كل حد عايش برا غزة كلامه بكون ثقيل ع قلبي
ما تسوّق لمعاناة إنت مش عايشها
وما تمجّد في حد وإنت مش خايف زينا
ولا بيتك راح ولا ماتوا حبايبك
كل حد برا غزة ما تفكر إنه إحنا منتظرين منك اشي غير إنك تضغط انه الحرب توقّف
شمال ، جنوب ،،، شمال ، جنوب !
ونحن بين الاثنتين نضيع
أنّى لهم أن يفصلوا بيننا ونحن قد التحمنا كجسد واحد
إحدانا يتعذب بشظية اخترقت جسده ، والآخر يتعذب لوعةً على أخيه.
22.Nov.23
الليل الذي نتلافاه جاء
في زاويتنا الآمنة تلك تجمعنا
أحدنا على سجادة الصلاة والآخر يقرأ سورة البقرة وآخر سارحًا في تخيلاته الموحشة
على فراشي البارد تلحفت بآمالي
متوسدة بذراعي
تمتمات بذكر يطمْئن قلبي ثم غفوة عشوائية فإذ بصوت ينفض داخلنا
وما نلبث أن نستسلم مجددًا للنوم كأطفال
متكاسلة والنعس يفيض من عيناي ، قررت أن أكمل قسط النوم في طريقي للجامعة فإذ بالسماء تلتهب بالأحمر
يبدو أنها مزحة ... مزحة لا تفسير آخر !!
تناولتُ هاتفي بيداي المرتجفتان واتصلت بأمي فإذ بي أُدرك خطورة الأمر
ارتعدت من الخوف ، عدت أدراجي متخبّطة ، وكأنني في حلم +++
وصلتُ إلى الأمان وتنفست الصعداء
أيعقل ؟!
إنها الح ر ب إذن مجددًا
لكن الفارق أننا بدأناها وانسلت الأقدام إلى جحورهم
وخطّت هذه السويعات الصباحية أول شَعْر في زجاجة القيد .
بورك صنيعكم واللهِ