في بيتِ النَّبيِّ ﷺ ٦:
حِوارٌ زوجيّ: صوتانِ وقلبٌ واحد!
الحوارُ الهادئُ الدافئُ بين الزَّوجين هو الأساسُ الخفيُّ الذي يقومُ عليه البيتُ، فإن استقامَ، استقامَ كلُّ ما فوقه، وإن تَصدَّعَ تهاوى ولو كَثُرَ الحُبُّ.
هو أن يتكلَّمَ كلٌّ منهما وهو مُطمئنٌّ أنَّ صوته لن يُدان، وأنَّ شُعورَه لن يُسخَرَ منه، وأنَّ ضعفَه لن يُستَغلَّ.
أن يكونَ الحديثُ مساحةَ أمانٍ لا ساحةَ انتصارٍ، وجسرَ قُربٍ لا حلبةَ صراعٍ.
لا يرفعُ أحدُهما نبرته ليُسمِعَ، ولا يُخفِضُها الآخرُ خوفًا، بل يلتقيان في منتصفِ الطريق: صِدقٌ بلا قسوةٍ، ووضوحٌ بلا تجريحٍ.
الحوارُ الدافئُ لا يبدأُ من اللِّسان، بل من القلب؛ من رغبةٍ صادقةٍ في الفهمِ لا في الغَلَبةِ، وفي الاحتواءِ لا في التَّصحيحِ المستمرِّ. هو أن تُقالَ الجملةُ مع مُراعاةِ التَّوقيت، وأن يُختارَ اللَّفظُ كما تُختارُ الهدايا: بعنايةٍ تُشبِهُ الحُبَّ. فكم من حقٍّ فُقِدَ لأنَّه قيل بحدَّةٍ، وكم من خطأٍ زال لأنَّه طُرِحَ بلُطفٍ.
وأهميَّتُه في أنَّه يُطفِئُ الحرائقَ قبل أن تشتعلَ، ويُداوي الجِراحَ قبل أن تتقيَّحَ. هو الذي يمنعُ تراكمَ الصَّغائرِ حتّى لا تتحوَّلَ إلى جدارٍ صامتٍ بين روحين كانتا يومًا أقربَ من الكلامِ. به تُحلُّ الخلافاتُ، وتُفهَمُ الاختلافاتُ، ويشعرُ كلُّ طرفٍ أنَّه شريكٌ لا خصمٌ، ورفيقٌ لا عبءٌ.
البيوتُ لا تُهدَمُ غالبًا بسببِ مشكلةٍ كبيرةٍ، بل بسببِ حواراتٍ صغيرةٍ أُهمِلَت، وكلماتٍ كان يمكنُ أن تُقالَ بلُطفٍ فقيلت ببرودٍ، أو لم تُقَلْ أصلًا. لذلك، فالحوارُ الهادئُ الدافئُ ليس مجرَّدَ وسيلةِ تواصُلٍ، بل هو فعلُ حُبٍّ يوميٌّ، وصيانةٌ مُستمرَّةٌ للعِشرةِ، ودليلُ نُضجٍ يُدرِكُ أنَّ بقاءَ القلوبِ أقسى من كسبِ المعاركِ.
وحين يُحسِنُ الزَّوجان هذا الفنَّ، يُصبِحُ البيتُ مكانًا يُستراحُ فيه من ضجيجِ العالمِ، وتغدو الكلمةُ الطيِّبةُ صدقةً، والحديثُ الصادقُ عبادةً، ويكبرُ الحُبُّ لا لأنَّه بلا خلافٍ، بل لأنَّه يعرفُ كيف يتجاوزُ الخلافَ دون أن يكسِرَ أحدًا!
روى مسلمٌ في صحيحه من حديثِ عائشة، قالتْ:
فقدتُ رسولَ اللهِ ﷺ وكانَ معي على فراشي، فوجدتُه ساجدًا راصًّا عَقِبَيْهِ، مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِه القِبلةَ.
فسمعتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبعَفْوِكَ من عُقوبتِكَ، وبِكَ مِنكَ، لا أُحصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِكَ!
فلمَّا انصرفَ قالَ: يا عائشةُ، أَخَذَكِ شيطانُكِ؟
أي هل أصابتكِ الغيرة فَظَنَنْتِ أنِّي قد ذهبتُ إلى بعض نسائي!
فقلتُ: أما لكَ شيطانٌ؟
قالَ: ما من آدميٍّ إلَّا له شيطانٌ!
فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنتَ؟
قالَ: وأنا، ولكنِّي دعوتُ اللهَ فأعانني عليهِ فأسلَمَ!
العبادةُ صِدقٌ لا استعراضَ، فليس كلُّ ما عُبِدَ به الله يُقصَدُ أن يُرى، ولا كلُّ ما قيلَ في الطاعةِ يُرادُ له أن يُسمَع. إنَّ أجملَ ما في هذا الموقف أنَّه كان بين عبدٍ وربِّه، بلا جمهورٍ ولا تصفيق، عبادةٌ نقيّةٌ خرجت من قلبٍ يعرفُ أنَّ الله يرى قبل أن يرى الناس. هكذا تُحفَظُ الأعمال، في الخفاء، حيثُ يكون الإخلاصُ أصدق، وحيثُ لا يُخالطُ الطاعةَ شيءٌ من حظوظِ النفس.
أدبُ الدُّعاءِ أرفعُ من كثرتِه، فليست العبرةُ بطولِ الكلام، بل بصدقِ المقام. كلماتٌ قليلةٌ خرجت من قلبٍ حاضرٍ، فرفعت صاحبَها أعلى مقاماتِ العبوديّة. الدعاءُ ليس صراخَ حاجة، بل خضوعُ معرفة، أن تقفَ بين يدي الله وأنت تعلمُ أنَّ ملجأك إليه، وأنَّ نجاتك في رحمته، وأنَّ الرِّضا منه أوسعُ من كلِّ مطلوب.
الاعترافُ بالعجزِ قمّةُ القوّة، فحين يقول العبد: لا أُحصي ثناءً عليك، يكون قد بلغَ ذروةَ الصِّدق مع الله. مَن عرفَ قدرَ ربِّه صغرَ في عينِ نفسه، ومَن صغرَ بين يدي الله رُفِعَ عنده. ليست القوّةُ في ادِّعاءِ الكمال، بل في الصراحة مع النفس، وفي الانكسار الذي يفتح أبواب القبول.
الغيرةُ شعورٌ إنسانيٌّ لا يُدانُ ولا يُكسَر، بل يُفهَمُ ويُحتوى. ما أروعَ أن تُقابَل المشاعرُ بالرفق، لا بالتجريح، وبالفهم لا بالاتهام. القلوبُ حين تُفهَم تهدأ، وحين تُهان تثور. إنَّ احتواءَ المشاعر ليس ضعفًا، بل حكمةٌ تحفظ الودّ، وتصون العِشرة، وتُبقي البيوت عامرةً بالسَّكينة.
الزَّواج في جوهره حوارٌ قبل أن يكونَ عِشرة، وكلمةٌ صادقةٌ قبل أن يكونَ صبرًا طويلًا. بيتٌ لا يُدارُ بالكلام الهادئ، تُثقِلُه الظنونُ ويُرهقُه الصمت. أمّا حين يُقال الحديث في وقته، وبنبرةٍ دافئة، فإنَّ كثيرًا من الخلافات تموت قبل أن تولد، وتبقى القلوب قريبةً ولو اختلفت الآراء!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
(كنت أظن أن العبادة السهلة البسيطة التي لا تحتاج إلى مجهود بدني أو مادي هي ذكر الله فقط*
ولكن اليوم بعد أن قرأت هذه الرسالة علمت أنه توجد عبادات سهلة جداً ولا تحتاج لأي مجهود مادي أو بدني..فمنها على سبيل المثال:
*١- عبادة الرضا*
الرضا بما قسمه الله لك أيّاً كان لأنه هو الأنسب لك في كل الأحوال
*٢- عبادة جبر الخواطر*
وهذه أيضاً عبادة سهلة وهي كلمتين حلوين تكسب بهم قلوب الناس.
*٣- عبادة قضاء حوائج الناس*
وهذه تأتي لأغلبنا عندما يحتاجك البعض كي تساعده للوصول لغايته أو لقضاء حاجة.
*٤- عبادة الكلمة الطيبة صدقة*
كلمة حلوة من لسانك يشهد لك بها يوم الحساب.
*٥- عبادة حسن الظن.
اترك البواطن لله لأن ربنا هو الذي يحميك من الشر.
*٦- عبادة جميلة هي زكاة العلم،
وهي أنك إذا سألك أحدهم عن معلومة بلّغها كاملة مثلما ساقها لك رب العالمين عن طريق أحدهم... ابعثها لكل الناس أفدهم بها.
*٧- عبادة التفاؤل بالله*
أي والله التفاؤل عبادة "أنا عند ظن عبدي بي"
*٨- عبادة ترك مالا يعنيك*
وهو عدم التدخل في أي حاجة لا تعنيك واترك التحليلات والاستنتاجات التي تؤدي إلى سوء الظن.
*"يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم"*
*٩- عبادة التغافل*
لا تدقق كثيراً في عيوب غيرك
لأنه من عاب شيئاً على أحد وقع فيه وأصابه نفس العيب
*١٠- عبادة الإمهال والصبر.
تَمَهّل واصبر وامنح المخطئ فرصة أخرى لعل وعسى أن تكون له مُعينا.
*١١- عبادة وقف الشائعات عندك.
وهذه عبادة مهمة جداً، حيث إذا سمعت كلاماً سيئاً عن أحد دعه يقف عندك.
*١٢- عبادة التَّبَسم.
تبسمك في وجه أخيك صدقة.
*١٣- إدخال السرور على قلب انسان .
سواء بلين المعاملة أو الصفح عنه أو التبسم له أو الهدية أو المعونة أو الكلمة الطيبة أو البشرى أو غيرها)
منقول
المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها! ..
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في إحدى حلقات القران فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟ متعجبت من حفظه برغم صغر سنه... فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي!
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...
عقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !! سبحان اللّٰه وما شاء اللّٰه تبارك اللّٰه ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...
وأنا في غاية التعجب .. !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب..؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة...
فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!
ولكن سأقطع حيرتك ...إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل ...وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات نحفظ جزء عم فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي :
ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ....وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ...وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...نعم هذه هي المرأة الصالحة
التي إذا صلحت صلح بيتها
ظلموكِ فقالوا المرأة نصف المجتمع
وهذه العباره غير وافيه بحقك بل انتِ المجتمع كله نعم غاليتي اللّٰه عز وجل رفع مكانتك وأعلى قدرك في الاسلام فلابد أن تعلمي حقيقة دورك الذي من أجله خلقتي الا وهو (إصلاح المجتمع وبناء الامة من جديد )
نعم..... صلاح المجتمع في يدك انتِ
أنتِ كل شئ ... أنتِ مُخرجة الأجيال...
أنتِ المربية التي تُربي أولادها على طاعة اللّٰه وفي سبيل اللّٰه وانتِ التي تزرع في قلب أولادها حب هذا الدين ونصرته أنتِ الملعمة التي تُعلم أولادها المبادئ والقيم أنتِ المتعلمة التي تتعلم أمور دينها حتى تتربى وتُربي أولادها تربية صحيحة على هدي النبي غ
أنتِ الداعية التي تدعوا أهل بيتها واخواتها وجيرانها وجميع النساء الى طاعة اللّٰه ورسوله فبقدر صلاحك
أو فسادك يكون صلاح المجتمع أو فساده
ختاما اقول لكنّ إن أفضل هدية يقدمها الأبوين إلى ابنائهما وأعظم إحسان أن تربيهم على مفاتح تدبر القرآن حين تربي ابنك منذ الصغر على القرآن بأحكامه وأوامره ونواهيه فإنك تثبتين في قلبه رقيبًا يصحبه أينما ذهب وفي كل وقت، ولا تحتاجين أبدًا إلى مراقبته ومتابعته لأنّ رقيبه في صدره وبقوة ؛ حينها تنام قرير العين وتجنين ثمرة ما زرعته في قلبه في حياته الأولى.
اللّٰه تعالى يقول:
*(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ )*
فعلى المربي التحلي بالصبر والثبات وكثرة
التضرع لله تعالى لتيسير الأمر.
Le Sénégal a-t-il quitté le terrain ? Oui ✅
Plus de 5 joueurs ont-ils abandonné ? Oui ✅
Le règlement sanctionne-t-il ce retrait ? Oui ✅
La sanction est-elle une défaite 3-0 ? Oui ✅
Y a-t-il eu intervention sur l’arbitre ? Oui ✅
Alors de quoi se plaignent-ils ? 🤔
🤣🤣🤣
@ONTimeSports اود ان اذكر سيد يونس ان القاب سحبت في اوروبا بعد مرور سنوات و ليس اشهر. كفاكم حقد يا مصريين. اتعجب من كمية حقد المصريين و الجزائريين على المغرب. رب يهديكم
لا تحكي لأحد عن قيامك لليل ..
لا تحكي لأحد عن قراءتك للقرآن..
لا تحكي لأحد كم تحفظ يوميا من القرآن ..
لا تحكي لأحد عن عباداتك اليومية..
لا تحكي لأحد كم يوما تصوم تطوعا ..
لا تحكي لأحد عن مقدار ذكرك لله يوميا..
صدقني لن تقوم بها مرة ثانية
( لا أحد سيفهم كلامي إلا من حدث له الأمر و مر به)
1️⃣ استئناف اللعب لا يعني إلغاء واقعة الانسحاب
2️⃣ مبدأ قرارات الحكم داخل الملعب لا تُراجع أو تُلغى لاحقًا هذا المبدأ يخص القرارات الفنية (هدف أو خطأ أو بطاقة) ولا يشمل المخالفات الانضباطية مثل (انسحاب أو رفض اللعب)
3️⃣ المادة 82 واضحة مغادرة الملعب أو رفض الاستمرار دون إذن يعني انسحاب ولا يوجد في النص (إذا عاد الفريق تُلغى المخالفة..!!)
4️⃣ في المادة 84 أي مخالفة للمادة 82 يعني خسارة 3-0 التطبيق آلي بمجرد تحقق الواقعة ولا يتوقف على رأي الحكم أو استكمال المباراة
5️⃣ الاستدلال بحالة نادي الوداد غير صحيح في تلك الحالة كان النزاع حول إمكانية استكمال المباراة أما هنا المخالفة وقعت (مغادرة الملعب) اختلاف جوهري في التكييف
6️⃣ (الموافقة الضمنية) لا تطبق هنا لأن المخالفات اللائحية لا تسقط بالرضا ولا يمكن (التنازل) عن تطبيق نص إلزامي
7️⃣ العقوبة ليست تقديرية منصوص عليها صراحة (3-0) لا مجال للاجتهاد مع وجود نص
8️⃣ يعيب هذا التحليل الخلط بين إدارة المباراة ( دور الحكم) وتكييف المخالفة (دور اللجان) والقانون لا يُبنى على ما سمح به الحكم وانما على ما وقع فعلاً
🔔
جورج وياه 🗣️
◾ "إذا أردتم الحقيقة، فإن من يغادر الملعب ثم يعود، يعتبر خاسرًا، القانون واضح"
◾ "كرة القدم لا تُلعب بهذه الطريقة، لذلك هنيئًا للمغرب اللقب، لقد دافعوا عن أحقيتهم به"
يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."