بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من أسرة المفقودة مسك اليمن أحمد عمر
يقول الله في محكم تنزيله
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلىٰ عٰلِمِ الغَيبِ وَالشَّهٰدَةِ فَيُنَبِّئُ��ُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ" التوبة/105
ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته)
يدخل اختفاء ابنتنا مسك اليمن أحمد عمر يومه العاشر ، في ظل صمتٍ كامل وتجاهلٍ غير مبرر من حكومة ولاية نهر النيل، وعلى رأسها الوالي، رغم جسامة الواقعة وخطورتها. لقد انتظرنا، دون جدوى، أي تحرك إنساني أو مسؤول، ولو في حدّه الأدنى، كإيفاد مندوب لزيارة الأسرة والوقوف على القضية وبث قدر من الطمأنينة، إلا أن هذا التقاعس المستمر زاد من معاناة الأسرة وطرح تساؤلات خطيرة حول جدية السلطات في التعامل مع أمن وسلامة بنات الولاية.
نؤكد للرأي العام إننا فقدنا الاتصا�� بإبنتنا، مسك اليمن أحمد عمر أحمد منذ الساع�� العاشرة صباح يوم الاثنين الموافق 12/1/2026م عقب ذهابها لمدرسة أبو ذر الكودة التي تدرس فيها بالصف الثالث الثانوي حيث تقيم مع أسرتها بمدينة عطبرة حي المطار مربع (1)، وقد شوهدت آخر مرة أثناء توجهها من المنزل إلى المدرسة بحي المطار مربع (2)، وتتمثل أوصافها في أنها قصيرة القامة، منقبة، كانت ترتدي عباية سوداء ونقابًا أسود وطرحة بيضاء فوق طرحة النقاب، وتحمل شنطة يد باللون اللبني.
نوضح للرأي العام أن فقدان مسك اليمن تم في ظروف غامضة أثناء ذهابها للمدرسة، ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخبارها تمامًا وقد قامت الأسرة فورًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفتح بلاغ رسمي لدى الجهات المختصة، إلى جانب البحث الذاتي والسؤال في المستشفيات والمراكز الصحية والأماكن المحتملة، دون التوصل لأي معلومة تقود لمكانها حتى الآن.
تعرب الأسرة عن بالغ قلقها واستيائها من ضعف تفاعل السلطات المختصة بولاية نهر النيل مع القضية، وعدم التعامل معها بالجدية المطلوبة رغم مرور وقت طويل على البلاغ، وتؤكد الأسرة أن اختفاء فتاة من داخل الولاية، ولها أسرة وأهل ومعروف خط سيرها، يُعد مؤشرًا خطيرًا ويثير تساؤلات مشروعة حول وجود خلل أمني يستوجب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من الجهات المعنية.
تناشد أسرة المفقودة جميع المواطنين، وقيادات المجتمع، ووسائل الإعلام، والجهات الرسمية، بالمساعدة في البحث عن الطالبة مسك اليمن أحمد عمر، ونشر هذا البيان على أوسع نطاق، والتبليغ الفو��ي عن أي معلومة أو خيط يمكن أن يسهم في الوصول إليها، سائلين الله أن يحفظها ويردها إلى أهلها سالمة معافاة.
أسرة #المفقودة_مسك_اليمن أحمد عمر
قبل ١٥ عاما
كنت أصلي في شركة مصفاة بانياس خفية مفردا
اليوم أكرمني الله بالصلاة فيها و جماعة
فأذان الله أكبر يصدح في جميع أرجاءها
سبحان من أكرمنا بالنصر
و خ��صنا من أعتى مجرمي القرن
🟢وزير التحول الرقمي والإتصالات :
يسعدني أن أشارككم اليوم إنجازات خطة ال٣٣ للتحول الرقمي الوطني المرحلة الأولى، والتي أصبحت واقعاً نلمسه في خدمات المواطن، والقطاع الخاص، والقطاع الحكومي.
فخور بما تحقق، وبالجهود المخلصة التي يقودها الكفاءات السودانية في مختلف القطاعات، وبدعم القيادة التي منحتنا الثقة والمساحة للعمل
والإنجاز
ومع اكتمال هذه المرحلة، نستعد للإعلان عن خطة ال٣٣ الجديدة لل٩٠ يوماً القادمة، لتواصل العمل بثقة وبروح الأمل والمسؤولية.
أنا من السودان
اسمعوا صوتنا..!
في الوقت الذي أقوم فيه بكتابة هذه الرسالة ثمة عشرات المواطنين يُقتلون قصفاً أو تصفيةً ، وآخرون جوعاً بسبب الحصار.
الناس في مدينة الفاشر يموتون بأبشع أنواع الطرق ، يبادون دون أي سبب ، لا يستطيعون حتى النزوح إلى اللامكان ، الموت يلوح في كل شبر في تلك المدينة
وأنا ليس بوسعي سوى أن أخبر العالم بذلك ، والدعاء لهم
كل هذا بفعل قوات مليشيا الدعم السريع
-
I am from Sudan.
Hear us..!
As I write this letter, a Dozens of citizen is being killed by bombing or liquidation and others by starvation due to the siege.
People in El Fasher are dying in the most horrific ways They are being exterminated for no reason They are unable to even flee to nowhere
Death looms in every inch of that city
I can only tell the world this and pray for them
All this is due to the Rapid Support Forces militia
#RapidSupportForces_are_military
#PrayForSudan
#الفاشر_ليست_بخير
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل ال��ئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من ��جاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
مداراة خبر سقوط الفاشر وعدم الاعتراف به، بينما الانتهاكات مستمرة بحق المدنيين، هي خيانة صريحة.
خيانة للناس داخل المدينة، وخيانة للدماء التي تنزف كل يوم، وخيانة لكل معنى للوطن.
الواجب الآن ليس التبرير أو التعتيم، بل تركيز كل الجهود على لفت انتباه المجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية الجارية، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين العالقين في الجح��م.
الفاشر لم تسقط فجأة، سقطت بالصمت، بالتواطؤ، وبالخذلان.
سقطت لأن هناك من اختاروا مجادلة الواقع، وتغليف الحقيقة بورق البيانات الباردة.
أما الجنجويد، فهم كل من ارتدى كدمول، ووجّه سلاحه إلى صدور الناس، سواء كان تابعًا للدعم السريع أو لأي جهة أخرى تتستر بالشرعية.
الدم واحد، والقاتل واحد، والتاريخ لا ينسى.