تنبيهات أقدِّمها للنساء على وجه الخصوص في صلاة التَّراويح:
- إذا دخلتِ والإمام بدأ بالتراويح وأنتِ تريدين العشاء فلا تنفردي، كبّري وادخلي معه بنيَّة العشاء .
-إذا قرأ الإمام الفاتحة لا تقرأي معه، اقرأيها في السّكتات التي يسكتها أو إذا انتهى منها .
-إذا حصل منك أي خطأ
تدرون ليه لازم الواحد يستغل صحته وشبابه بقيامه بالنوافل ، اقرؤوا كلام ابن عثيمين رحمه الله
"على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته إذا مرض وعجز عنها؛ كتبت له كاملة كأنه يفعلها".
شاركها للأجر لعل أحدهم كان غافلا عنها .
" لإيلاف قريش " علمت بتفسيرها فخفت من الله أكثر .. أول مرة أسمع عتابًا بسبب إيلاف النِعَم
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..إقرأ سبب نزول هذه السورة ..
هذه أول آية من سورة قريش تناقش مشكلة حياتية وهي ( إِلْفُ النعمة ) ..
يقول الله لنا لإيلاف قريش واعتيادهم على استقامة مصالحهم ورحلتيهم بالشتاء والصيف، دون النظر لواهب هذه النعم ومديمها !
كان أهل قريش معتادين على الفقر والجوع والحياة البدائية البسيطة..
لدرجة انهم عندما يصل أحدهم لشدة الفقر، كان يأخد أهل بيته لمكان يسمى بالخباء يمكثوا فيه حتى يموتوا من الجوع ..
والعادة هذه في الجاهلية كان اسمها الاعتفار ..
وكانت هناك عائلة كبيرة اسمها بني مخزوم كانوا كلهم سيموتون من الجوع الشديد ، وعندما وصل خبرهم لهاشم بن عبد مناف أحد كبار التجار .. إستاء من وجود هذا الجهل والفقر في أهل البيت الحرام ،
فجاء هاشم بن عبد مناف وغير هذه العادة ..
وقال لهم أنتم أحدثتم عادةً، تُذَلون بها بين العرب وأنتم أهل بيت الله، والناس لكم تُبع ..
فقسم القبيلة لعشائر ،
وأمر كل غني منهم بتقسيم ماله مع الفقراء من عشيرته، حتى أصبح الفقير مثل الغني ..
وعلمهم أصول التجارة ، ونظم لهم رحلتين في العام ، رحلة للشام ورحلة لليمن ..
في الشام علمهم تجارة الفواكه في الصيف ...
وفي اليمن علمهم تجارة المحصولات الزراعية في الشتاء ، حتى جاء خير الشام وخير اليمن لمكة وأصبح سكان مكة في حال أفضل وانتهت ظاهرة الاعتفار ..
بدأ أهل قريش يكفروا بالنعمة بعدم شكر الله عليها..
كفران النعم هو أن تألفها،! فلا تراها نعمة ..
فلما ألفت قريش النعم التي أنزلها الله عليهم ..
أنزل الله فيهم الأمر الإلهي بأن يعبدوا رب هذا البيت ...
(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)
نِعَم الله على الناس عموماً لا تحصى ، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه النعمة الواحدة التي هي نعمة ظاهرة وهي دوام النعمة ..
وهي إطعامهم بعد الجوع ، وتأمينهم بعد اعتيادهم العيش في رعب وخوف من الموت ... ( أطعمهم من جوع * وآمنهم من خوف )
لا تألف النِعَم فتنساها، لكن أشكر الله، تألفك نِعمته ....
افرح بنعمة الله عليك، واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم ..
ولتكن كلمة " الحمد لله " على لسانك في كل وقت ، قُلها بقلبك عن رضا وإقتناع لما فيها من أجر عظيم .
الحمدلله دائمًا وأبدًا .
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك
شاركها للأجر وتابعني للمزيد .. جزاكم الله خيرًا
🔁
(إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح، فعليك بهذا)
قال عبدالله بن جعفر:
قال لي علي: "ألا أعلمك كلمات لم أعلمها حسنا ولا حسينا؟
إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح فقل:
لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحكيم الكريم.
ثم سل حاجتك".
#المصنف لابن أبي شيبة ٦/ ٤٠
وهو موقوف صحيح الإسناد.
لازم تدخل السنة الجديدة وأنت مقتنع بكلام الله – عز وجل - وهو بيقول "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا" مهما حصل اقتنع بذلك، مهما كانت مقفولة ومالها مخرج وصعبة، وشايفها معقدة، تأكد أن ربك بيفرجها. دائمًا حسابات ربنا وخططه لحياتنا أفضل مليون مرة من خططنا احنا
عرفت معلومة أذهلتني وهي
أن الله سُبحانه وتعالى يجزي الإنسان بأحسن
أعماله بمعنى:
جلست طول حياتك تصلي نص صلواتك سهو وصلاة وحدة كانت قريبة للكمال او كاملة خشوع الله بيأخذ هذه ويُجزيك فيها وكأن كل اعمالك كانت مثلها
[ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنٍ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ]
🚨🇮🇱 I CAN‘T STAND THIS PROPAGANDA ANYMORE.
Yes, I’m glad that Israeli hostages have been freed. And just as glad that Palestinian prisoners have been released. But a few things need to be made clear:
FIRST: It’s absurd that Israelis are called “hostages” while Palestinians are labeled “prisoners.” That’s propaganda. It’s the same thing: human beings who’ve had their freedom taken away, on both sides.
SECOND: The released Israeli hostages appear well-fed, smiling, not a single kilo lost. Clearly treated well under the circumstances. In contrast, the Palestinian prisoners look like they’ve just walked out of a death camp: emaciated, scarred, aged by years of abuse. Tortured. And no one talks about it.
THIRD: Everywhere I read: “Hamas killed all the women, only men were released.” That’s simply a lie. A malicious one. The women who were still alive had already been released in earlier exchange deals. But facts don’t matter when it’s time to push the next hate-driven narrative for $7000.
FOURTH: Everyone talks about a handful of Israeli hostages, but no one mentions the tens of thousands of Palestinian hostages abducted by Israel. Many of them children. Imprisoned without charges, without trial.
FIFTH: And no one talks about the tens of thousands of civilians killed in Israel’s genocide.
SIXTH: While the ‘ceasefire’ (it’s just a matter of time until Israel breaks it again) is being celebrated, radical Israeli settlers are still violently stealing land in the West Bank; with full impunity. They break international law daily, and no one seems to care.
SEVENTH: Politicians across the world are shamelessly cucking for Israel, offering blind support while refusing to even mention the crimes committed in Gaza, the ongoing apartheid in the West Bank, or the endless aggression toward neighboring countries.
EIGHTH: The same governments and media that claim to stand for human rights, international law, and “never again” are now either silent or fully complicit: funding, arming, and excusing an apartheid regime in real time. When Palestinian lives are dehumanized, erased, and bombed into dust, suddenly all those values vanish
So no, I will not take part in this propaganda. I will not whitewash Israel’s crimes.
And yes, I still stand by my words: A STATE LIKE ISRAEL SHOULD NOT EXIST.
من استطاع أن يستبدل خدمات أوراكل السحابية أو حلولها بحلول شركات أخرى، فليفعل ذلك ويحتسب الأجر.
هذه الشركة وصاحبها بلغوا مستوى الوحش من البجاحة وهي خطر حقيقي الآن ومستقبلاً.
في السعودية هناك بدائل خدمات سحابية أفضل وأقل خطراً وبجاحة وتصهيناً..
https://t.co/uWGGeMUVA3