لطالما علمت أن داخلي امرأتين
-على الأقل-
الأولى يائسة وحائرة
وتشعر بأنها تغرق دومًا.
والثانية بإمكانها أن تقفز
إلى أي مشهدٍ تريده
وتقدم للعالم ابتسامتها فقط.
"يا ابنَ آدمَ ! إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ ! لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ ! إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا ؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."
كنتُ أتساءل يومًا ما هي أنبَل صفاتي؟ واستنتجت أنني ببساطة مأمونة الجانب
لن أكون يومًا الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك، ولا الشخص الذي يتصيّد ذلاتك وهفواتك، وجودي أمانٌ واستئمان
أنا لمن أُحِب منطقةٌ آمِنة، لا قيودَ فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حرًا - حتى منّي.