لطالما حلم حبيبنا الشهيد أنس الشريف أن يزفَّ لأهل غزة خبرَ وقف حرب الإبادة الجماعية، وأن ��رى مدينته تنبض بالحياة من جديد.
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
معلش يا أنس.. أصل الحرب اللي عندكم مبتأثرش على أسعار النفط ولا بتهدد أمن دول الخليج ولا فيها ضرر على تل أبيب فممكن تكمل عادي
ربنا ينتقم من حكام العرب واحد واحد ويورينا فيهم يوم وينصركم على أعدائكم
كل مرة ربنا بيستجيب فيها لدعوة دعيتها إيماني بيتجدد ألف مرة، بتبسط جدًا إن اللي كان نفسي فيه حصل لكن بتبسط أكتر بإن رب الأكوان بما فيها من قارات وبحار وسماوات وشعوب إنس وجن وعوالم خفية سمعني أنا وأنا متكومة في ركن أوضتي بصلي وبكلمه،الإيمان شيء مبهر لولا لطف ربنا بعقولنا كانت طارت
لازم نتقبل فكرة إني ممكن أعتذر للطرف التاني أحيانًا حتى لو أنا شايف نفسي مش غلطان طالما هو حاسس إنه مجروح من تفصيلة حصلت أثناء المشكلة.
أحيانًا بيبقى لطيف إن الأكثر اتزانًا يعتذر للأكثر احتراقًا وحزنًا، لأن كسب القلوب أولى من كسب المواقف.