انك تتصدر للخطاب الديني في مصر دلوقت بقت حاجة سهلة فشخ هتبدأ تحضر دروس لشيوخ مشهورين على السوشيال ميديا هتتصور معاهم وتنزل الصور على السوشيال ميديا ، هتربي دقنك ومش هتحاول حتى تهذبها هتنزل استوريز كتير فديوهات لمشايخ السوشيال ميديا بعدين تبدأ تعمل فديوهات وانت بتقرأ اجزاء من كتاب الداء والدواء والسواك والسبحة الإلكترونية في ايدك طول الوقت ، بعدين تبدأ تعمل فديوهات تنصح الناس بدون اي علم بعدين تتحول للمنظر اللي في الفديو وتنظر على الناس بطريقة فجة مفيهاش اي ادب ولا احترام ولا تقرب للدين لا من قريب ولا من بعيد .
المسلسل دا كان وحش قوي بالنسبالي
كان في مشاهد وجمل بعينها كانت بتحسسني إن حد جيه صور لحظات معينة من حياتي وأنا مش حاسة وجمعهالي في مسلسل ومقعدني أتفرج عليها غصب عشان أفتكر اللي حصل
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
الحياة أسهل 5 مرات لو جلدك تخين، في كل حاجة بقا من المواقف و الخبطات اللي بتاخدها من الحياة أو قلة الذوق و إرهاصات الناس و تجاوزاتهم، الخلاصة إنه مش هتعرفوا تعيشوا وأنتم sensitive يا رفاق وكل موقف يسيب أثر فيك كده!
آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .
كل يوم بقول لنفسي: بلاش قلق… كله مكتوب، ومفيش حاجة هتعدّي غير بإذن ربنا
وأصحى تاني يوم أرجع لنفس الدوامة كأني ما قولتش حاجة
القلق واخد مني كتير، والتفكير مبيهدّاش
يارب طمأنينة تهدي القلب وتريح البال .