نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
تستعد السعودية الليلة لفتح 80 بوابة أمام المعتمرين ضمن التوسعة السعودية الثالثة، وهي ليلة ختم القرآن الرمضانية، بـ:
• طاقة استيعابية تصل لقرابة 2 مليون مصلٍ.
• 120 مصلى.
• أكثر من 450 سلم ومصعد كهربائي.
• 6 أدوار.
• 90 ألف طن تبريد.
• 25 ألف سجادة.
• 17 ألف حافظة ماء زمزم.
• نظام صوتي متقدم بأكثر من 1300 سماعة.
• نظام أمني متقدم للحماية والتفويج مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
• أكثر من 11 ألف دورات مياه ومواضىء.
• مهابط للطائرات المروحية.
- ليالي العشر الأواخر من رمضان وتحديدًا ليلة السابع والعشرين وليلة ختم القرآن، تحظى باهتمام ومتابعة قصوى من القيادة السعودية واستنفار كبير من القطاعات الحكومية والخاصة، نظرًا للأعداد المليونية التي تتوافد خلال ساعات قليلة ضمن بقعة جغرافية محدودة وبما لا يقل عن 30٪ منهم يعتبرون من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
معلومة وليست رأي | على الرغم من التطورات التاريخية التي تمر بها المنطقة والجهوزية اللوجستية والعسكرية السعودية شمالًا وشرقًا وجنوبًا ووسطًا، إلا أن ذلك كله حتى ساعة كتابة هذا المنشور لم يتجاوز نصف الجهوزية اللوجستية والعسكرية التي تخوضها السعودية في الميدان الغربي، في خدمة المعتمرين وضيوف الحرمين الشريفين:
• 31 مليونًا و 950 ألف معتمرٍ ومصلٍ فقط خلال العشر الأولى من رمضان.
• حجم البيانات الرقمية المستهلكة خلال 13 يوم من رمضان، يفوق حجم البيانات المستهلكة لكل دول العالم العربي خلال 30 يوم، بما في ذلك بيانات الحرب الإيرانية الحالية منذ 4 أيام.
• لا تزال السعودية تحتل ثاني أكبر دولة في الاتصال الدبلوماسي بعد الولايات المتحدة، لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بالتنسيق مع دولهم.
• القطاعات الخدمية والعسكرية المشاركة تعمل بالمناوبة 24 ساعة دون انقطاع طوال الموسم الرمضاني.
• بطاريات الدفاع الجوي تغطي كامل النطاق الغربي، بطلعات جوية دورية.
• البنية التحتية لأنظمة الدفاع السيبراني تتصدى لهجمات سيبرانية عالمية بمعدل مئات الآلاف/كل ثانية "خلال حج عام 2024 تصدت لأكثر من 10 ملايين هجمة خلال 7 أيام“، دون تسجيل أي انقطاع أو انهيار لأنظمة الجوازات والاتصالات والرعاية الصحية والمراقبة الأمنية والتطبيقات الحكومية.
• حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي في مكة والمدينة فقط، يتجاوز حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي لدول الخليج والأردن وسوريا ولبنان مجتمعة.
• الإمداد الكهربائي لم ينقطع منذ 40 عام، وخلال موسم الحج أو موسم رمضان، حجم الاستهلاك في “المنطقة المركزية فقط“ بمدينة مكة لوحدها، يتجاوز حجم الاستهلاك الشهري والسنوي لدول عربية سياحية ودول أوروبية صناعية.
- هذه مجرد لمحات مختصرة على حالة التحشيد العسكري، اللوجستي، الصحي، التقني، البشري، الإعلامي، البنيوي والأمني، وهو تحشيد يوازي ويتجاوز التحشيد الحربي في بعض الدول، ومع ذلك يخوضه السعوديون مرتين من كل عام - الحج وعمرة رمضان - لدرجة أن قيادتهم تذهب إلى الميدان الغربي كل عام للوقوف بنفسها على خدمة ورعاية وحماية ضيوف الرحمن.
- ختامًا؛ هذا ليس منشورًا عاطفيًا ولا استعراضيًا، إنما شرحًا وتفصيلًا للمقولة التي دائمًا تتردد عند البعض - السعوديون يخوضون حروبهم وتحدياتهم الخاصة - ظنًا منهم أنها مبالغة، دون فهم لحجمها ومدى دقتها وواقعيتها.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
اللهم في هذه الساعة المباركة لا تدع فيه جرحاً إلا داويته ولا ألماً إلا سكنته ولا مرضاً إلا شفيته وأن تلبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجلاً.
#حفظك_الله_يا_ملكنا#الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز
#الديوان_الملكي: يجري #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- اليوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ الموافق 16 يناير 2026م، فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية.
#واس
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.