فوق ركام منزله المدمّر المكوّن من أربعة طوابق، لم يستسلم علاء جودة (38 عامًا) للواقع القاسي، بل قرر أن يبدأ من جديد بطريقته الخاصة، محوّلًا الأنقاض إلى مساحة للحياة والأمل.
🎬 تصوير: هاني أبو رزق – الحياة الجديدة
قام المقاول علاء جودة ببناء كوخ خشبي فوق منزله المدمر، مستوحياً الفكرة من أوضاع النزوح غير المستقرة. وباستخدام خبرته في البناء وإمكانات بسيطة، تمكن من إنشاء مكان مستقر للعيش، مؤكدًا أن الإرادة قادرة على إعادة بناء الحياة رغم قلة الإمكانيات.
من فوق أنقاض منزله المكون من 4 طوابق، قرر المقاول علاء جودة من غزة أن يتحدى المستحيل. فبدلاً من الاستسلام لمرارة النزوح، حوّل الركام إلى قاعدة لكوخ خشبي هندسي صممه ببراعة يديه.
بأدوات بسيطة وإرادة فولاذية، تجاوز علاء عقبة التكاليف الباهظة لإزالة الركام، ليصنع من الخشب "وطناً صغيراً" يضج بالحياة وسط الدمار. هي ليست مجرد جدران، بل صرخة تثبت أن الإصرار يبني من العدم حياة، وأن الإنسان الفلسطيني لا ينكسر ما دام قادراً على الحلم والبناء.
بعد أن دُمّر منزله المكوّن من أربعة طوابق خلال الحـ ـرب، لم يستسلم علاء جودة للركام. وبإمكانيات بسيطة، شيّد كوخًا صغيرًا فوق منزله المدمر، ليحوّل المكان من صورة للخراب إلى مساحة تحمل شيئًا من الأمل والحياة.
#حكايا_من_غزة#البلاد#قصص
إنتاج فلسطين أون لاين| علاء جودة يحوّل أنقاض منزله المدمر إلى بيت جديد خلال 10 أيام فقط، في محاولة لاستعادة الحد الأدنى من الحياة والكرامة وسط واقع النزوح.
إنتاج فلسطين أون لاين| علاء جودة يحوّل أنقاض منزله المدمر إلى بيت جديد خلال 10 أيام فقط، في محاولة لاستعادة الحد الأدنى من الحياة والكرامة وسط واقع النزوح.
مقاول البناء علاء جودة يصنع كوخًا خشبيًا بتصميم هندسي فوق منزله المدمر مستعينًا بخبرته الواسعة في مجال البناء ليكون مكانًا مناسبًا للعيش والاستقرار.
جودة كان يملك منزلًا من أربعة طوابق وقصفه الاحتلال في الحرب، كما أن إزالة الركام اليوم تحتاج إلى معدات وتكاليف مرتفعة.
إنتاج فلسطين أون لاين | علاء جودة يحوّل أنقاض منزله المدمر إلى بيت جديد خلال 10 أيام فقط، في محاولة لاستعادة الحد الأدنى من الحياة والكرامة وسط واقع النزوح.
متحديًا الحصار الإسرائيلي وعرقلة إدخال مواد البناء.. الفلسطيني علاء جودة من #غزة يصنع كوخًا خشبيًا بتصميم هندسي معاصر فوق ركام منزله المدمر، مُنهيًا بذلك رحلة النزوح والتشرد التي عاشها برفقة عائلته خلال سنوات الإبادة