غفيت فوق جبل بلا ايّ مهابة للكلاب ولا الذئاب ولا حتى العقارب والثعابين ولا أهتميت بوجود الجن ولا الإنس ..
ما هز كياني
وأخضع جسارتي ورابطة جأشي
الا عدد المكالمات من والدتي ..
التي تعرف من الشرع (أن الأم لا تقتل بولدها ولا يقام عليها القصاص )
تذكرت لما كنت أتفنن بكتابة الرسائل للأساتذة والدكاترة، حتى ذاع صيتي عند التخصصات الأخرى بكليتي ويستفزعون بي 😂
آخر مرة زاولت مهنة الكتابة فيها كانت لدفع الحرمان:
ما أنسى البزر اللي كانت قاعدة جنبي وأنا أشوف مقطع ام فستان أزرق وهي ترقص على أيام هبتها وكانت ساكته وتشوف معي الى ان جات أمها قالت : ماما شوفيها تشوف حرمة ترقص قدام رجال