مفيش skip للبدايات، ف مترفضش فرصة صغيرة ف البداية مهما كانت قليلة
اي حاجه بتتعلمها بتدخل معاك في هرم كامل كبير والحجر بيتبني فوق اللي قبله وهيفيدك في النهاية
خد الكل علي قد عقلة واكسب الأشخاص اهم من المواقف (متاخدش حاجة شخصية)
ارجوك اسمع اكتر ما تتكلم
عادي تبقي غلط واطلب تتعلم
كان فيه حد كاتب تويت انه عشان مايكسلش عن أذكار الصباح والمساء
كان بيصلي الفجر ويقعد بعدها يقول أذكار الصباح ونفس الكلام مع اذكار المساء بعد العصر
وبكدة يكون قال الاذكار و في نفس الوقت قعد في مصلاة فترة الملايكة بتستغفرله فيهم
انا مدين للشخص ده عموما
من أخطر فتن آخر الزمان أن يكبر جسد الإنسان في عينه، وتصغر روحه. فيصبح شديد العناية بما يلبس ويأكل ويشرب ويقتني، قليل العناية بما في قلبه من إيمان وإخلاص وتزكية، يُحسّن صورته أمام الناس، ولا يُحسّن سريرته أمام الله، فيسقط سُقوطا خفيّا من علياء عبودية الله إلى حضيض عبودية الأشياء
مشكلة بردوا لما الانسان يخضع لافكار مجتمع/منطقة جغرافية غير اللي عايش فيها ويحاول يتماهى معاها بالعافية ويطبقها بحذافيرها من غير تفكير او منطق فتلاقي ان انتهى بيه الأمر بكونه مجرد مسخ
ولاد الوىىىخة خلوا الناس تحس بالذنب انها بتفكر في اساسيات الحياة البسيطة واقنعوهم ان الامتناع عن الحياة هي الطريقة الوحيدة للبقاء والنجاة!
والناس تقبلت ده وبلعت ورضيت، دول حتى مابيغضبوش بينهم وبين نفسهم!!!!!
الفيديو اللي اتصور قبل المجزرة بوقت قصير واللي محدش كان مصدق ان المجزرة دي ممكن تحصل ولما حصلت محدش توقع ان الدنيا هتكمل عادي وان هيحصل مجازر كتير بعدها بنفس البشاعه, والعالم برده مكمل عادي.
هو الناس في غزة عايشين ازاي بس، عارفين يشتغلوا، في شغل اصلا، بيصرفوا ازاي، مقضينها بس ع المساعدات، طب اللي عايز يشتري ويبقى معاه فلوس ، الدكاترة اللي هناك وطالع عينيهم في الشغل بيقبضوا منين ، الحياة اللي محدش يستحملها اسبوع دي هيفضلوا فيها لحد امتى !! العالم هيفضل ساكت عادي كده؟!
يحتاج المرء في هذا الزمان أن يحيط نفسه بالكثير ممن يحملون صفة الخوف من الله وأسوياء النفس، كأننا نعيش حالة من العبث وفقدان الوجهة وغياب الخشية الإلهية من نفوس الناس.
اشتكى خالد بن الوليد للنبي ﷺ من الأرق، فقال له النبي ﷺ: إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن كن لي جارًا من شر خلقك كلهم جميعًا أن يفرُط علي أحد منهم، أو يبغي علي أحد، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك.