@mrjanh فيه شي ماني مرتاح له وحاس السالفة فيها شي غير مفهوم
وش اللي (حتى أنه صار يعرف أدق تفاصيلي فيما أحب من مشروبات عادةً لا أشربها إلا في جلسة المخمخة المُغلقة والسريّة، ويشتريها لي بنفسه من غير طلبٍ مني)
وش مشروبات المخمخة والجلسات المغلقة والسرية.!
@Tamrat2030 هذا ماعنده الا الهبد وهبّة عبارات المراهقين.. اعتزل مايؤذيك.. تخيل انك أسد
داااج بكل معنى الكلمة انا مدري وش العلم اللي عنده عشان يستضيفونه
ولأن الحياة هي الرواية الأكثر غرائبية، فإنها ليست منصفة على الدوام. كان لدموع كريستيانو في وسط الملعب دوي أعلى من صوت آلاف المشجعين، تلك اللحظات المهولة التي تجمدت فيها عيناه في محجريهما، فتوقف الزمن من حوله مضطرباً.
ستمر عشرات الأهداف الجميلة، وستنسى مئات التمريرات الذكية، وتتلاشى المراوغات المبهرة، لكن صمت رونالدو سيبقى ناطقاً، حياً وخالداً، مثل عتاب مر على وجه خيانة اللحظة. ستبقى دموعه قصيدة رثاء لم يسمعها أحد من قبل ولا من بعد، وسيكون بكاؤه فوزاً من نوع آخر؛ هو انتصار الإنسان الذي يبكي مثلنا على الشخص الخارق الذي لا أحد يستطيع اللعب مثله.
في الأدب لا نفضل النهايات السعيدة؛ لأن الحكاية عندها تنتهي، أما النهايات الدرامية فهي التي تنتمي إلى الخلود. وكرة القدم، مثل الرواية، ابنة الذاكرة. ورونالدو لم يحتج إلى كأس العالم كي يخلد اسمه، بل قام بتأميم الذاكرة نفسها للأبد.
لقد كان لقب رونالدو وحده أهم من لقب كأس العالم. ولو رفع الكأس يوماً، لقلنا إن كأس العالم فاز بكريستيانو رونالدو.
وفي النهاية، انتصرت دموعه على كرة القدم، وغيابه على حضور كل المنتخبات مجتمعة. لأن بعض الأساطير لا تخلد بما تربحه، بل بما تخسره أمام أعين العالم، ثم تظل، رغم الخسارة، أكبر من اللعبة نفسها.
خسر رونالدو كأس العالم؛ لكنه ربح العالم.
🥺🚨 زين الدين زيدان يعلق على بكاء كريستيانو رونالدو بعد صافرة نهاية المباراة:
🗣️ «شعرتُ بألمٍ شديدٍ لرؤيته يبكي بعد صافرة النهاية. كان واضحًا أن الأمر لم يعد يتعلق به شخصيًا، بل ببلده. أي رجلٍ يُحب وطنه أكثر من نفسه لدرجة أنه لعب حتى سن الـ41 ليُحقق له هذا اللقب؟ حتى وإن لم يُحرزه.»
🗣️ «ومع ذلك، سيجد البعض أسبابًا لانتقاده. أتمنى فقط أن يُدرك كريستيانو أن الفوز بكأس العالم إنجازٌ عظيم، لكنه لا يُحدد عظمة لاعب كرة القدم.»
🗣️ «ما حققه في هذه الرياضة يتجاوز بكثير مجرد لقب واحد. أرقامه القياسية، وثبات مستواه، وعقليته، وكيف سعى جاهدًا لأكثر من عقدين... هذا شيءٌ قد لا تشهده كرة القدم مرة أخرى.»
🗣️ «كنت محظوظًا بما يكفي للفوز بـ كأس العالم، لكنني أستطيع القول بكل صدق أنني لم أصل قط إلى مستوى الثبات والاستمرارية الذي أظهره كريستيانو طوال مسيرته. قليلون هم اللاعبون الذين سيصلون إلى هذا المستوى.»
🗣️ «بعد سنوات، لن يتذكر الناس كريستيانو فقط بسبب الألقاب التي فاز بها أو لم يفز بها، بل سيتذكرونه لأنه غيّر معايير العظمة.»
🗣️ «بالنسبة لي، سيظل يُذكر دائمًا كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، ولن يغير أي شيء حدث اليوم من ذلك شيئًا.»
اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
@fahdsultn (أشعر بحيوية لم أعرفها منذ سنوات، ونومي أصبح عميقًا ومريحًا، وخفة في الجسد، ونشاطًا ذهنيًا، وحياة مختلفة تمامًا.)
👆
هذه العبارة تتكرر سنويا مع كل هبة
- هبة قطع السكر
- هبة قطع الخبز
- هبة خل التفاح
والناس مصدقين