Depois de agredirem e praticar racismo contra a torcida de Cabo Verde, os argentinos fizeram o MESMO com os Egípcios
Novamente aproveitaram que uma torcida estava em menor quantidade e agrediram covardemente
Meus parabéns para quem apoia isso aqui.
تصريحاته أغضبت الاحتلال ...
“قلبي وروحي معاهم وربنا ينصرهم ويكون معهم ”..
مدرب المنتخب المصري حسام حسن يهدي فوز مصر على أستراليا وتأهلها التاريخي إلى دور الـ16 للشعب الفلسطيني
المفاجيع
مرسي والأهل والعشيرة أكلوا فتة وبط وكباب بـ14 مليون جنيه في سنة
في سنة حكم الإخوان؛ جدول الأكل في قصر الرئاسة كان يومين سمك ويوم حمام ويوم بط والباقي فراخ ولحمة..
وكان بيعملوا أكل لحوالي 200 واحد.. شوية منهم للإخوان اللي شغالين مع مرسي.. والباقي للأهل والعشيرة اللي بتروحلهم الوجبات لحد عندهم..
وعزومات الفتة كانت أسبوعية.. وبيحضرها شيوخ السلفيين والجماعة الإسلامية.. وكانوا بيفرشوا على الأرض ويقعدوا ياكلوا..
واللي شغالين في القصر كانوا بيفضلوا بالساعات ينضفوا السجاد من البواقي.. والجماعة ماكنوش بيرضوا يستخدموا لا معالق ولا شوك ولا سكاكين.. فكانت الأرضية بتتملي رز وسلطات ولحمة..
وفاتورة الفطار والغدا والعشا كانت مليون وربع في الشهر.. بإجمالي 14 مليون جنيه في السنة..
ومرسي واللي معاه جابوا كباب وبط وفراخ وحمام محشى بـ3 مليون و240 ألف..
وفي يوم واحد كلوا بـ50 ألف جنيه.. وده كان اليوم اللي مرسي اجتمع فيه مع رؤساء الأحزاب وبعض الشخصيات العامة..
ويوم اجتماع سد النهضة اللي اتذاع على الهوا كلوا وشربوا بـ20 ألف جنيه.
تقرير جديد يكشف رفض رجل الأعمال صبري نخنوخ، المقبوض عليه بتهمة البلطجة، عرضا من صندوق مصر السيادي في أبريل الماضي للاستحواذ على شركة فالكون للأمن والحراسة، بسبب خلاف حول التقييم المالي للصفقة، وفق منصة متصدقش
وتضمن العرض المقدم لنخنوخ مبلغا يوازي 25% من القيمة التي دفعها عند شراء أسهمه في الشركة، بينما تمسك رئيس فالكون بمبلغ يقارب القيمة السوقية الحالية للشركة التي قدرها بـ800 مليون جنيه، أو إجمالي المبالغ التي استثمرها عند حصوله على الشركة كحد أدنى
وطُرح خلال المفاوضات استحواذ صندوق مصر السيادي على الشركة بشكل مباشر، أو التنازل عن أغلبية الأسهم لمستثمرين آخرين، على أن تنتقل رئاسة مجلس إدارة الشركة إلى قيادة سابقة في القوات المسلحة وأخرى في وزارة الداخلية
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.