لكل إنسان نصيب من الألم باختلاف الظروف، وقد تظن ان بإنتهاء الأمر المؤلم دا ان حياتك هترجع مستقيمة فانت واهم وزى ما قال أ/ أحمد سالم الطبيعة تكره الفراغ.
عيش الحياة وتقبل ألامها وسعادتها مفيش حاجة دايمة على وضع واحد، وحاول تطلع بأكبر استفادة من الموضوع ولا تنس الإستعانة بالله.
عظمة الإنسان لا يبرزها شيء مثل قدرته على العيش مع الألم، المهم أن يحيا مع الألم حياة تستحق...
والألم مش اختيار، لكن المعاناة أنت اللى بتختارها
أحمد سالم
من أفضل الشعراء بالنسبالى فى الغزل والاعتزاز بالنفس والفخر عنترة بن شداد..
يفخر بالبطولات وبالقوة ووصف أحلك المشاهد فى الحرب وبعدها يعمل سويتش فجأة كدا ويتغزّل فى عبلة، تندهش وتقول هو الشخص دا هو هو الشخص دا!
مُبهر الصراحة
مقولة فيكتور فرانكل " رد الفعل الغير سوي فى الموقف الغير سوي هو فعل سوي " مهمة وقوية، فكم من محن وشدائد احتملتها فى مواقف شديدة كان ينبغى عليك الا تتبع فيها عُرف أو قانون لانه فى اصله غير سوي..
لكن مش قابلها بشكل مطلق، الأمر نسبي ومتوقف على مدى إدراك الشخص للموقف السوي من غيره.
مع الوقت بتسمع نصايح وبتقول اه يارتنى لو كنت اعرف، لكن لو كنت تعرف وقتها فعلا كنت هتأخد action ولا لا.
فيه ناس عارفة فعلا الصح فين لكن كان ينقصها بعض الشجاعة عشان تقدم على الفعل..ويخونه فى دا تفكيره ان تبعات الموضوع تُحتّم عليه عدم الفعل.
قليلٌ من الشجاعة..هو دا بس اللى تحتاجه.
من مقولة تشرشل " واجهت الكثير من المتاعب معظمها لم يحدث أبداً "
فيأتيه المثل الإنجليزى " سنعبر الجسر عندما نصل إليه " ليضبط ميزان التفكير
رفقاً بنفسك واختزن التفكير فى وقته.
زي مابيجى للشخص موقف سئ ولو بسيط بيعكنن عليه وسط فرحته، فلازم على الجانب التانى اما يجى موقف حلو تديله حقه وسط ضغوطاتك..ودا محتاج تدريب ومجهادة..لو الشخص يعامل الخبر أو الفعل الكويس بمقدار الخبر المحزن من الاسترسال فيه كان هيبقا الوضع مختلف..
لكن الإنسان بيميل للحزن والشكوى!
«حتى الرجال الذين شبعوا من الثناء، واطمأنوا إلى شهرتهم بحيث لا يزيدها مدح هذا أو ذاك شيئًا، يبقى وقْعُ المديح في نفوسهم قويًا إذا تناول خصلةً غير التي ذاعت عنهم… بل لعل أحبّ المديح إلى النفس ما وافق صفةً يودّ المرء أن تكون فيه، وهو مع ذلك غير واثق من وجودها فيه، أو من اعتراف الآخرين بها».
Giacomo Leopardi (1798- 1837)
«إن المساعدة الذاتية Self-help اختراع حديث. ففي مرحلة ما، أُقنعنا بفكرة أن الإنسان قادر على شفاء نفسه بمفرده؛ من خلال تبني عقلية معينة، أو قراءة كتاب، أو ممارسة تمرين، أو اتباع روتين محدد. لكن طوال التاريخ، كان الناس يتلقون العون من الآخرين: من الحكماء، والكهنة، والحاخامات… فأعمق التحولات التي يمرّ بها المرء كانت دائمًا ذات طابعٍ علائقي؛ إذ تتطلب حضور عقلٍ آخر وقلبٍ آخر!».
Galit Atlas