تمضي المتاعب والأوجاع زائلة
والأجر باق وعند الله نلقاه
يا من أراك لصرف الدهر منكسرا
هون عليك فكم هما كُفِيناه
سلم فؤادك للأقدار وارض بها
ما خاب من أودع الرحمن شكواه
وارفع أكف الرجا بالصبر محتسبا
فما يخيب منيب ربه الله
واستودع الله همك لا شريك له
هو المدبر لا ينساك.. حاشاه