@_whoever00@1Johnv لا أدري ما الأكاذيب التي كنت تترعها ولا من أين كنت تقرأها، ولكن المعتزلة يثبتون صفات القدرة والإرادة والعلم إلى آخرها.
ونعم هم يثبتون إرادةً في غير محل ولكن ذلك لفعل الإرادة الحادثة لا لصفة الإرادة التي تُحدِثها، ولا سفسطة في الأمر. أما مشابهة النصارى فأشبَهُ بهم من يجسِّم إلهه.
@_whoever00@1Johnv طيب، ما دمت لا تنتظر جهميًا يحاضرك في اللغة إلا أن هذا الجهمي يريدك أن تحاضره فيها، تفضَّل وبيِّن ما نوع "من" في قولك "الحروف والأصوات ليست مخلوقة لأنها من في الله"، هل هي من ابتداء الغاية المكانية؟ من الجنسية؟ من التبعيضية؟ من السببية؟ ما هذه المن؟ أتحفني يا سيبويه السلف.
@hhghhfue@t_m17l@1Johnv بل أنا أحق برميك بالسفسطة؛ فإنك نظرتَ إلى موجودٍ حقيقي يقبل الإدراك الحسي المباشر ويقوم في محالٍ كثيرة، ثم قلت: "إنه فعل من الأفعال"، والسفسطة في هذا أوضح من الشمس في رابعة النهار.
وبالمناسبة تعليقاتك مخفية وإشعاراتها لا تصلني والظاهر أن حسابك عليه شادوبان ولهذا تأخرت في الجواب.
@hhghhfue@t_m17l@1Johnv وهكذا صورة استدلالي:
صغرى: الكلام يقبل الاتصال بالضمائر والسؤال بماذا
كبرى: ولا شيء مما هذه صفته بفعلٍ لازم
ينتج: لا شيء من الكلام بفعلٍ لازم.
وأما قولك أن قولك حق وقولي سفسطة فكلٌ يدعي وصلًا بليلى، لا تكتفِ بادعاء السفسطة بل بيِّنها، وإلا فإن لي أن أرميك بالسفسطة كما رميتني.
@_whoever00@1Johnv هذا من جهلك بلغة العرب؛ فإنه كثيرًا في لغتهم ما يشترك الفعل والمصدر بلفظٍ واحد كالرزق والقتل والضرب والرحمة وهلم. وعلى أي حال بحثي معك ليس لفظيًا ولا لغويًا بل معنوي: هل هذه الحروف والأصوات مخلوقة أم لا؟
وأنت تهرف بما لا تعرف وتفتري جهلًا، فالمعتزلة يثبتون قدرة الله ولا ينفونها.
@_whoever00@1Johnv "الكلام" مشترك لفظي يقال على اللفظ الصادر عن المتكلم كما يقال على فعل إصدار المتكلم لذلك اللفظ، والكلام لا يكون صفةً إلا بالمعنى الثاني فيكون صفةً فعلية، وأما بالمعنى الأول فهو حروف وأصوات خارجية محسوسة متعاقبة في الوجود منفصلة عن متكلمها، والقرآن كلام الله بهذا المعنى.
@_whoever00@1Johnv مثلك كالذي يقول: زيد خلق، والخلق صفة الله، فزيد صفة الله.هذه مغالطة الاشتراك اللفظي، فإن معنى كلام الله في قولك "القرآن كلام الله" ليس نفس المعنى في قولك "كلام الله صفة"؛ فالمعنى في الأول هو اللفظ المركب من حروف وأصوات الدال على المعنى، وفي الثاني هو صفة إنشاء هذا اللفظ الدال.
It's good but many consider the sword fight from the Polish movie The Deluge (1974) the most realistic and historically accurate sword fight.
Both actors trained extensively for months and got so into it one of them almost died filming this.
@hhghhfue@t_m17l@1Johnv نعم، الذي يصح تعليل إيجاده، ويمكن تعلق القدرة والمشيئة به، ويقبل تخصيصه بالزمان والمكان، فتقول: كلَّم الله موسى ليكرمه، ولا تقول: عَلِم الله موسى حتى يجيب دعاءه، وتقول: لم يكلم الله محمدًا ﷺ قبل نبوته، ولا تقول: لم يقدر الله على محمد ﷺ قبل نبوته، وهكذا.
@hhghhfue@t_m17l@1Johnv مجددًا تخلط الصفة ومتعلقها. صفة الخلق لا تباين ذات الله لكن متعلقها (المخلوقات) تباينه، وصفة القدرة لا تباين ذات الله لكن متعلقاتها (المقدورات) تباينه، وهكذا. الآن كلامنا في متعلق صفة التكلم الذي هو الكلام الذي يتكلمه الله، لا صفة التكلم التي لا تباين ذاته.
التفت لمحل النزاع.
@kldlbkry16 وكذلك من الأشياء التي يشترك فيها الأشاعرة والوهابية والمعتزلة أنهم جميعًا ينقمون على أهل الحلول والاتحاد لأنهم يقولون بتوحيد الوجود وأنه لا موجود إلا الله! مجرد تضمن قولك لإفراد الله في صفةٍ ما لا يعني صحته؛ إذ قد تكون هذه الصفة مما لا يجوز إفراده -تعالى- بها أصلًا.