@slimanaltaip@thinqx8 لا والله ياخوي هما يحلبونا احنا المصريين
تخيل تشتري جوال 17 برو ماكس ب62 الف جنيه مصري
تدفع ضريبة 30 الف مصري
انت ك زائر ما يهمك الشريحة تشتغل اتصالات يهمك الانترنت
وزي ما تفضل احد الاخوة يمديك تشتري ماي فاي اوفر وافضل لبطارية الجوال
ضمن سلسلة "أَقمَارُ الطُّوْفَانْ"
🎥فيديو| كتائب القسام تنشر مشاهد للشهيد أحمد عبد الناصر انشاصي، كتيبة الصحابي حذيفة بن اليمان (الغربية) - لواء خانيونس
قبل أن تفرح بنفسها... اطمأنت على أختها التوأم.
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾
في مشهدٍ يختصر معنى الأخوة، وأثناء اتصال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، #شيخ_الأزهر الشريف، لتهنئتها بحصولها على المركز الأول، طلبت الطالبة سما المسلماني، الأولى على القسم الأدبي بالشهادة #الثانوية_الأزهرية، معرفة نتيجة أختها التوأم، فما كان من فضيلته إلا أن استجاب لطلبها، ليكتمل فرحها بنجاح أختها.
مشهد يجسد أسمى معاني الأخوة، ويؤكد أن النجاح يكتمل حين نتقاسمه مع من نحب.
اليوم في مصر بألف جنيه حرفيا بدون مبالغه.، اللي عملوه فينا دا اجرام مصر مشفتهوش قبل كده، الحياه في مصر بقت سريعه لدرجة ان الحاجه اللي مش هتعرف تعملها او تشتريها تقريبا مش هتقدر تعملها تاني، اعمارنا اتسرقت ومدخراتنا اتنهبت وتعب السنين راح بسبب شوية لصوص وفسده وجرابيع !
اطّلعت على فيديو اشتهر مؤخراً وذاع، يتنبأ فيه المتحدث بتسلسل أحداث الحرب بالتواريخ والأيام والتفاصيل الدقيقة للأماكن والأوقات وأنواع الأهداف والأسماء، ويربط هذا بالأحاديث النبوية -وهو ليس من أهل العلم بها ولا قاربه- ويزعم الاطلاع على عقائد مجلس إدارة العالم الذين خططوا لهذه الأحداث ورتبوا الأمور سويا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليقوموا بهذا المخطط سويا، وهو مستمر في نشر هذه التنبؤات بالكتابة كذلك.
ومع كون الأحداث المتوقعة كبيرة والتطورات المرتقبة قد تكون هائلة وواسعة إلا أن حديث هذا الرجل لا علاقة له بالشريعة ولا بالعلم ولا بالواقع ولا بالسياسة، وهذا التصرف الذي يعمله اسمه في ميزان الشريعة: ادعاء علم الغيب، وهو أمر مهدد لعقيدة الإنسان ولسلامة دينه، سواء للشخص المتحدث أو لمن يصدقه في كذبه.
وليس العجب من وجود مثل هؤلاء الخراصين في مثل هذه الظروف الساخنة، خاصة مع حالة الغفلة الكبيرة التي عاشها كثير من الناس خلال السنوات الماضية ثم استيقظوا فجأة على وقع أصوات الصواريخ والمضادات، فتجدهم -مع الفزع والدهشة- يتعلقون بمثل هذه الخرافات.
ومن هنا أود التنبيه إلى أن هذه المرحلة تحتاج بصيرة ورشدا ووعيا، والله الهادي سبحانه.
السنوار، والضيف، وأبو عبيدة، يجب على الجميع ان يستذكروا جيدًا وأن لا ينسوا كيف ماتوا.
لم يموتوا برصاص العدو وصواريخه وحدها، بل سبق ذلك اغتيالٌهم المعنويّ الأشدّ قسوة، إذ شُكّك في عقيدتهم، وطُعن في نواياهم، وقُمعت خطاباتهم، وسُخر منهم ومن جهادهم، حتى صاروا هدفًا للتشويه قبل أن تباغتهم النيران.
لقد واجهوا عدوًا في الميدان، وخصومًا في الظهور، فكان الحمل أثقل، والخذلان أوجع، لكنهم ثبتوا حتى النهاية، وكتبوا بدمائهم صفحة لن تُمحى من التاريخ أما أنتم، بعماماتكم ولحاكم الى مزابل التاريخ.
أرقام «الفاشر» تتحدث.. نزوح وجوع يختصران مأساة المدينة
تعيش مدينة «فاشر السلطان» حاضرة ولاية شمال دارفور واحدة من أسوأ فصولها الإنسانية منذ اندلاع الحرب، ما كان يُعرف يومًا بعاصمة دارفور الإدارية والاقتصادية تحوّل اليوم إلى مركزٍ للنازحين، والجرحى، والأسر التي تبحث عن لقمة تسند بها رمقها، بعد الحصار المفروض عليها من قبل «مليشيا الدعم السريع» منذ مايو من العام الماضي.
وفقًا لتقرير صادر عن «مفوضية العون الإنساني» – إدارة النازحين والعودة الطوعية – بتاريخ 14 أكتوبر الجاري، فإن الأوضاع في المدينة تدهورت إلى مستوى خطير، مع توقف «20 مركزًا وتجمعًا للنازحين» من أصل «127» عن الخدمة نتيجة القصف المتكرر من قبل مليشيا الدعم السريع، ووثّق التقرير نزوح «12,163 أسرة» أي ما يعادل أكثر من «74 ألف فرد»، نصفهم من الأطفال.
الأرقام تُظهر أن الفئات الأضعف «الأطفال والنساء وكبار السن» هم الأكثر تضررًا، الأطفال وحدهم يشكّلون «51%» من إجمالي النازحين، بينما تمثل النساء «39%».
وفي أكثر فصول المأساة قسوة، سجّل التقرير استشهاد «675 نازحًا» في مراكز الإيواء بين 29 أغسطس و14 سبتمبر 2025، نتيجة الاستهداف المباشر من قبل «مليشيا الدعم السريع»، بينهم «327 طفلًا» و«264 امرأة».
كما توفي «171 طفلًا» و«58 من كبار السن» بسبب الجوع وسوء التغذية داخل المعسكرات.
والجرحى والمصابون في مراكز الإيواء تجاوزوا «1,400 حالة»، معظمهم من النساء والأطفال، في ظل عجز طبي متصاعد ونقص حاد في الأدوية والمعدات.
وفي ظل هذا الواقع القاسي، برزت مبادرات مجتمعية عبر ما يُعرف بـ«التكايا»، التي حاولت سد رمق الجوعى رغم شح الموارد، يعمل في المدينة «22 تكية متنقلة»، منها «6 تكايا فقط» لازالت نشطة، بينما«15 تكية» تعمل جزئيًا بسبب نقص المواد وتشير الأرقام إلى أن «68% من التكايا» لا تعمل بكامل طاقتها.
الأزمة الغذائية تتفاقم يومًا بعد يوم، ومع توقف جميع التكايا عن العمل بإستثناء «6» فقط منذ 13 أكتوبر الجاري بسبب نفاد الدقيق والمواد الأساسية، أصبح أكثر من «91 ألف نازح» و«58 ألف مواطن» بلا مصدر طعام ثابت.
في ختام التقرير، دعت الإدارة إلى فتح حصص غذائية عاجلة، ودعم «وزارة الرعاية الاجتماعية» لتوسيع المساعدات، وتعزيز دور المنظمات المحلية والدولية لتأمين الغذاء والدواء.
ما يجري في «الفاشر» ليس أزمة مؤقتة، بل نداء استغاثة من مدينة تُحاصرها المجاعة ويكاد صوتها يختنق تحت وطأة الحرب والإهمال.. أطفال «الفاشر».. ونساؤها.. وشيوخها.. لا ينتظرون بيانات، بل ينتظرون فعلًا يعيد إليهم حق الحياة.
#الفاشر_تموت_جوعًا
اتكلموا عن إخوانكم في السودان، وتذكروا ما يمرّون به منذ ثلاث سنوات من معاناة وظروفٍ صعبة.
لا تنسوا أن إخواننا في السودان هم مثل إخواننا في غزة، ومثل إخواننا في تركستان الشرقية — كلنا أمةٌ واحدة وجسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
ميليشيات الدعم السريع الإرهابية المدعومة من دولة عبريه صهيونية .. بتخطف اي شخص بيصور جرائمهم وتعذبه وتقتله
علشان كده مافيش توثيق اول بأول ده غير انقطاع الكهرباء والإنترنت
إنقذوا الفاشر المحاصر واهله بيموتوا من الجوع بقالهم اكثر من سنتين
انقذوا الفاشر
انقذوا الفاشر
انقذوا #الفاشر_تموت_جوعًا
About 195 kilometres from reaching the Gaza Strip.
Estimated time of arrival is dawn tomorrow, Thursday.
Tonight will be decisive…
Raise your voices — no one will sleep tonight.
We will break the siege… and establish the corridor.
It has been decided that if any ship is intercepted, the other ships will continue toward Gaza.
We will not leave Gaza alone.