هتكلم ف الثريد ده عن اسماء الله الحسنى كل يوم باذن الله هنزل اسم وما يحتويه من معاني عظيمه عشان نستشعر عظمه الله تعالى وندعوه باسمائه زي ما امرنا (ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها)
فاللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك لا رياء فيه ولا سمعة
أقسم بالله ما حد معترض عالتويتة دي ممكن يخرج برا ٣ أصناف
١- سفيه يسعى لتحقيق الإفيه وخلاص
٢- جاهل جهل يقترب لدرجة العمى وده شايفينه واضح في نوعية الأسئلة اللي عمالة تتطرح من امبارح عالتايم
٣- منافق صريح النفاق مش عاجبه أي (حرية) تتعارض مع حبه للمنكر وحب شيوعه بين الناس
علفكرة الدحيح ضحك عليكم لما قالكم لازم تنامو ست ساعات قبل الامتحان والعبط دا .. انا اقسم بالله عمري ما روحت امتحان في حياتي وانا نايم قبله .. وعمري ما ندمت
١-إياكِ والخروجَ مع الشباب بدعوى أنه لا يوجد شيء بينكما، فمجرد الخروج هو شيء ممقوت ولو بعلمِ الأهلِ، ولو بالتزامِ الزِّيِّ الشرعيِّ، ولو بدون خلوةٍ واعلمي أنَّ تبادل النظرات والكلمات بدعوى أنه حب "عفيف"لن يجعل الحرام حلالاً، بل سيصنعُ لكِ سمعةً سيئةً وتاريخاً شائناً..إذا لم تكن هناك حاجةٌ من الحاجاتِ المعتبرةِ شرعاً التي يُباحُ لأجلِها سماع كلام الأجنبية والنظر إلى وجهها دون شهوةٍ فلا تقبلي ذلك على نفسِكِ لأنَّ الهزار والدردشةَ والفضفضةَ -ولو دون كلامٍ قبيح- والمذاكرةَ معاً على المقهى ليست من الحاجاتِ المعتبَرَةِ في الشرعِ التي تُبيحُ لكِ ذلك.
٢-وضعُ فلاترَ على صوَرِكِ كفتاةٍ لن يزيدكِ جمالاً؛ بل سيجعل الأمور مُعقَّدةً ومحرجةً حين يراكِ خاطِبُكِ غيرَ مُفَلْتَرَةٍ..وضعُ فلاترَ على صورِك كشابٍ لن يجعل البنات تركضُ وراءك أو تطرقُ باب بيتِ أبيك لخطبتِك بل سيجعلك "مُنَسْوِناً"
٣-قبل الزواج؛ على الطرفينِ عرضُ كلِّ مخاوفِهما ورغباتِهما ومناقشَتُها بكل صدقٍ دون خوفٍ ، فإن اتفقا فسيكون حجم المشاكل بعد الزواج شيئاً لا يُذكَرُ، وإن اختلفا فليحمد كلٌّ منهما اللهَ فذلك خيرٌ من الطلاق بعد بضعة أيامٍ من الزواج.
٤- كونُكِ كنتِ على وضعٍ معينٍ في ملابسِكِ قبل الزواج فهذا لا يعني أن يتقبل الزوج وضعكِ إن كان فيه مخالفاتٌ شرعية بل عليه طلب التغييرِ منكِ وعليك طاعتَه فهو يأمركِ بالخير لا الشر.
٥-احترام الأهل من الطرفين واجبٌ وليس اختياراً؛ خاصةً الأب والأم؛ قد يحدث منهما تجاوزاتٌ فعلينا أن نغفرَها.
٦-المرأة ليست مطالبة بتأثيث شيء في البيت، فإن أتَتْ بشيءٍ كُتبَ لها به قائمة.
٧-ما يُؤثِّثُ الرجل به بيته فليس ملزماً بكتابتِه في القائمة.
٨-المهر هو الشبكة والمؤخر، وكلاهما يُكتبَانِ في قسيمة الزواج لا في القائمة، بحيث لاقدر الله عند الخلاف يُتعامَلُ معهما أنهما "مهر" من حيث الخلعُ ونحو ذلك.
٩-المرأة ليست مطالبةً بالعمل للإنفاق في البيت، ولا هي مطالبةٌ بجلب شيءٍ من مالها لتنفقَه في البيت، وإن أنفقتْ شيئاً فهو فضلٌ ولها أن تشترط استردادَه، لكن لو طلبت -برغبتها التامة- الخروج للعمل ووافق زوجُها، فهنا له أن يشترط عليها المساهمة بشيء من الراتب في البيتِ، لأنه صاحب الإذنِ لها بالعمل والمسلمون على شروطهم، فإن لم يُعجبها ذلك فلْتَبقى في بيتِها.
١٠- التحفزُ في المعاملة -خاصة من النساء- بدعوى أنه لا يوجد أمانٌ وبسبب هواجس الخوفِ المُستَفادَةِ من تجارب سابقة سيجعل الحياة مضطربةً ومعرضةً للانهدام في أي وقت.
١١-عند الطلاق فلا يحل استخدام رؤية الأطفال كوسيلة ضاغطة من أحد الطرفين على الآخر، ولا يحل أبداً أن يُمنعَ الأب من رؤية ابنه واصطحابه حيث يريد -في غير السفر- لأنه وليُّ الطفلِ والحضانةُ لا تمنعُ الولاية، والشرع أن يبقى الولد عند أمه ليلاً وأبيه نهاراً، ولتغيُّرِ الزمنِ فيمكن الاصطلاح على طريقةٍ تناسب الأطفال بحيث يكون الوقت مناصفةً بين الوالدين.
١٢-كفُّوا عن نشر مشاكلكم وخصوصياتكم الاجتماعية وصُوَرِ أطفالكم على السوشيال ميديا، فالحُسَّاد كُثُرٌ والشَّامتون أكثرُ؛ عافانا الله.
مناظر البنات والشباب في الشوارع والكافيهات بقت تصعب عالكافر...إبليس نفسه مكانش يتوقع انه ينجح النجاح ده في غسيل دماغ الناس ودينهم وخروجهم للشوارع بالمناظر دي