ماذا لو كان الحل الذ�� يبحث عنه اللبنانيون موجوداً خارج كل الاصطفافات التي اعتادوها؟
الحوار الكامل مع مؤسس "مسار وطني" إيلي طنوس.
https://t.co/yuPwi3XjM9
بعد فوز فريق الجامعة اللبنانية بجائزة أفضل روحية فريق *Best Team Spirit Award* في النهائيات *الوطنية لمسابقة L'Oréal* Brandstorm – 2026، التي نُظّمت في Le Grayبيروت بمشاركة 12 فريقا متأهلا من عدة جامعات. يسقط مرة جديدة وهمٌ قديم: أن النجاح يحتاج إلى امتيازات. الجامعة اللبنانية تثبت مرة بعد مرة أن العقول لا تُقاس بحجم الأقساط، بل بحجم الطموح. من قلب التحديات يخرج من ينافس، يبدع، ويفوز.كل الفخر بطلابنا الذين يرفعون اسم لبنان حيث يعجز كثيرون حتى عن رفع سقف أحلامهم.
الجامعة اللبنانية ليست جامعة فحسب...
إنها دليل يومي على ��ن الإرادة أقوى من الظروف..
Elie Tannous.
@LebaneseUni @LebaneseUsa
@LebaUniversity @MeheLebanon
@MEHE_lb
إنه واقعٌ يُخيّم فوق أطفال طرابلس الحبيبة، عاصمة الشمال؛ أطفالٌ تركوا مقاعد الدراسة ليؤمّنوا لقمة عيشهم بين المقابر. فهل هكذا تحبّون طرابلس يا نوّابها وأغنياءها؟
Elie Tannous.
@mhamadibhlsd@NajySfeir@Ashraf_Rifi@faysalkarame
ليس كل قرار يُنفَّذ يكون قراراً صحيحاً.
فالساعة المكسورة تصيب الوقت مرتين في اليوم، لكنها تقضي 22 ساعة وهي مخطئة.
السؤا�� ليس إن كانت الوزارة قادرة على إجراء الامتحان. السؤال: هل ما زالت قادرة على رؤية ما يراه الطلاب والأهالي والأساتذة؟
فالقرار الذي ينجح على الورق، ويفشل في ملامسة الواقع، لا يصبح قراراً ناجحاً... بل يصبح دليلاً على اتساع المسافة بين الإدارة والناس.
Elie Tannous.
@MeheLebanon @MEHE_lb @LBpresidency @NajySfeir @mhamadibhlsd
#ريما_كرامي #وزارة_التربية #الامتحانات_الرسمية
هناك من يتعامل مع التحولات الكبرى في المنطقة وكأن لبنان يملك ترف تجاهلها، وكأن بإمكانه اتخاذ قرارات مصيرية بمعزل عن محيطه العربي. وهذا خطأ استراتيجي قاتل. لبنان ليس جزيرة سياسية، وليس دولة خارج التاريخ والجغرافيا. لبنان عضو في جامعة الدول العربية، وأي مقاربة جدية لأي ملف إقليمي كبير يجب أن تُبنى على أعلى درجات التنسيق مع الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، لا على ردود الفعل والشعارات والانفعالات. من هنا، تقع على عاتق وزارة الخارجية اللبنانية وجميع المسؤولين مسؤولية رفع مستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي مع الرياض والعواصم العربية المؤثرة، كما تقع على عاتق الجميع مسؤولية تعزيز الحوار مع مختلف المكونات اللبنانية، وخصوصاً البيئة الشيعية الكريمة التي تحملت أعباءً وتضحيات جسيمة خلال العقود الماضية. فلا يمكن بناء استقرار دائم أو مرحلة جديدة من دون مقاربة عادلة تحفظ كرامة هذه البيئة وحقوقها ودورها الوطني. لقد أثبت التاريخ اللبناني شيئاً واحداً: لا أحد استطاع إلغاء أحد. وكل مشروع قام على كسر مكوّن لبناني أو إضعافه انتهى إلى الفشل. لذلك فإن أي ترتيبات أو تفاهمات أو تحولات كبرى في المنطقة لا يمكن أن تنجح إذا لم تُبنَ على أسس واضحة: سيادة لبنان الكاملة، قوة الدولة، حفظ كرامة جميع اللبنانيين، وضمان عدم شعور أي فئة بأنها دفعت الثمن وحدها أو تُركت وحدها.
��أقولها بوضوح: أنا مع أي مسار يحقق مصلحة لبنان العليا ويمنع الحروب ويعيد بناء الاقتصاد ويؤمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة، شرط أن يكون قراراً سيادياً مدروساً، منسقاً مع العمق العربي، ويحفظ حقوق جميع اللبنانيين بلا استثناء، وفي مقدمتهم من تحملوا أعباء المواجهات والتضحيات على مدى سنوات طويلة.
أما لغة الكراهية والقطيعة والعداوات المفتوحة، فقد أثبتت أنها لا تبني دولة ولا تحمي شعباً ولا تصنع مستقبلاً. ما يصنع المستقبل هو دولة قوية، وجيش قوي، واقتصاد قوي، وعلاقات قوية مع الأشقاء والأصدقاء. قد حان الوقت لأن يفكر اللبنانيون بعقل الدولة لا بعقل الخنادق، وأن يدركوا أن قوة لبنان لا تكون بعزل نفسه عن محيطه العربي، ولا بخسارة أصدقائه، ولا بإضعاف أي مكوّن من مكوناته، بل ببناء شبكة علاقات متينة مع العالم العربي والمجتمع الدولي، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية التي أثبتت مراراً أنها تنظر إلى لبنان كدولة يجب أن تستعيد عافيتها لا كساحة يجب أن تُستنزف. المرحلة المقبلة لن تكون للأكثر صراخاً، بل للأكثر حكمة. والتاريخ لا يتذكر من أشعل الحرائق، بل من امتلك الشجاعة الكافية ليحمي وطنه منها.
Elie Tannous.
@bukhariwaleeed @Annahar @LBCI_NEWS @KSAMOFA @HRHMBNSALMAAN @KSAembassyLB
في عالم السياسة، هناك دول تُدير الأحداث، ودول تكتفي بالتعليق عليها.
أما قرار المملكة العربية السعودية باستئناف استقبال الصادرات اللبنانية، فلا يجب أن يُقرأ كباب فُتح أمام البضائع فحسب، بل كقرار قيادي أعاد فتح نافذة ثقة بلبنان واقتصاده وشعبه.
والشكر للمملكة العربية السعودية وقيادتها على هذه الخطوة التي تؤكد أن العلاقات بين الدول لا تُبنى فقط على المصالح الآنية، بل على رؤية بعيدة المدى وإيمان بإمكانية النهوض. لكن الخطأ الأكبر أن ينظر أحد إلى هذا القرار بعين السياسة الضيقة أو الحسابات الفئوية. فهذه ليست فرصة لمنطقة دون أخرى، ولا لمزارع دون آخر، ولا لبيئة دون أخرى. هذه فرصة لكل يدٍ تزرع في البقاع والجنوب والشمال والجبل، ولكل مصنع ينتج، ولكل عائلة تعيش من تعب الأرض والعمل.
فالتفاح لا يسأل عن هوية من زرعه، والزيتون لا يعرف الانقسام، والتبغ والحمضيات والخضار والمنتجات اللبنانية لا تعبر الحدود ممثلةً لطائفة، بل ممثلةً لوطن. الثقة التي تحتاج سنوات لتُبنى قد تحتاج قراراً واحداً لتُمنح، لكنها تحتاج جيلاً كاملاً لتُصان. والتاريخ لا يذكر من فُتحت أمامهم الأبواب، بل يذكر من عرفوا كيف يعبرونها، وكيف حوّلوا الفرص إلى نهضة، والثقة إلى شراكة، واللحظة إلى مستقبل.
Elie Tannous.
@KSAembassyLB@bukhariwaleeed@KSAmofaEN@spagov@media_ksa@SaudiNews50@SaudiVision2030
ليست قوة الدول في قوانينها فقط، بل في رجال ونساء يسهرون على تطبيقها بعدالة وشرف.
في عيد قوى الأمن الداخلي، تحية تقدير لكل من حمل المسؤولية، وحمى الأمن، ووضع مصلحة الوطن فوق راحته الشخصية.
كل عام وأنتم حصن من حصون الدولة، وحماة للاستقرار وسيادة القانون..
Elie Tannous.
@LebISF
To the Trump Administration,
We acknowledge and appreciate the efforts aimed at reducing tensions and advancing stability in the region. Any sincere initiative that protects lives and opens the door to peace and reconstruction in Lebanon deserves recognition.
When the United States declares a path toward stability, the world expects to see its ability to ensure respect for that path—not to witness exceptions that gradually undermine its very foundation.
Lebanon is not asking for special privileges; it is asking for a fair opportunity to address its crises, rebuild its institutions, and shape its future. Continued violations, under any justification, will not bring security to anyone. They will only postpone solutions and increase the cost for all parties involved.
History does not remember those who merely announce agreements. It remembers those who possess the resolve and leadership necessary to ensure their implementation.
Great leadership is measured not only by the ability to reach agreements, but by the ability to ensure that allies and adversaries alike honor their commitments and respect the word that has been given.
Mr. President,
Influence is not measured by the ability to start wars, but by the ability to end them.
And strength proves itself not when adversaries listen, but when allies abide as well.
Elie Tannous.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى إدارة الرئيس ترامب،
نُقدّر الجهود المبذولة لإحلال الاستقرار وخفض التوتر في المنطقة، ونثمّن كل مسعى صادق يهدف إلى حماية الأرواح وفتح الباب أمام السلام وإعادة البناء في لبنان.
حين تُعلن الولايات المتحدة مساراً نحو الاستقرار، يتطلع العالم إلى رؤية قدرتها على فرض احترام هذا المسار، لا إلى مشاهدة الاستثناءات وهي تلتهم جوهره.
لبنان لا يطلب امتيازات خاصة، بل يطلب فرصة عادلة ليبدأ معالجة أزم��ته وبناء مستقبله. أما استمرار التجاوزات تحت أي مبرر، فلن ينتج أمناً لأحد، بل سيؤجل الحلول ويضاعف الأثمان.
التاريخ لا يذكر من أعلن الاتفاقات، بل من امتلك الإرادة الكافية لضمان تنفيذها.
والقيادة العظمى تُقاس بقدرتها على إلزام الحلفاء كما الخصوم باحترام الكلمة والاتفاق.
السيد الرئيس،
النفوذ لا يُقاس بالقدرة على بدء الحروب، بل بالقدرة على إنهائها.
والقوة لا تُثبت أنها قوة عندما يُصغي إليها الخصوم، بل عندما يلتزم بها الحلفاء أيضاً.
إيلي طنوس.
@realDonaldTrump @WhiteHouse @POTUS @StateDept @SecRubio @USEmbassyBeirut
Today, the true value of this agreement is not being tested in official statements or diplomatic halls.
It is being tested in Lebanon.
And the world is watching who will protect it... and who will allow it to be emptied of its purpose.
اليوم، لا تُختبر قيمة هذا الاتفاق في البيانات الرسمية ولا في القاعات الدبلوماسية.
إنها تُختبر في لبنان.
والعالم يراقب من سيحميه... ومن سيسمح بإفراغه من مضمونه.
@POTUS@CMShehbaz@GovtofPakistan@MofaQatar_AR@UN@Reuters@AP@AJEnglish@BBCWorld
To the United States, Pakistan, Qatar, and all nations that invested their diplomatic influence, political credibility, and efforts in achieving this agreement,
I write to you not as a politician, nor as a representative of any government.
I write to you as a young Lebanese citizen whose nation has spent decades paying the price of wars it did not choose, agreements that were not enforced, and opportunities that were lost before they could become realities.
First, I extend my sincere appreciation for every effort made to stop the bloodshed and open a path toward stability, dialogue, and peace. Reaching an agreement under such circumstances is no small achievement.
But history has taught us a difficult lesson:
Agreements are not judged on the day they are announced.
They are judged on the day they are tested.
If any party can disregard its commitments without consequence, then the agreement ceases to be a foundation for peace and becomes merely a pause before the next crisis.
Lebanon was included within the framework of this understanding.
Therefore, Lebanon deserves the opportunity that was promised: a genuine chance to rebuild, recover, strengthen its institutions, and address its challenges away from recurring escalation.
Today, the credibility of this diplomatic effort is not being tested in conference rooms, official statements, or headlines.
It is being tested in Lebanon.
The world is not watching whether this agreement was announced.
The world is watching whether it will be upheld.
Power is not proven when agreements are signed.
Power is proven when no ally is permitted to stand above them.
History will not ask who negotiated this agreement.
History will ask who possessed the resolve to protect it.
I do not represent a government, nor do I speak on behalf of a state.
But I speak on behalf of a truth that everyone already knows:
An agreement that is not protected does not create peace...
It merely postpones the next war.
Elie Tannous
Lebanon
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
إلى الولايات المتحدة وباكستان وقطر، وإلى جميع الدول التي استثمرت ثقلها السياسي ومصداقيتها الدبلوماسية وجهودها من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق،
أتوجه إليكم لا بصفتي سياسياً، ولا ممثلاً لأي حكومة.
أتوجه إليكم بصفتي شاباً لبنانياً ينتمي إلى وطن أمضى عقوداً يدفع ثمن حروب لم يخترها، واتفاقات لم تُحمَ، وفرص ضاعت قبل أن تتحول إلى واقع.
أتقدم أولاً بخالص التقدير لكل جهد بُذل من أجل وقف نزيف الدم وفتح طريق نحو الاستقرار والحوار والسلام. فالوصول إلى اتفاق في ظروف كهذه ليس إنجازاً بسيطاً.
لكن التاريخ علّمنا درساً قاسياً:
الاتفاقات لا يُحكم عليها يوم إعلانها.
بل يوم اختبارها.
فإذا كان أي طرف قادراً على تجاهل التزاماته من دون تبعات، فإن الاتفاق يفقد قيمته كأساس للسلام، ويصبح مجرد استراحة قصيرة قبل الأزمة التالية.
لقد ذُكر لبنان ضمن إطار هذا التفاهم.
ولذلك يستحق لبنان الفرصة التي وُعد بها: فرصة حقيقية لإعادة البناء والتعافي وتقوية مؤسساته ومعالجة تحدياته بعيداً عن دوامة التصعيد المتكرر.
اليوم، مصداقية هذا الجهد الدبلوماسي لا تُختبر في قاعات الاجتماعات، ولا في البيانات الرسمية، ولا في العناوين الإعلامية.
إنها تُختبر في لبنان.
العالم لا يراقب ما إذا كان الاتفاق قد أُعلن.
العالم يراقب ما إذا كان سيتم احترامه.
فالقوة لا تثبت نفسها عندما تُوقَّع الاتفاقات.
القوة تثبت نفسها عندما لا يُسمح لأي حليف بأن يكون فوقها.
والتاريخ لن يسأل من تفاوض على هذا الاتفاق.
بل سيسأل من امتلك الإرادة الكافية لحمايته.
أنا لا أمثل حكومة، ولا أتحدث باسم دولة.
لكنني أتحدث باسم حقيقة يعرفها الجميع:
الاتفاق الذي لا يُحمى، لا يصنع سلاماً...
بل يؤجل الحرب القادمة.
إيلي طنوس
لبنان.
@realDonaldTrump@WhiteHouse@StateDept@PakPMO@ForeignOfficePk@MIshaqDar50@MofaQatar_EN@usembassybeirut