يسرنا الإعلان عن نتيجة فحص تحور SNP للسيد عبده علي صالح السباعي من المشائخ آل السباعي من قرية همدان - كحلان- الرضمة من اليمن.
وهي موجبة للتحور #EV22
ألف مبارك هذه النتيجة الطيبة التي ستعزز الانعزالات اليمنيه في التحور #EV22.. مع أكثر من 90 عينة من اليمن 🇾🇪 🇾🇪 🇾🇪
نشكر مشروع جينات اليمن على إتاحة العينة @YEMENDNA
يسرنا الإعلان عن نتيجة فحص 12 ماركر لعينة من عشيرة الجراوين من النقب جنوب فلسطين على السلالة E-M35 مرجحة للتحور #EV22. وتم طلب BigY للعينة.
ألف مبروك لصاحب العينة ونشكر مساهمته في إثراء هذا العلم.
يسرنا الإعلان عن نتيجة الفاميلي فايندر لآل روادي طرابلس لبنان رقم العينة 465282 الأصل من جزيرة أرواد
على التحور E-CTS567 من التحور #EV22 وهو التحور الذي في سقفه عينات الفينيقيين من العصر الحديدي ليشكل استمرارية جينية مع تعاقب الأزمان ألف مبروك لصاحب النتيجة
آل حنا من لبنان منطقة البترون من الطائفة المارونية المسيحية وتعود أصول الموارنة إلى السريان و الآراميين والسكان الأصليين لبلاد الشام حيث ظهرت نتيجة آل حنا على التحور E-CTS567 من التحور #EV22 مرجحة لسقف التحور مع عينات الفينيقيين لتدل على الاستمرارية الجينية من العصر الحديدي إلى اليوم
ألف مبروك لصاحب العينه ونشكره على إثراء هذا العلم
يسرنا الإعلان عن نتيجة فحص الفاميلي فايندر للأستاذ عماد فرج يحيى من مصر - الفيوم رقم العينة 758609 على السلالة R الفرع R-M198
ألف مبروك لصاحب النتيجة
ونشكره على مساهمته في إثراء هذا العلم
كلمة شكر مستحقة 🌹
نتقدم بخالص الشكر والتقدير للمهندس يحيى العليي
@Y_Alalie
على ما قدمه من دعم وتعاون وخدمة للمجتمع الجيني العربي بشكل عام ومشروع EV22 بشكل خاص على مدى سنوات طويلة.
كان ولا يزال عونًا للباحثين والمهتمين، وساهم بخبرته ومعرفته في خدمة الجميع دون استثناء ودون مقابل، واضعًا العلم وخدمة الناس فوق كل اعتبار.
كل الشكر والامتنان له، ونسأل الله أن يبارك في جهوده وعلمه.
#EV22
يسرنا الإعلان عن نتيجة ال الحصري من لبنان بيروت رقم MI51051 على التحور الفرعي النادر E-BY7469 من التحور E-Y37003 من التحور #EV22
والتي ستفتح خطاً جديداً في مشجر الواي فل.
تلتقي العينة مع عينات من البرتغال و إيطاليا و رفات الفينيقيين في لبنان و البونيقيين في اسبانيا في العصر الحديدي لتدل على الاستمرارية الجينية منذ آلاف السنين في الشام.
تم طلب ترقية BigY للعينة.. ألف مبروك لصاحب العينة ونشكره على مساهمته في إثراء هذا العلم.
يسرنا الإعلان عن نتيجة الفاميلي فايندر للسيد محمد المهنا من عائلة حجة في عتيل في فلسطين و الأصل من نابلس ظهرت على التحور E-BY56101 المتفرع من E-L1250 من التحور #EV22 متكتلة مع عائلة العك من سوريا والشديدي من العراق ويذكر أن هذا الخط عليه عينات أندلسية و اسبانية
كل الشكر لصاحب العينة و للأخوة في مشروع فلسطين على تعاونهم وجهودهم
العينة الأثرية الرفات رقم A22059 والتي تعود لطفل عمره 4 سنوات مدفون في منطقة بكر أوا في العراق في العصر الحديدي المبكر والتي تعود إلى 1000-612 ق. م العصر البابلي الحديث
مبارك للتحور السامي العريق #EV22
"أظهرت العينات الجديدة من مدينة بكر آوا الأكادية ذات الطابع السكاني المختلط وجود شخصين من الطبقة النخبوية السامية ينتميان إلى السلالة السامية E-M35 أثنان منهم على التحور الجيني E-V22 المتفرع من Y20282، والاخر Y133026."
بمناسبة عيد الأضحى المبارك نسأل الله أن يعيده على الأمة العربية والإسلامية بالخير والبركة و الأمن والأمان و أن يتقبل من حجاج بيته الحرام ويتقبل منا الطاعة و كل عام و أنتم بألف خير
إدارة المشروع العربي للتحور #EV22
البعض يطالب بيقينٍ رياضي مطلق في علم الأنساب الجينية، لكنه في المقابل يثق يوميًا بـ:
- التحاليل الطبية
- البصمة الجنائية
- الذكاء الاصطناعي
- التنبؤات الجوية
- وحتى أنظمة الملاحة والخرائط
مع أنها جميعًا قائمة على:
الاحتمالات + الإحصاء + تراكم البيانات + تحديث النتائج باستمرار.
فالعلم لا يعمل بمنطق:
“100٪ أو لا شيء”،
وإلا لسقطت معظم العلوم الحديثة بالكامل.
وعلم Y-DNA اليوم ليس “رواية” أو “تخمينًا عشوائيًا”، بل قائم على:
- طفرات جينية حقيقية (SNPs)
- تُقرأ مخبريًا
- قابلة لإعادة الفحص والتحقق
- ومتكررة على آلاف العينات البشرية
- ومتوافقة مع نتائج الرفات القديمة (Ancient DNA)
- وتُبنى عليها مشجرات عالمية يتم تحديثها باستمرار مع ظهور بيانات جديدة.
فالإنسان يرث خليطه الجيني العام من الأب والأم، لكن كروموسوم Y ينتقل عبر الخط الأبوي فقط:
أب ← ابن ← حفيد
ولهذا أمكن تتبع السلالات والتحورات الجينية عبر مئات وآلاف السنين، مع تراكم طفرات SNP جديدة تحدد الفروع بدقة متزايدة كلما تطورت تقنيات التسلسل الجيني.
أما الـAutosomal DNA فهو يختلط في كل جيل، لذلك لا يُستخدم وحده لتتبع الخط الأبوي العميق، بينما يبقى Y-DNA من أكثر الأدوات ثباتًا في دراسة الامتداد الأبوي والسلالات البشرية.
ولو كان هذا العلم “وهميًا” كما يدّعي البعض، لما اعتمدته:
- الجامعات
- المختبرات الجنائية
- مشاريع الجينوم العالمية
- شركات الطب الشرعي
- ولا مجلات Nature وScience
- ولا أبحاث Ancient DNA التي أعادت رسم تاريخ البشر والهجرات القديمة خلال السنوات الأخيرة.
بل إن كثيرًا من الاكتشافات الحديثة المتعلقة بتاريخ الشعوب والسلالات البشرية لم يكن بالإمكان الوصول إليها أصلًا لولا تطور تقنيات الـDNA والتسلسل الجيني الحديث.
المراجع العلمية:
https://t.co/lhxGvqE9jq
https://t.co/hSfRmLBSj2
https://t.co/aRUvkF9hVB
https://t.co/yayfXXS7eg
https://t.co/SNBLJVYohV
يتكوّن الحمض النووي (DNA) من سلسلة طويلة من النيوكليوتيدات، وكل نيوكليوتيدة تتكوّن من:
سكر خماسي الكربون + مجموعة فوسفات + قاعدة نيتروجينية.
والقواعد النيتروجينية الأربع هي:
Adenine (A)
Thymine (T)
Cytosine (C)
Guanine (G)
ويختلف البشر جينيًا بحسب ترتيب هذه القواعد على طول شريط الـDNA.
في فحوصات الأنساب الجينية، تعتمد الشركات والمختبرات على نوعين رئيسيين من العلامات الجينية:
1- STR (Short Tandem Repeats)
وهي تكرارات جينية قصيرة تتغير بسرعة نسبيًا، وتُستخدم لقياس التقارب الجيني الحديث والزمن القريب بين العينات.
2- SNP (Single Nucleotide Polymorphisms)
وهي طفرات ثابتة ومستقرة نسبيًا عبر الزمن، وتُستخدم لتحديد التحورات والسلالات الجينية العميقة وبناء المشجرات الوراثية.
ومع مرور الزمن تحدث طفرات SNP جديدة تتفرع منها خطوط وسلالات جديدة، لكن جميعها تبقى مرتبطة بالأصل الجيني الأبوي أو الأمومي الذي تنحدر منه.
ولهذا فإن علم الأنساب الجينية ليس “تخمينًا عشوائيًا”، بل علم قائم على:
- التحليل المخبري المباشر
- التسلسل الجيني
- المقارنات الإحصائية
- وتكرار النتائج على آلاف العينات البشرية والرفات القديمة (Ancient DNA).
نعم، قد تختلف بعض التقديرات الزمنية أو الجغرافية مع تطور البيانات والعينات، وهذا أمر طبيعي في أي علم تاريخي أو إحصائي، لكن هذا لا ينفي صحة الأساس العلمي للحمض النووي ولا دقة تحديد القرابة والتحورات الجينية.
بل إن هذا العلم أصبح اليوم من أقوى أدوات:
- الطب الشرعي
- تحديد القرابة
- دراسة الهجرات البشرية
- وتحليل السلالات الجينية عبر التاريخ.
المصادر العلمية:
NIH – What is DNA?
https://t.co/st6GxDN9VF
NIST – STR markers in forensic DNA:
https://t.co/Z9E1EtKSPy
NIH – What are SNPs?
https://t.co/rjVJoezTEB
Nature – Human Y chromosome studies:
https://t.co/hSfRmLBSj2
يسرنا الإعلان عن نتيجة فحص الفاميلي فايندر لأربع عينات من عشيرة الساعد في فلسطين - نابلس
MK91521 الخميس
MK91522 الفارغة
MK90571 العوض
MK91525 أنجاص
وظهرت النتائج جميعها على التحور E-L1250 من التحور #EV22
ألف مبروك هذه النتائج الهامة وشكرا لأصحاب العينات لمساهمتهم بإثراء هذا العلم.
والشكر موصول لإدارة مشروع فلسطين على تعاونهم
وبعدين فيه نقطة اضافية وهي
الفكرة الأساسية التي يتجاهلها البعض هي أن البيانات الجينية اليوم موجودة أصلًا في عشرات الدول والمختبرات وقواعد البيانات العالمية، وليست محصورة بشخص أو جهة واحدة.
هناك ملايين العرب يعيشون في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وأستراليا، إضافة إلى مئات الآلاف الذين سافروا للعلاج أو الدراسة أو العمل، وخلال ذلك أُخذت لهم عينات طبية متنوعة بشكل طبيعي في المستشفيات والمختبرات.
والأمر لا يقتصر على “مسحة اللعاب” فقط، فالوصول للمادة الجينية ممكن عبر الدم أو الشعر أو الأنسجة الطبية المستخدمة في التحاليل والعلاج.
ثم علميًا، فكرة “استهداف شعب محدد جينيًا” بهذه البساطة هي طرح غير دقيق، لأن الشعوب متداخلة جينيًا بشكل كبير جدًا، والسلالات والتحورات مشتركة بين عشرات القوميات والأديان والمناطق حول العالم.
نفس التحور قد تجده عند عربي، وأوروبي، ويهودي، وقوقازي، وأفريقي، وآسيوي، بسبب التداخل والهجرات البشرية عبر آلاف السنين، لذلك لا يوجد فصل جيني حاد ونقي يسمح باستهداف شعب كامل دون غيره كما يتخيله البعض.
ولهذا النقاش العلمي الحقيقي يكون حول حماية الخصوصية وتنظيم استخدام البيانات، وليس تحويل علم الجينات نفسه إلى “نظرية مؤامرة” مع تجاهل الواقع العلمي والتداخل البشري المعروف في علم الوراثة الحديث.
ظهرت نتيجة تطوير BigY عينة السيد علي عباس الدفاعي من قبيلة الدفافعة من بني عروس متكتلة مع بني عروس على التحور E-Y89986 من التحور #EV22
و تعود أصول قبيلة الدفافعة (آل عروس) إلى الأمير محمد العَروس، الجد الجامع للقبيلة، والذي تتفرع منه الفروع الرئيسية التالية:
الفضيلات
البحارنة
الجبيرات
آل داوود
وتُعد قبيلة الدفافعة من أقدم القبائل التي سكنت مدينة بغداد، وقد عُرفت بلقب “شيوخ الجرف” و“المعرفية”، ولها انتشار واسع في أغلب المحافظات العراقية. وتتفرع منها عشائر عديدة، من أبرزها:
الفضيلات، المهيات، الشبيلات، آل داود، الحشامات، الجبيرات، الغليسات، البحارنة، البراهمة، القزامرة، آل راجي، آل رويضي، الشوام، آل عجلان، وآل علي بيك.
وتذكر الرواية المتوارثة أن آل عروس نزحوا من منطقة حائل بعد واقعة الضيغم، بقيادة الأمير محمد العروس بن زياد بن خير البر بن بركات بن محمد، ثم توجهوا إلى العراق، وقد ورد ذكر هذه الأحداث — بحسب الرواية القبلية — في كتاب إمارة جبل شمر.
وبعد استقرارهم في العراق، انتقل قسم منهم إلى الحويزة، ثم عادوا لاحقًا إلى بغداد إثر صدامات مع المشعشعيين، ليستقروا عند منطقة مصب نهر ديالى في نهر دجلة.