اجتماع وزراء التجارة لدول بريكس جمع الوزراء وكبار المسؤولين على محورين رئيسيين هما حماية النظام التجاري متعدد الأطراف القائم على القواعد وتمكين الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة؛ وبناء سلاسل قيمة عالمية أكثر مرونة، مع توسيع نطاق التجارة الرقمية. ومشاركة دولة الإمارات الفاعلة في الاجتماع أكدت مجدداً التزامنا بضمان بقاء التجارة محركاً للنمو الشامل، وترجمة الحوار متعدد الأطراف إلى نتائج ملموسة وفرص نوعية للشركات والمجتمعات.
الإمارات "إسبرطة الصغيرة"" تتحدى عالم النفط
تشير تحركات شركة بترول أبوظبي الوطنية إلى سعيها لإتمام تحولها من شركة عملاقة مملوكة للدولة إلى شركة طاقة كبرى قادرة على المنافسة عالميًا.
فايننشال تايمز
عندما انسحبت الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك، صرّح رئيس شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بأن هذه الخطوة لا تهدف إلى التقليل من شأن المنافسين ، بل تعكس ثقة الإمارات بقدراتها وطموحاتها.
وبعد مرور ثلاثة أشهر، تشير تحركات أدنوك إلى سعيها لزيادة إنتاج النفط إلى أقصى حد، وإيجاد قنوات جديدة للتسويق بعد الإغلاق الكارثي لمضيق هرمز، واستكمال تحولها من شركة عملاقة مملوكة للدولة إلى قوة طاقة كبرى قادرة على المنافسة عالميًا.
وباعتبارها الشركة التي ساهمت أكثر من أي شركة أخرى في تمويل تحول الإمارات إلى مركز تجاري دولي حديث، فإن مستقبل أدنوك ذو أهمية سياسية بالغة، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بنجاح الدولة على المدى الطويل.
وقال روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة الاستشارية في مجال الطاقة: "هذه فترة بالغة الأهمية بالنسبة لأدنوك. إنها امتداد لمسارها خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، ولكن الخطة تسارعت وأصبحت أكثر جرأة".
أكسبت الإمارات العربية المتحدة، بفضل تنامي نفوذها خلال العقد الماضي، لا سيما في الشؤون الدولية والعسكرية، لقب "إسبرطة الصغيرة" في الأوساط الدبلوماسية.
وتؤكد أدنوك أن استراتيجيتها لم تتغير بعد انسحاب الإمارات من أوبك. وقال متحدث باسمها: "لقد سرّعنا خططنا التنموية في الإمارات وعلى الصعيد الدولي لتلبية الطلب المتزايد".
وأصرّ سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك، على أن الطلب العالمي على النفط من المرجح أن يظل قويًا لفترة أطول مما يعتقد الكثيرون.
ويعود تسريع الشركة للإنتاج إلى فترة طويلة من التخطيط، حيث يظن البعض أنها تخشى نهاية عصر النفط وترغب في استثمار مواردها الطبيعية ما دامت تحتفظ بقيمتها.
استثمرت أدنوك بالفعل عشرات المليارات من الدولارات في التوسع دولياً، مُرسّخةً مكانتها كعملاق عالمي في مجال البتروكيماويات - وهو أحد القطاعات التي يُتوقع أن يستمر فيها الطلب على النفط في الارتفاع حتى في حال أدى انتشار السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة إلى تباطؤ النمو في قطاعات أخرى.
أكملت أدنوك هذا العام عملية دمج أعمالها في مجال البتروكيماويات مع ذراعها النمساوية للمواد الخام OMV، لتُنشئ بذلك شركة Borouge Group International AG، التي تُقدّر قيمتها بـ 60 مليار دولار.
كما أكملت أدنوك استحواذها على شركة Covestro الألمانية لتصنيع البوليمرات في نهاية العام الماضي مقابل 17 مليار دولار.
وفي الأسابيع الأخيرة، اتخذت أدنوك أيضاً عدداً من الخطوات.
استحوذ ذراع التوزيع التابع لشركة أدنوك على محطات وقود شل في جنوب أفريقيا مقابل مليار دولار، مما منح الإمارات العربية المتحدة حضوراً في قطاع التجزئة في أكبر اقتصاد في أفريقيا، وشكّل بمثابة إعلان نوايا لتعزيز مكانتها الدولية.
كما تخلّت أدنوك عن محاولتها وضع معيار جديد لسعر خام مربان، وهو خامها الرئيسي، وعادت إلى نظام سابق يربط أسعار النفط بسلة من أنواع النفط الخام في الشرق الأوسط.
قال ميلز من شركة قمر للطاقة: "إذا أرادوا بناء شركة نفط قادرة على المنافسة دولياً، فهم بحاجة إلى مجموعة مناسبة من الأصول الدولية. إنهم يضخون مبالغ طائلة، وهذا محرك محتمل لبقية الاقتصاد لأنهم أثبتوا في الماضي قدرتهم على إنجاز الأمور".
ومن بين أولويات أدنوك العاجلة إنشاء قنوات توزيع أكثر أماناً.
تمتلك أدنوك خط أنابيب واحد لنقل النفط الخام بسعة 1.5 مليون برميل يوميًا، يمتد برًا إلى الفجيرة، على الضفة الشرقية لمضيق هرمز، لكن الشركة تُكثّف الآن خططها لزيادة طاقتها الإنتاجية لضمان عدم تمتع إيران بنفس النفوذ على قدرتها على التصدير.
وتقوم أدنوك بإنشاء خط أنابيب ثانٍ إلى الفجيرة، ما سيضاعف كمية النفط التي يُمكن تصديرها من الساحل الشرقي للإمارات اعتبارًا من عام 2027. كما تتطلع أدنوك إلى إنشاء خط أنابيب للمنتجات المكررة، ومن المرجح أن تتوسع هذه الخطط أكثر إذا استمر الصراع على السيطرة على مضيق هرمز.
الإمارات تتحدى مخاطر مضيق هرمز للحفاظ على تدفق النفط الخام إلى الأسواق العالمية
الإمارات العربية المتحدة نقلت كميات من النفط تفوق أي منتج آخر
المصدر: بلومبيرغ
نقلت الإمارات العربية المتحدة عبر مضيق هرمز كميات من النفط تفوق أي منتج آخر خلال الشهرين الماضيين، موفرةً بذلك دعماً بالغ الأهمية للأسواق العالمية التي تعاني من أزمة طاقة تاريخية.
منذ بداية يونيو، باعت أدنوك أكثر من 130 مليون برميل في سبع مناقصات غير مسبوقة، وفقًا لتجار مطلعين على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتصريح علنًا.
يُعادل هذا أكثر من شهر من الطلب على النفط الخام من اليابان، ثالث أكبر مستهلك في آسيا.
كانت الحلول البديلة، مثل حلول أدنوك، حيويةً للحد من الخسائر الناجمة عن النزاع، وساعدت في ضبط أسواق النفط، مُواجهةً التوقعات بنقصٍ حادٍ وارتفاعٍ كبيرٍ في الأسعار. بلغ سعر خام برنت، المعيار العالمي، حوالي 79 دولارًا للبرميل يوم الخميس.
حققت الإمارات العربية المتحدة نجاحًا باهرًا في تصدير نفطها الخام من الخليج العربي، لدرجة أن شركة فورتيكسا تُقدّر أنها كانت المنتج الوحيد في الشرق الأوسط الذي بلغ مستويات ما قبل الحرب في الصادرات البحرية خلال شهري يونيو ويوليو. وقد استوردت معظم هذه البراميل مصافي تكرير آسيوية، بما في ذلك في اليابان والصين.
ومن المرجح أن يؤدي التوصل إلى اتفاق شامل لإعادة فتح المضيق - في حال تم التوصل إليه - إلى زيادة حجم النفط الخارج من الخليج العربي، إلا أن طبيعة المفاوضات المتقطعة خلال الأشهر الأخيرة تعني أن المحللين والتجار يتوقعون استمرار النقل البحري بشكل أو بآخر.
صرح متحدث باسم أدنوك بأن الشركة لا تُعلّق على مواقع سفنها أو تحركاتها أو مساراتها كسياسة مُتبعة.
وقالت جون جوه، كبيرة محللي سوق النفط في شركة سبارتا كوموديتيز إس إيه: "ساهمت براميل أدنوك في استقرار الإمدادات إلى آسيا". وأضافت أن مصافي التكرير في المنطقة لا تستطيع بسهولة استبدال النفط الخام متوسط الحموضة الذي يُنتج عادةً في الشرق الأوسط، مما يجعل أي نفط يخرج من الخليج بالغ الأهمية.
ولم يقتصر نجاح الإمارات العربية المتحدة على نقل النفط فحسب، بل نجحت أيضاً في توفير إمدادات حيوية من الغاز الطبيعي المسال لعملائها العالميين. وقد ظهرت ناقلة تابعة لأدنوك تُدعى "مبارز" محملة بالغاز الطبيعي المسال مؤخراً بالقرب من الهند بعد أن أوقفت جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها داخل الخليج الشهر الماضي.
أنفقت الإمارات العربية المتحدة بسخاء على الخدمات اللوجستية لتوفير حلول بديلة.
كما تمكنت الإمارات من استخدام خط أنابيب يمتد عبر البلاد لنقل كميات إضافية من النفط، متجاوزةً مضيق هرمز.
استغلت أدنوك موقعها المهيمن على أكمل وجه. فعندما قدم التجار عروضًا لشراء النفط الخام الشهر الماضي بأقل من سعر خام دبي المرجعي الإقليمي بعد انخفاض الأسعار على نطاق أوسع، طلبت الشركة من بعضهم رفع عروضهم.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
المعالم الخالدة؛ أفئدة حية تنبض بالحكمة لتستشرف آفاق المستقبل، وهي صفحات مضيئة تكتبها الأمم بإرثها الحضاري، لتبقى شاهدة على قدرتها في تحويل التاريخ إلى إلهام والمعرفة إلى جسر يصل الإنسان بالعالم.. ومن هذه المنارات يسطع قصر الوطن رمزاً ثقافياً ومعرفياً عالمياً؛ صرح يجمع بين سحر المعمار، وعمق الإرث المعرفي، ودفء الضيافة الأصيلة، ليجسد حقيقة أن الإمارات لا تكتفي بتشييد الصروح الخالدة، بل تصنع منها أيقونات للفكر والانفتاح.. معلم حضاري يختزل حكاية وطن يستلهم ماضيه بحكمة، ويستشرف مستقبله بثقة ووعي راسخ، مقدماً للعالم تجربة تنبض بالأصالة والمعرفة والطموح.
@IsraelArabic استضافة الإمارات لبطولات العالم وترحيبها بجميع الوفود الرياضية يعكس رسالتها الثابتة بأن الرياضة جسر للتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن الخلافات السياسية. نجاح أبوظبي في تنظيم الأحداث العالمية يؤكد مكانتها كعاصمة للرياضة والتسامح والتعايش.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صباح الخير لجنوبنا العربي الحبيب، صباح الخير يا عدن.
(6 يناير 2026م – 6 أغسطس 2026م)
سبعة أشهر كاملة في الرياض منذ أن جئناها وفد سلام بدعوة كريمة ورسمية.. ولأجلك يا وطن العزة والكبرياء نتحمل ونقوى.
أيها الأشقاء.. جئناكم أصدقاء، ورغم كل اللغط والتشويش، نرغب في أن نبقى أصدقاء، وتظل عودتنا إلى أرضنا وعدن هي الأصل.
«يا رجالَ العِلْمِ يا ملحَ البلد *** مَنْ يُصْلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد؟»
تحياتي،
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (الرياض مؤقتاً)
٤ أغسطس ٢٠٢٦ م
امتداداً لرؤية القيادة الرشيدة التي جعلت من العمل الدولي المشترك ركيزةً لمواجهة التحديات العابرة للحدود، واصلت دولة الإمارات جهودها العالمية لحماية البيئة عبر المبادرة الدولية لإنفاذ القانون من أجل المناخ (I2LEC) التي أطلقتها بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) عام 2023.
واستجابةً للحاجة الدولية المتنامية إلى تنسيق جهود أجهزة إنفاذ القانون في مواجهة الجرائم البيئية، قادت الإمارات عملية "الدرع الأخضر 2026" التي انطلقت في يوليو بالتعاون مع كولومبيا والإكوادور وبيرو وبوليفيا والبرازيل، ضمن واحدة من أكبر العمليات الأمنية المنسقة لمكافحة الجرائم البيئية في حوض الأمازون.
أسفرت العملية خلال 17 يوماً عن تنفيذ 1045 عملية ميدانية وتوقيف 839 متهماً ومصادرة مواد ومعدات وموجودات مرتبطة بالجرائم البيئية تجاوزت قيمتها 280 مليون دولار، في إنجازٍ يؤكد قدرة الإمارات على تحويل الشراكات الدولية إلى عمليات نوعية ذات أثر فاعل ملموس، وبناء نموذجٍ عالمي أكثر فاعلية في مواجهة الجرائم البيئية العابرة للحدود.
في حماية الأرض ازدهار للحياة؛ لذا جعلت دولة الإمارات من صيانة البيئة التزاما لا يتبدل، فرسخت الاستدامة نهجاً، وصانت التنوع البيولوجي أمانة تتوارثها الأجيال. لم تكتفِ بحماية أرضها، بل مدت ظلال مسؤوليتها للدول الأخرى؛ إدراكاً منها بأن حماية الطبيعة صون لمستقبل الإنسان، وأن الغابات رئة الكوكب وحمايتها أمر لا يحتمل التأجيل.. ومن هذا النهج جاءت قيادتها لعملية "درع الغابة" لتوحد جهود إنفاذ القانون في مواجهة الجرائم البيئية العابرة للحدود، ولتبرهن أن الشراكات الصادقة تصنع أثراً يتجاوز الجغرافيا ويحفظ التنوع البيولوجي للأجيال.. وما تحقق من نتائج نوعية يجسد مكانة الإمارات شريكاً عالمياً في صون البيئة، ويترجم الرؤية الثاقبة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد @SaifBZayed، الذي جعل من مظلة الأمن درعاً يذود عن الطبيعة، وركناً أصيلاً في صون البيئة وحماية الحياة.
A HIGHLY SIGNIFICANT VISIT TO SLOVAKIA
The President of the United Arab Emirates, His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, today paid a visit to the Slovak Republic, accompanied by a high-level delegation comprising senior representatives of the executive branch and the Presidential Court.
I held several hours of friendly and substantive working talks with His Highness, building on my official visit to the United Arab Emirates in October last year.
We agreed on concrete cooperation regarding a major infrastructure project on the Danube River in Bratislava, and we will continue to advance the projects already initiated in the field of the defence industry.
Our discussions also covered a public-private partnership (PPP) project in Slovak agriculture focused on irrigation, as well as the potential entry of an investor from the United Arab Emirates into Slovakia's state-controlled spa sector.
Among other topics, we asked His Highness to support the establishment of a direct air connection between Bratislava and either Dubai or Abu Dhabi.
The visit of such a prominent global leader to Slovakia is yet another confirmation of the soundness of our sovereign foreign policy, which is open to cooperation with partners in all directions.
We also took the opportunity to exchange valuable views on the current security situation in the Middle East and in Ukraine.
On a personal note, I would like to add that this meeting further strengthened our friendly relations. President Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan once again demonstrated that he is an exceptionally pragmatic, rational, and visionary leader. In this context, I expressed my appreciation for his significant contribution to safeguarding stability in the Middle East through his leadership.
The President of the United Arab Emirates is among those world leaders who firmly place peace before war.
استقبل سعادة #رئيس_الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان، قائد قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن عوض سعيد بن مصلح الأحبابي والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وبحث عددٍ من المواضيع ذات الإهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة أوجه التعاون العسكري وسبل تطويره بما يخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.
حضر اللقاء عدد من كبار الضباط القادة من كلا الجانبين .
#الجيش_الكويتي
بيان هام حول تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظروف استثنائية ولحظة فارقة تشهدها محافظة حضرموت، ومن واقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، نؤكد أن التكتلات والأطر التنسيقية يجب أن تُبنى على أسس متينة من الشفافية والتوافق والشراكة الحقيقية، بعيداً عن الالتفاف على إرادة المجتمع أو مصادرة قراره.
ولما كانت الغاية من تأسيس هذا الإطار هي جمع الكلمة وحشد الطاقات، فقد حرصنا على العمل الجاد لإنجاح هذا المسار. غير أننا-وأمام الاختلالات والأداء الذي حاد باللجنة عن أهدافها السامية-وجدنا أنفسنا أمام موقف يستوجب التوقف والمكاشفة.
وبناءً عليه، أعلن تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت، رفضاً لمحاولات الإقصاء وشخصنة العمل الوطني، وتأكيداً على أن حضرموت لا يمكن إدارتها عبر سياسات الالتفاف أو مصادرة استحقاقات أبنائها.
الأسباب والحيثيات الداعية لتعليق العضوية والتحفظ على أداء اللجنة:
1. تصدر الأطراف الحزبية وإقصاء النخب: وجود أطراف حزبية داخل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت تقحم أحزابها لتتصدر المشهد داخل اللجنة على حساب النخب والشخصيات الحضرمية، وذلك في الوقت الذي تنازلنا فيه على حل مكوننا (المجلس الانتقالي الجنوبي) كبادرة حسن نية لإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي.
٢. سوء الإدارة ووجود لجنة ظل: سوء إدارة اللجنة التحضيرية، مع وجود "لجنة تحضيرية في الظل" تعمل لصالح المحافظ سالم الخنبشي، بينما تُترك اللجنة المعينة رسمياً كغطاء صوري خلف الستار.
٣. مصادرة التوافق في تشكيل اللجان: تشكيل اللجان وتحديد مسؤولياتها وتزمين برامجها يُعد من صلب مهام اللجنة العليا، ويجب أن يخضع صراحة للتوافق وبما يتفق مع قناعة جميع الأعضاء المشاركين في اللجنة التحضيرية.
٤. شخصنة الرئاسة وتكريس الفردية: اختزال رئاسة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي وشخصنتها، عبر استمرار إبراز المحافظ كاسم دائم وصالح لكل مرحلة كرئيس للمجلس التنسيقي.
٥. احتجاز الحوار داخل أروقة السلطة: قيام السلطة بقيادة المحافظ الخنبشي بمحاورة نفسها داخل أجهزة السلطة التنفيذية في المحافظة، بدلاً من فتح حوار حقيقي يضمن مشاركة كافة شرائح المجتمع الحضرمي.
٦. غياب المعايير العادلة في التمثيل: غياب آلية عادلة لاختيار مندوبي المؤتمر العام للمجلس التنسيقي للمحافظة، حيث يجب أن يتأسس "مفتاح التمثيل" بناءً على المساحة والجغرافيا والكثافة السكانية لكل مديرية .
٧. التجاوز الصارخ للصلاحيات والمهام: إصدار المجلس بيانات تأييد لتصدير النفط وتأييد قرارات الحكومة والرئاسة، وهو ما يخرج كلياً عن نطاق اختصاصات ومهام اللجنة التحضيرية.
٨. الإقصاء الفئوي والقيادي للشرائح المجتمعية: هيمنة تيار سياسي وحزبي معين على أغلبية عضوية اللجنة التحضيرية، مقابل مغالطة وتغييب واضحين للشرائح المجتمعية والقبلية المؤثرة في حضرموت.
٩. ضعف وهشاشة البرنامج السياسي: ضعف وركاكة البرنامج السياسي المطروح، وخلوه التام من تطلعات وأهداف أبناء حضرموت في العملية السياسية المرتقبة عبر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده.
إن انتماءنا لحضرموت هو عقيدة ومسار نضالي اختططناه بوفاء، ولن نحيد عنه. وكل خطوة اتخذناها أو موقف وقفناه لم يكن إلا استجابة صادقة لمصلحة شعبنا وتطلعاته العادلة، وسنظل على هذا العهد ثابتي الموقف والبوصلة.
ومن هنا، فإننا نبعث برسالة صريحة ومباشرة لكل من يحاول العبث باستحقاقات حضرموت، أو ارتهان مقدراتها لخدمة أجندات حزبيّة وشخصية ضيقة: قفوا عند حدودكم، فلن نسمح بإعادة تدوير الهيمنة، ولن نترك حضرموت لقمة سائغة في أيدي المتاجرين بقضايا الوطن.
والله الموفق والمستعان،،،
صادر عن اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ حضرموت الأسبق
قبل أسابيع، وخلال لقاء سيدي صاحب السمو الشيخ @MohamedBinZayed رئيس الدولة "حفظه الله" مع دولة رئيس الوزراء الكندي @MarkJCarney في قمة مجموعة السبع، أكد سموه تطلعه إلى إبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين. وأعلنا اختتام المفاوضات والتوصل لبنودها النهائية بنجاح، لتصبح الأسرع إنجازاً بين 38 اتفاقية أبرمتها الإمارات منذ إطلاق البرنامج. وهذا دليل جديد على أن الشراكات الطموحة، عندما تقترن بإرادة قيادية واضحة، تكون قادرة على تحقيق نتائج استثنائية في زمن قياسي.