جنازات مؤجلة منذ سنوات .. بعد القصف والبقاء طويلًا تحت الركام.
غزة على موعد غدًا الخميس مع تشييع جثامين 50 شهيدًا دفعة واحدة، ممن استشهدوا خلال الحرب، وبقيت جثامينهم مدفونة تحت أنقاض منازلهم حتى جرى انت��الها.
وبحسب الدفاع المدني، فإن الشهداء الخمسين هم من عائلات السوافيري والبطنيجي وكرم.
استشهدوا قبل سنوات .. وغدًا فقط يحين موعد جنازتهم.
سنوات مرت على عائلاتهم بين الفقد والركام وانتظار لحظة الوداع الأخيرة .. حتى أصبح في غزة شهداء تأخرت جنازاتهم أعوامًا، ولم يتأخر وجع أهلهم يومًا واحدًا.
غدًا .. 50 شهيدًا في موكب وداع جديد .. و50 حكاية بقيت عالقة تحت الركام حتى كُتب لها أن تُوارى الثرى.
مجزرة جديدة تُضاف إلى سجل الدم المفتوح في غزة.
استهدف الاحتلال مقهى داخل ميناء غزة - ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين - فيما نُقلت إصابات إلى مستشفى الشفاء، بينها حالات وُصفت بالحرجة.
وبحسب المعلومات الأولية - كانت شدة القصف كبيرة لدرجة أن عددًا من الموجودين سقطوا داخل حوض الميناء - بينهم شهداء وجرحى - فيما تتواصل في هذه اللحظات محاولات الوصول إليهم وانتشالهم.
حتى اللحظة: 6 شهداء، بينهم طفل، وعدد من الجرحى والحصيلة مرشحة للارتفاع.
مقهى ومواطنون ومدنيون .. ثم قصف، وأشلاء، وجرحى في البحر.
مشهد يختصر حجم المجزرة ..
مسنّة جريحة تُنقل من مكان المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بعد قصف مقهى داخل ميناء مدينة غزة.
ما كل هذا الإجرام والبطش يا الله؟
وجوه غطتها الدماء، وأجساد أنهكها القصف، ومدنيون دفعوا ثمنًا جديدًا من دمائهم.
اللهم عليك بهم، فإنهم لا يعجزونك.
لأول مرة، تُنشر صورة للأسير الصحفي محمد عرب، الذي سبق أن اعتقلته الجيش الإسرائيلي من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وذلك خلال جلسة محاكمته التي عُقدت اليوم.
إرتقاء جمال ابو كميل - ابو رياض - مدير شرطة محافظة غزة - اثر استهداف من طائرات الاستطلاع على مركبة قرب الميناء الجديد في حي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
عشراتُ الفتية من المستوطنين الإسرائيليين يحاصرون منزل عائلة فلسطينية، ويقطعون عنها الطرقات والكهرباء وإمدادات المياه في بلدة قُصرة جنوب نابلس.
تكررت هذه الأعمال الإرهابية ضد الفلسطينيين كثيراً في الأيام الأخيرة بهدف دفع العائلات للهجرة، بالإضافة إلى الاعتداءات الليلية والترويع .
ما أثقل المشهد وما أثقل المشي وما أثقل جالون المياه التي تحمله تلك الطفلة .
صورة اجتمعت بها كل المآسي لطفلة لم تتجاوز سنوات طفولتها كانت ممكن أن تعيشها ، لكن الاحتلال بغزة لم يمنحها تلك الحياة بفعل آلة الابادة .
لا أتخيل شعورها كانت تنتظر هدية حفظ جزء عم، دقائق ثم أصبحت مشلولة.
الأسبوع الماضي أصيبت سجى ( ٤ سنوات) بنفس الطريقة برصاصة في الرأس، ثم استشهدت.
جندي خلف الرشاش يوزع الرصاص على الجميع.
بهدنة أو بدونها هناك حصة يومية من الموت لأطفالنا.
امبارح الصبح كانت صبا ( ٧ سنوات) في الخيمة بتحفظ قرآن اجتها رصاصة في الرقبة تسببت بكسر في الفقرات العنقية وعلى مايبدو شلل رباعي، التشخيص سريري، لأنه لايوجد أي جهاز رنين في غزة.
صبا تسكن في منطقة تمطر عليها الرصاص يومياً، جنوب خانيونس، لايوجد مكان آخر للعيش، غزة مكتظة+
وسط حزن يخيم على غزة ..
موكب جنائزي لعائلتي أبوشريعة والحساينة يجوب شوارع غزة الان لتشييع 112 شهيدا من أصل 308 شهداء قتلتهم اسرائيل خلال مجزرة نفذتها الطائرات الحربية على منازلهم في حي الصبرة بغزة .
غدًا الثلاثاء سيتم تشييع أكبر جنازة جماعيه في غـ𓂆ـزة
سيتم دفن أكتر من ١١٢ شهـ،، ـيد كلهم من عائله واحده
تم انتشال بقاياهم من تحت الأنقاض بعد مرور ٣ سنوات من استهـ،، ـداف منازلهم
غزة غداً على موعد مع أكبر جنازة في تاريخ القضية حيث سيتم تشييع جثمان 112 شهيداً من عائلة أبو شريعة والحساينة بعد انتشال جثمانهم من أصل 308 شهيد ارتقوا في المجزرة واختفت آثارهم.
بعد هدوء مخادع دام نحو 30 ساعة ..
شهيدان ومصابون في استهداف مركبة مدنية من قبل طائرات الاحتلال المسيرة على شارع الرشيد بالقرب من مسجد الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.