اليوم هو العشرون منذ اختطاف عشرة نشطاء أجانب في الشرق الليبي، أثناء مشاركتهم في القافلة البرية المتجهة لغزة،
وقد تكون هذه أغرب عملية اختطاف في التاريخ،
فلا إعلام محلي ولا عالمي ولا تنديد سفارات ولا منظمات أجنبية ولا وقفات احتجاجية ولا مطالبات رسمية ولا حتى شعبية، مع أن النشطاء أجانب، نعم، تسعة أجانب وتونسي واحد،
أقول هذا بأسف شديد لأننا اعتدنا على استرخاص ا��دم العربي،
ويبدو أن الموضوع أكبر من قرار الشرق الليبي، وهناك تدخل من دول إقليمية ��ردع وتخويف النشطاء الأجانب، وثنيهم عن تكرار أي محاولة شعبية وعابرة للحدود لنصرة غزة...!
هو أنت عايز عند كل ابتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك: خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين التصديق؟ أين اليقين؟
يجب أن تعلمَ أن الله حكيمٌ في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة.!
د/ أحمد عبد المنعم
🔻الحاخام اليهودي "يوسف مزراحي"، في بيان له:
"إن لو كان الأمر بيدي لقصـفت المسجد الأقصى، وأعلنت أن صـاروخا من إيران قد قصـفه لإثارة صـراع بين العرب والإيرانيين".