كلما تقدّم بنا شهر رمضان شعرتُ أنه لا يشبه شهور السنة الأخرى فحسب ، بل يشبه حياة الإنسان نفسها. كأن هذا الشهر الكريم يختصر رحلة العمر في ثلاث محطات ، لكل محطة طعمها وإيقاعها ومعناها .
في الثلث الأول من رمضان يطل الفرح واضحاً في الوجوه . موائد عامرة ، وتزاور بين الأهل والأصدقاء، ومجالس تعود فيها الحكايات القديمة لتدفئ القلوب . كأن هذه الأيام تشبه بدايات العمر ، تلك المرحلة التي تكون فيها الحياة مليئة بالدهشة والبهجة ، حيث يكتشف الإنسان العالم من حوله ، وتكون العائلة هي مركز الدفء والاطمئنان . كل شيء يبدو جديداً ، وكل لقاء يحمل نكهة خاصة .
ثم يدخل الشهر في ثلثه الثاني ، فتستقر الحياة الرمضانية وتنتظم إيقاعاتها . اعتاد الناس الصيام ، وأصبحت الأيام أكثر حيوية . الأسواق تضج بالحركة ، والليالي تمتلئ بالنشاط ، والناس يمضون في أعمالهم واجتماعاتهم باندفاع أكبر. هنا يبدو رمضان كأنه مرحلة الشباب ، القوة والحيوية والرغبة في العمل والعطاء، حيث يسير الإنسان في حياته مفعماً بالطاقة والطموح .
لكن أجمل ما في الشهر المبارك ربما يكون ثلثه الأخير . في هذه الأيام يهدأ الصخب قليلاً ، وتصبح القلوب أكثر ميلاً للسكينة . يزداد الإقبال على القيام والاعتكاف ، ويبحث الناس عن ليلة القدر كأنهم يبحثون عن لحظة صفاء عميقة في حياتهم . هنا يشبه رمضان مرحلة النضج ، حين يميل الإنسان إلى التأمل أكثر ، ويقترب من المعاني الكبرى للحياة . وكأن رمضان يهمس لنا بأن الحياة تبدأ بالفرح ، وتمضي بالقوة ، لكنها تكتمل بالسكينة . وأن أجمل ما في الرحلة ليس ضجيج البدايات ولا اندفاع المنتصف ، بل أن تكون خواتيمها أقرب إلى الله وأهدأ في القلب . ولكم تحياتي
https://t.co/rSyJwvb2pC
خمسة مواقف تُخرجني عن طَوْري:
١. التجشؤ على مائدة.
٢. البصق في مكان عام.
٣. الإخلاص في إصلاح شأن الأنف.
٤. الاجتهاد في حك الأذن بأصبع أو مفتاح وإخراج صوت كخوار الثور أثناء ذلك.
٥. الجلوس قرب شخص رائحتُهُ خَلّ، أو تيسٌ مُبْتَلّ.
✹ صدقة جارية عن محمد أحمد العبدالقادر رحمه الله
https://t.co/JkK4mRqHzG
. 📷︎ *انشـــر تؤجـــر* 📷︎ .
لا تنسوا من انقطع عمله وأنتم أمله
#صدقة_جارية#المكتبة_الالكترونية_لك_ولفقيدك
قال تعالى :
(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا )
لم يقل إلى الجنة بل قال إلى "الرحمن "
صاحب الضيافة ..
ما أعظمه من مضيف
وما أعظمه من وفد
وما أعظمه من وعد
وما أجمله من شعور ..
جعلني الله وإياكم من هذا الوفد ...
ماذا لو أنّك أُعتقت من النار ؟
وأنك الأن تمشي على الأرض واسمُك اُدرِج
في سجلاتِ اهلِ الجنّة؟
اجتهِد ،فإن العِتق كُل ليلَة ومابقي إلا قلِيل
اللهم اِجعلنا ممّن اصطفيتهم في هذه الليالي المُباركة.