إنَّ الذي يُراق دمٌ وليس ماءً .. وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً.. فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان، ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذلَ.
من قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة قبل قليل.
“أنا جوعان…”💔
كلمة قالها طفل، لكنها تحمل وجع غزة كلها.
طفل لا يطلب لعبة ولا شيئًا كبيرًا… فقط يريد لقمة تسد جوعه.
لا تتركوا أطفال غزة وحدهم أمام الجوع.
شاركوا صوتهم مع من يستطيع المساعدة. 🤲
في مشهدٍ يختصر حجم المأساة،تودع غزة 100 شهيد، من بينهم 70 طفلاً، ارتقوا خلال حرب الإبادة على قطاع غزة. وبعد أكثر من 1000 يوم، استطاعت طواقم الدفاع المدني انتشال جثامينهم من تحت ركام منازلهم التي دُمّرت فوق رؤوسهم.
أكثر من ألف يومٍ مرّت، وما زالت غزة تبحث عن أبنائها تحت الركام، وما زالت المأساة مستمرة.