@Sanar013 ليس أي بلاغ يعتمد حقيقة ، النشر والبلاغ على x مشكوك فيه والأصدق بسرية تامة تبليغ الشرعية مع تزويدهم باسمك وبياناتك الوطنية مع صور وفيديو لما ذكرت ، المواطن اليمني رجل الأمن وعين الدولة في كل مكان وتعاونكم يعيد لكم الحرية ويفتح لكم أبواب الخير والعيش الآمن والكرامة
🛑فرط صوتي صيني للحوثي
الحوثي لم يصل إلى إحداثيات مطارات السعودية ولا حصل على صواريخ فرط صوتية حرارية لا تلتقطها الرادارات من فراغ.
هذه الأسلحة تتجاوز قدرة ميليشيا إيرانية محاصرة؛ فهي تتطلب دولة مستوردة، وسلسلة تهريب بحرية، وتفريغاً غير مرصود.
الصين نفسها التي استضافت اتفاق بكين بين السعودية وإيران مطالَبة الآن بأن تكشف من هي الدولة التي استوردت صواريخ فرط صوتية صينية ثم سلّمتها لعصابات الحوثي.
والتفريغ في البحر ثم النقل بقوارب متوسطة إلى السواحل اليمنية للوصول مباشرة إلى الرصيف المتبقي في الحديدة ليس «وساطة»، بل خرق صريح لروح الاتفاق الذي تم في العاصمة الصينية.
من يفتح الباب أمام مثل هذه الصواريخ ثم يتحدث عن استقرار المنطقة يضع نفسه في موقع الشريك لا الوسيط.
السعودية وإيران وقّعتا في بكين، والصين هي الضامن المعلن. إن ثبت تورط أطراف في تمرير أسلحة فرط صوتية إلى الحوثي، فإن الاتفاق يصبح ورقة ميتة بفعل من استضافه. على بكين أن تسمي الدولة، أو أن تتحمل مسؤولية الصمت.
#مرصاد
لابد من سحق كل من يتضاجعوا مع النظام الهالك المقبور الخميني واذنابه مليشيات الحوثيين الإرهابيين ومن معهم من الخونه من قريب ومن بعيد وتغير تركيبة النظام في تلك البلاد من يدعوا عروبتهم المقيته النتنه👌🏻⁉️ ولابد من القضاء على النظام المتطرف العقايدي الإرهابي في طهران
السعودية مثل النبي يوسف عليه السلام؛ خانَه من حوله، لكن في النهاية كان النصر له، وخسر أعداؤه. 🇸🇦
بشرح لكم قصة 22 دولة، وكيف تتغير المواقف، ومن يقف مع السعودية ومن يعاديها، ولماذا تبقى العبرة في النهاية لمن يصبر ويثبت على مواقفه.
إليكم التفاصيل…
📅 11 أكتوبر 2026
يفترض قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع دويلة أصبح يقودها مجنون لا يفقه في السياسة، ولا يدرك خطورة ما يقوم به من تصرفات صبيانية على أمن بلاده واستقرارها ومستقبل علاقاتها بالعالم، ولا يدرك خطورة الفتن التي أشعلها في المنطقة، والدماء التي تسيل في اليمن والسودان وليبيا.
والحل هو نبذ هذه الدويلة وخنقها من كل الجوانب، حتى تعود إلى رشدها أو ينقلب حكامها على هذا المجنون.