أسوأ ما في المحادثات الكتابية أنه لا يوجد فيها نبرة صوت ، ولا لمعة عين ، ولا تعابير وجه !
تتمدد الكلمات لتسبح في بحر "مكتوب لم يُقصد" و "مقصود لم يُفهم" !
فتبدو أقسى بكثير مما هي عليه في الواقع .. لتتحول الحروف الصماء من سوء فهم إلى خصام .. وأحياناً إلى فراق !
أسوأ ما في المحادثات الكتابية أنه لا يوجد فيها نبرة صوت ، ولا لمعة عين ، ولا تعابير وجه !
تتمدد الكلمات لتسبح في بحر "مكتوب لم يُقصد" و "مقصود لم يُفهم" !
فتبدو أقسى بكثير مما هي عليه في الواقع .. لتتحول الحروف الصماء من سوء فهم إلى خصام .. وأحياناً إلى فراق !
أنا حزين لأنني ومنذ فترة طويلة توقفت عن فعل ما أحب، عن رؤية نفسي كما كنت أراني من قبل، أنا حزين لأن سعادتي سبقتني أو ربما لم تعد ترافقني، أنا حزين لأن الكثير مني قد سقط وعزمي لإلتقاطه يكاد يكون شبه معدوم، أنا حزين لأنني لم أعد "أنا الذي أعرفه من قبل" مجددًا.
أنا حزين لأنني ومنذ فترة طويلة توقفت عن فعل ما أحب، عن رؤية نفسي كما كنت أراني من قبل، أنا حزين لأن سعادتي سبقتني أو ربما لم تعد ترافقني، أنا حزين لأن الكثير مني قد سقط وعزمي لإلتقاطه يكاد يكون شبه معدوم، أنا حزين لأنني لم أعد "أنا الذي أعرفه من قبل" مجددًا.