الرقة ليست كلمات جميلة أو مجرد صورة أو نبرة صوت
الرقة هي عذوبة حال في أشد المواضع قسوة
وسلامة صدر في أشد اللحظات
ضيقا
هي نبض قلبٍ أصيل صادق لا يعرف النكران
هي بطولة زهرة هزمت القُبح بجمال طبعها.
أضعنا أعمارنا نقنع قلوبنا أن القطار الذي رحل لم يكن وجهتنا،حتى كبرنا،واكتشفنا أن الوجع لم يكن في الرحيل،بل في أنّنا كنا نريد الصعود، ولم نفعل،.فالقِطارات لا تعود، وبعض الفرص حين ترحَل لا تَأخذ معَها أحلامنا فقط، بل تأخذ العمر الذي كان يمكن أن نعيشَه، ثم تتركنا أحياء لنندَم علَيه.
وصلت إلى مرحلة من العمر لم أعد أجد فيها متسعا للعتاب إلا في أضيق الحدود، ولا أريد أن يدخل علي أحد بلوم أو عتاب.
ولا أن يطالبني بتبرير موقف أو شرح تصرف أو تفسير نية.
أدركت أن العمر أثمن من أن نستهلكه في اللوم وتصفية الحسابات.
وأن راحة البال أغلى من الانتصار في كل خلاف، أو الوقوف عند كل موقف.
فأغلب الأمور لا تستحق، وما تبقى من العمر أولى بالود والسكينة وسعة الصدر.
#رفاهية_الروح
قربك من الله هو الأمان الوحيد الذي يحميك، والباب الذي لا يغلق في وجهك ولا يكسر قلبك أبدًا. كل علاقات البشر قابلة للخيبة والتبدل، إلا صلتك بالخالق تمنحك الطمأنينة والقوة دائمًا.
نُردد أدعية الجمعة و قلُوبنا ترتجف
على أمل أن تصّل إلى حيث ارتحلُوا
فليس هناك أوجّع من يوم تتزاوَر فيه الأرواح
ونحن وحدنا مع الذكرى
«/ اللهُم اغفر لمن غابوا عن دُنيانا
و أجعل جمعتهم في الجنة خيراً وأعظم نعيم
و أفرغ على أرواحنا صبرًا لا يضعف.
الموت موجع يا أبي… ومع كل موتٍ أتذكرك،
وكأن خبر الرحيل يعيد إليَّ لحظة فقدك من جديد
أشتاق لصوتك، لوجودك، ولأيامٍ كنت أظنها ستبقى طويلًا
منذ رحيلك تغيّر شيء في قلبي، وأصبح الفقد يسكنني مهما مرّت السنوات
تدور عجلةُ الحياة بالعدل ، ويُسقَى كل ساق بِما سقى ، فمن زرع الخير يجني ثماره، ومن بذر الشر يحصد أضراره ، ومن أحسن يُحسن إليه، ومن أساء يُساء إليه، وما نوى إمرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها، فإن طابت طابَ الحال ، وإن ساءت ساء المآل .."
"اعمل لليوم الذي ستغيب فيه عن وجه الأرض، بينما الحياة تتحرك من بعدك لم يهزها غيابك ولم يشعر بفقدك إلا القليل، اعمل لليوم التي ستجد نفسك وجهًا لوجه أمام حصادك.. أحبّك من أحبك، جافاك من جافاك، كسبت مرات، خسرت مرات، سلامٌ على كل هذا، والتفت لليوم الذي ستغيب فيه عن وجه الأرض"
"أخطر الأصدقاء ذاك الذي يُلبسك ثوب المودّة ، وقلبه يضمر لك الحقد؛ يبتسم كذباً لفرحك، ويتظاهر بالحزن لحزنك، بينما في الخفاء يمدّ يده لأعدائك ، ويشدّ من أزرهم للنيل منك ،لكن الأيام كفيلة بأن تسقط الأقنعة، وتكشف لك من كان صديقًا في الظاهر، وخصمًا في الخفاء ."
تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر،وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك.