اللهُم أحسن رحيلي إن حان وقته، وردني إليكَ ردًا جميلًا ولا تقبض روحي إلا وأنتَ راضٍ عني يارب العالمين،
اللهم ارحمني يوم لا يُسمع لقلبي نبض وارزقني بِمن يدعو لي ولا ينساني بعد موتيِ
في أي منطق تتكلم هذي الأخت يوم تقول: «في النهاية الحب ينتصر، وتزوجي اللي تحبينه»؟ الزواج مب كلمة تنقال بهالسهولة، ولا الحب بروحه مبرر إننا نتجاوز العادات والتقاليد والسنع والمذهب والأدب والأخلاق، أو نقلل من مكانة الأهل ورأيهم.
عيال الناس ما تربّوا في يوم وليلة؛ وراهم أهل تعبوا وسهروا وربّوا وغرسوا فيهم مبادئ وقيم. مب معقول يطلع شخص على الناس ويختصر موضوع مصيري مثل الزواج بكلمتين عاطفيات، وكأن الأهل والمجتمع والقيم كلها ما لها اعتبار.
اللي عنده منصة ويتابعه شباب وبنات لازم يعرف إن للكلمة مسؤولية، وإن الكلام عن الزواج وتكوين أسرة يحتاج عقل وحكمة، مب شعارات من نوع «الحب ينتصر». الحب له قدره، لكن الزواج مسؤولية وأهل وتوافق وقيم وحياة كاملة، ومب كل شيء نباه أو نحبه يعني بالضرورة إنه الاختيار الصحيح
حدث العاقل بما يعقل
ولا بس عشان مشاهدات و ريتويت كتبت جي
و الرد كله من chat gpt مصختيها بكلامج باجر بتقولين open minded عادي
"كم حاجةٍ لك عند الله تخفيها عن الناس تجنبًا لسخرياتهم ونقدهم اللاذع؟.
قال بعض المفسرين عن دعاء نبي الله زكريا الخفي في الآية الكريمة: (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا): "أنه أخفاه لئلا يلام على طلب الولد في زمان الشيخوخة!".
أحيانًا يكون لك عند الله مطالب وأماني، هي في قاموس بعض البشر مستحيلة، وقد يتعنتون معك لمجرد أنك ترجوها! وكأنها تخرج من خزائنهم، فتضطر لكتمها وبثها لربك فقط، الذي يعلم حالك ويرأف بك، ويجود عليك بما تطلب.
فبدل أن تقدم بين يدي ربك حالك وتبثه شكواك وتسأله مرادك؛ تتراجع عما تريد تصديقًا لقولهم، كأنهم هم أعلم بحالك منك، وكأنك عليك أن تتلقى أمانيك منهم لا من معرفتك بحالك واحتياجاتك!.
لم يقدم نبي الله زكريا بين يدي دعائه بوادر أسباب، بل ذكر المستحيلات! (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا).
والناس ينهوك عن مجرد الرغبة في الشيء لمجرد انقطاع الأسباب، وكثرة العراقيل! وجوابُ ربك قوله تعالى: (هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ)، فشتان شتان".
أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
ومن حاجةٍ مالي بها قوّه ولا .. حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق والنَّاس
ومنك الأمل ما مات لا لحظه .. ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع واليأس
وأنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له
من عجائب التدبير الإلهي، أنه إذا أحب الله أن يُعلي مقامك، قد يسخر لك حُساداً يذكرونك بالسوء أينما حلوا، يبذلون أقصى طاقاتهم للتقليل من شأنك وتصغيرك، ونسوا أن الخالق يجعل من مكرهم سلماً لنجاحك، هم يغرقون في وحل الإساءة والناس تكرهم، وأنت في كل مرة تُعرف وتكبر وتسمو أكثر.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
الوحيد الذي يعلم ما بك هو الله، يفهم صمتك قبل كلامك، ويرى كسرك الذي تخفيه خلف تماسكك، ويعلم ثقل ما في قلبك وإن عجز لسانك عن شرحه، فلا تتعب نفسك في البحث عمن يفهمك تمامًا، يكفيك ربٌّ يعلم، ويرحم، ويجبر، ويبدل الضيق سكينة، والكسر قوة، فما خاب قلبٌ علق رجاءه بالله.
يجدر بك الامتنان لأيامك الصعبة التي قامتْ بتصفية الأشخاص من حولك دون أي جهد منك. أصبحتَ تراهم بوضوح، تعرف مَن لك، مَن عليك، ومَن يحب لعب دور المتفرّج حين لا يعجبه المشهد، ويتقدّم فقط حين تطيب المشاهد؛ أي في أفضل أحوالك وأجمل أيّامك.