"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
معشر الصَّائمين عشرَ ذي الحِجَّة لا تغفلوا عن الدُّعاء فيها لأنفسكم والمسلمين؛ فقد قال النَّبيُّ ﷺ: "ثلاثةٌ دعوتهم لا تُرَدُّ"، وذكر منهم "الصَّائم حتى يُفطرَ"، ولا فرق بين كونه صائمًا في رمضانَ أو غيره.
aynalar bile taşıyamıyorsa artık suretimizi, demek ki içimizde kırılan çok şey var.. görünmekten, görülmekten, belki de en çok kendimize benzemekten yorulduk.
(ما أكلته راح، وما أطعمته فاح)
رسالة للعامة، وللتاجر الثري خاصة ..
ما أكلته وأنفقته على نفسك راح وذهب وفني.
وما أطعمته وأنفقته وبذلته فاح بالأجر والذكر الحسن.
وخير من هذا كله قول المصطفى ﷺ: «يقول ابن آدم: مالي. مالي، قال : وهل لك، يا ابن آدم! من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت».
(فأمضيت) أي: أبقيته لنفسك يوم الجزاء.
المقصود: ما سوى هذه الثلاث: (أكلت، ولبست، وتصدقت) فهو للوارث، وليس بمالك.
(تتمة):
مقولة:(ما أكلته راح، وما أطعمته فاح) من حِكم الملوك الأوائل قبل الإسلام، كما في " الإعجاز والإيجاز" للثعالبي (ص/40).