العربية السعودية كواحة استقرار.
خلق هذا الطموح الداخلي نقطة ضعف استراتيجية حادة. فقد أدركت القيادة السعودية أن غارة جوية واحدة بطائرة مسيرة تابعة للحوثيين الموالين لإيران على الحي المالي في الرياض كفيلة بتحطيم ثقة المستثمرين ��ورًا. وفي محاولة يائسة للحصول على ضمان أمني لا يستطيع جيشه فرضه بشكل موثوق، أقدم ولي العهد على مغامرة مصيرية. وفي مارس 2023، وبوساطة صينية، وقع اتفاق تطبيع مع إيران، مبتعداً عن المقاومة النشطة ونحو سياسة الاسترضاء المطلق.
همست الرياض بأن المشاركة الاقتصادية من شأنها أن تربط طهران بالمعايير الدولية. وافترض ولي العهد أنه من خلال عرض طريق للخروج من العزلة على إيران، يمكنه إقناع النظام بالتخلي عن الحرب بالوكالة. كان ذلك حسابًا ساذجًا يكشف عن سوء فهم جوهري للجوهر الأيديولوجي للمحور الإيراني. فبالنسبة لطهران، لا تُعدّ الحرب بالوكالة أبدًا ورقة مساومة تُقايض بها مقابل تنازلات اقتصادية، بل تبقى الآلية الحيوية لاستراتيجيتها الدفاعية الأمامية وهدفها المعلن المتمثل في تطويق إسرائيل وتدميرها.
وتُلمس عواقب الشلل السعودي بأشدّها. ولم تعد حركة الحوثيين مجرد تمرد قبلي ��مني محلي، بل تطورت إلى جيش إرهابي عابر للحدود مُسلّح بصواريخ باليستية متطورة وصواريخ كروز وذخائر متسكعة قادرة على ضرب المدن
على مدى عشر سنوات تقريبًا، أنفق تحالف دولي مليارات الدولارات لنشر قوات بحرية لمراقبة مضيق باب المندب وخليج عدن. وقد اعترضت هذه الأساطيل عددًا لا يُحصى من المراكب الشراعية المحملة بمكونات صواريخ إيرانية ومواد أولية متفجرة. إن قبول الأمير محمد بن سلمان السلبي لممر صنعاء الجوي يجعل تلك الجهود البحرية الهائلة للاعتراض غير ذات جدوى إلى حد كبير بين عشية وضحاها. فمن خلال هذا الممر الجوي الذي أُعيد فتحه حديثًا، تستطيع طهران الآن نقل معدات ��ياس عن بُعد متطورة، وأنظمة توجيه طائرات بدون طيار آلية، وذخائر موجهة بدقة، وكبار المستشارين العسكريين الإيرانيين مباشرة إلى صنعاء دون التعرض لخطر الاستيلاء البحري.
من خلال التستر على هذه الرحلات الجوية تحت ستار مهمات إنسانية أو نقل دبلوماسي، تستغل إيران الأعراف القانونية الدولية لبناء خط إمداد لوجستي آمن. ويُشكل اعتراض الطائرات المدنية مخاطرة سياسية جسيمة. تُدرك طهران هذا الضعف تمامًا، وتُوظفه بلا رحمة لتجاوز التفوق البحري الغربي. ويعني هذا الخط اللوجستي غير الخاضع للرقابة أن الحوثيين قادرون على إعادة تزويد ترساناتهم بالأسلحة بوتيرة أسرع من قدرة القوات الإسرائيلية وحلفائها على إضعافها. وتُهدد ميليشيا الحوثي المُعاد تسليحها بالكامل خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر، مما يُجبر خطوط النقل العالمية الرئيسية على التخلي عن قناة السويس تمامًا.
يُؤدي هذا الاضطراب إلى ارتفاع التضخم العالمي، ويستهدف تحديدًا شرايين الحياة الاقتصادية. علاوة على ذلك، أصدرت قيادة الحوثيين مؤخرًا تحذيرات صريحة بشأن البنية التحتية البحرية في أرض الصومال، مما يُثبت أن طموحاتهم تمتد عبر منطقة القرن الأفريقي بأكملها. ويُبرز توقيت هذا الاختراق الجوي المفارقة الكبيرة للاستراتيجية الدبلوماسي�� السعودية. جاءت الرحلة الإيرانية قبل أيام قليلة من استعداد المفاوضين الدوليين للاجتماع في إسلام آباد في 11 يوليو. وتهدف هذه المحادثات إلى التوصل إلى تخفيف العقوبات ورفع تجميد الأصول الإيرانية في إطار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل.
وكان وصول وفد الحوثيين رفيع المستوى إلى طهران لحضور الجنازة الرسمية للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة أمريكية إسرائيلية مشتركة في فبراير، استعراضًا مسرحيًا مدروسًا.
لقد أصبحت آليات وقف إطلاق النار التي روّج لها ولي العهد باعتبارها انتصارًا دبلوماسيًا، هي الأدوات التي تستخدمها طهران لترسيخ نفوذها ال��قليمي. ومع اقتراب الولايات المتحدة وحلفائها من محادثات إسلام آباد، يجب عليهم رفض إضفاء الشرعية على هذا الموقف الإقليمي الخاضع.
شهدنا اليوم مباراة مصرية عربية بطولية .. قاتل فيها فراعنة مصر أمام بطل العالم حتى آخر دقيقة .. نفخر بروحهم المصرية .. ونشكرهم ويشكرهم العالم على المباراة الممتعة الرائعة .. هاردلك .. وستعودون أبطالاً لوطنكم العربي .. وستبقون أبطالاً في عيون كل العرب .