واصل علي شغال كصفحة إعلامية بديلة للجنجويد. بنقل بياناتهم بالنقطة والفاصلة. ما نقل صحفي "أقصد صحفي سابق"
وموفر ليهم مساحات إعلامية وبستضيفهم.. وبدافع عن استضافتهم وعن منحهم المساحات دي
وقبلها كان بساهم في نشر حساباتهم "بي حنك الرتويت لا يعني الموافقة"
ولسة عامل مجنون ومستغرب!
من جوامع الكَلِم والنصائح التي تصلح أن يذكر بها الإنسان نفسه كل يوم هي إجابة شيخ الإسلام ابن تيمة على سائل اشتكي له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال شيخ الإسلام في نصيحته له:
الفخر بالقبيلة الزايد عن الحد دا من الجاهلية و بوريك الإنسان دا قدر شنو insecure و هش..
"وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا"
ناس ف 2026 ولسة قبيلتي فعلت وانت قبيلتك ما عارف شنو.. جهل وتخلف غريب.
@yasseralfadol المشكله هو ف اخبار الجنجويد بكون صحفي زي ما قال الكتاب وشغال بناقل الكفر ليس بكافر مع انه مجتهد فيها اكتر من اللازم
لكن فيما يخص اخبار الحكومه والجيش بتلقاهو سياسي ومنظر وخبير استراتيجي وكلو
لا تؤذوا ضيوف الرحمن !
سنرى اليوم صور حجيج بيت الله الحرام على عرفات..فقبل أن يسارع البعض إلى وصف هذه الجموع بالغثائية، أحب أن أنقل لكم كلام الأخ جهاد حلس من غزة (مع تصرف بسيط بأول الكلام):
عندما تجتاح الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل، فلا عجب أن نسمع الاستهزاء من الحاقدين، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية!!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطانها وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَّ بها !!
والله لو جاءك ضيفٌ زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك!!
الراقصون في مهرجان النخاسة الإماراتي
نلتمس العذر لمن مزقت نيران العدوان الإماراتي وطنه ، فألجأته قسوة العيش وسياط الحاجة إلى الاغتراب في كنف الدولة ذاتها التي أججت مأساته؛ فالحرب ضيقت الخيارات، وقد يتجرع المرء العلقم ليقي أهله غائلة الجوع والضياع. وفي مثل هذا قال المتنبي:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوا له ما من صداقته بدُّ
لكن الطامة أن ينزلق هذا "الحر" طواعية إلى مهرجانات صممت لتبييض وجه الجلاد، وتجميل صورة من هجره، وأراق دماء أهله، وانتهك الأعراض.. فتلك خيانة تأباها المروءة.
وأشد من ذلك مضاضة، فنان ينبري ليصدح بصوته في ديار من دمر دياره، فيغني لقاتله، ويرقص على جراح وطنه، متناسيا دماء تبذل، وأرواحا تزهق كل يوم، ليبقى لهذا الوطن شرفه وتصان كرامته. يبيع نفسه بثمن بخس دراهم معدودة! وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم)
وإن من يعرض كرامته للبيع تسقط عنه -بلا ريب- صفة "الحرية". وفي أمثال هؤلاء قيل:
الحرف قد أمسى يباع ويشترى ... والقلب بالدينار يعلو ينزلُ
والناس لا تدري أتبكي حسرة ... أم للجهالة والنذالة تعدلُ
تبا لمن جعل النقود إلهه ... ولحافه وزمامه والمأكلُ
قد صير الأجساد جسرا يبتغي ... بصعودها كرسيه لا يسألُ
فأنامل بدمائنا قد لطخت ... ومنازل فوق الضحايا ترفلُ
لا ينثني عن قتله لرضيعة ... بعيونها بدموعها تتوسلُ
تأبى النجاسة أن تلوذ بعرضه ... حتى الكلاب لاسمه لا تنزلُ
فالكلب رغم دنوه عن رفعة ... لكن إذا ذكر الوفاء يبجلُ