سمعت اليوم قصة لفتاة سودانية ألهمتني
تقول:
عندما كنتُ في السودان كنت أسمع عن الختمات في حلقات في المسجد النبوي، فيمتلئ قلبي غبطة، وأتمنى أن يكون لي نصيب من ذلك.
كان من دعائي الذي أكرره كثيرًا:
«اللهم أخرجني من بيتي عزيزًا، وردّني إليه أعزّ».
🚨عاجل🚨
حدّد مختبر البحوث الإنسانية التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل (@HRL_YaleSPH) وجود دعم عسكري لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) داخل قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي (ENDF) في أسوسا بإثيوبيا. كما تم رصد تجهيز مركبات “تكنيكال” بالأسلحة داخل القاعدة.
تمر خطوط إمداد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نحو ولاية النيل الأزرق عبر الأراضي الإثيوبية.
خلص مختبر البحوث الإنسانية التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل (HRL) إلى وجود ثقة عالية بأن هناك نشاطًا يتسق مع تقديم دعم عسكري لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) داخل قاعدة تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) في مدينة أسوسا، بإقليم بني شنقول-قمز في إثيوبيا، وذلك خلال الفترة ما بين 29 ديسمبر و29 مارس 2026. كما رصد مختبر ييل نشاطًا جويًا وتعزيزات دفاعية في مطار أسوسا، تمثلت في إنشاء مواقع قتالية دفاعية، إضافة إلى توسعة مرافق المطار، بما في ذلك إنشاء حظيرة جديدة وطَبَقة خرسانية. وتؤكد نتائج البناء في مطار أسوسا تقارير حديثة لوكالة رويترز. وتمثل هذه النتائج أدلة بصرية واضحة، على مدى خمسة أشهر، على أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) تنطلق في هجماتها على ولاية النيل الأزرق في السودان من داخل الأراضي السيادية الإثيوبية. ويجري هذا الدعم من داخل منشأة نشطة تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، وبالارتباط مع جهة مسلحة متهمة بشكل موثوق بارتكاب أعمال إبادة جماعية، وهو ما يُظهر انتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591 الذي يحظر إرسال الأسلحة إلى الأطراف المنخرطة في القتال في إقليم دارفور.
وقد توصل مختبر HRL إلى استنتاجاته بشأن تقديم دعم عسكري لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) داخل منشأة ENDF في أسوسا، استنادًا إلى خمسة مؤشرات مترابطة ظهرت في القاعدة خلال فترة خمسة أشهر من صور الأقمار الصناعية وبيانات المصادر المفتوحة. وتمت مقارنة هذه المؤشرات بأنماط النشاط في 14 قاعدة أخرى لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، وهي كما يلي:
📌تكرار وجود ناقلات سيارات تجارية غير تابعة لـ ENDF تقوم بتفريغ مركبات “تكنيكال” غير متوافقة مع تجهيزات ENDF: وصلت عدة ناقلات سيارات تجارية، لا تتطابق مع ناقلات المعدات الثقيلة التابعة لـ ENDF، بشكل متكرر إلى قاعدة أسوسا منذ نهاية ديسمبر 2025، وقامت بتفريغ مركبات “تكنيكال” غير مسلحة وغير متوافقة مع نمط تجهيزات ENDF. ولم يُلاحظ هذا النمط من النشاط في 14 قاعدة أخرى للـ ENDF في المنطقة، بما في ذلك القواعد التي تظهر فيها ناقلات معدات ثقيلة متوافقة مع ENDF. كما أن العديد من ناقلات السيارات في قاعدة أسوسا تتطابق في اللون الأزرق والأبعاد مع ناقلات ظهرت في مقاطع فيديو مفتوحة المصدر منذ نوفمبر 2025، والتي تُظهر ناقلات يُزعم أنها تنقل مركبات “تكنيكال” من بربرة في الصومال إلى مقاتلي مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) العاملين من قواعد داخل إثيوبيا لشن هجمات على ولاية النيل الأزرق في السودان. كما رصد المختبر ناقلة سيارات بيضاء تحمل على الأقل مركبتين خفيفتين من نوع “تكنيكال” في صور الأقمار الصناعية، متجهة غربًا خارج مدينة مندي نحو أسوسا.
📌مركبات “تكنيكال” غير مسلحة تم تفريغها وتتطابق مع مركبات يُزعم أنها موجهة لمقاتلي المليشيا داخل إثيوبيا: تتطابق هذه المركبات من حيث الأبعاد والألوان مع العديد من المركبات التي ظهرت في مقاطع فيديو مفتوحة المصدر منذ نوفمبر 2025، والتي كانت محمّلة على ناقلات سيارات شوهدت في قاعدة ENDF، ويُزعم أنها نُقلت من بربرة في الصومال إلى مقاتلي مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في إثيوبيا. وقد وصلت هذه المركبات إلى القاعدة وهي غير مسلحة، وتحمل طلاءً لا يتوافق مع مركبات ENDF من نفس الفئة والحجم في قواعد أخرى.
سؤال موجّه لأهلنا في #السودان 🇸🇩
: هل يُعتبر المواطن المسيحي⚓️ السوداني الذي لبّى نداء الدولة وتطوع دفاعاً عن أرضه وعِرضه وكنيسته وأهله وجيرانه المسلمين ، يعتبر "إخوان كيزان" حسب سردية العملاء الحزبيين زوّار السفارات⁉️
#السودان_بخير 💚
#السودان_ينتصر 💚
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الحبيب واحفظ البحرين وشعبها الحبيب واحفظ الكويت وشعبها الحبيب واحفظ قطر وشعبها الحبيب واخسف بالامارات وحكومتها الأرض يا رب ونجّ منهم من آمن ولم يظلِم.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأحد 8 فبراير 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان في جمهورية السودان الشقيقة، وأدت إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين.
وتؤكد الوزارة على رفض دولة الكويت القاطع لمثل هذه الأعمال، مؤكدة على أن استهداف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمنشآت الإغاثية، يعد خرقاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ويقوض الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.
وتجدد دولة الكويت موقفها الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته واستقراره، والجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل لحل سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار في البلاد.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين، والتي أدت إلى مقتل عشرات المدنيين العزل من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
مبادرة وطنية شعبية لإحياء “سودانير” عبر تمويل جماهيري لشراء 10 طائرات ✈️
الدعوة لفتح حساب رسمي ببنك السودان بتوقيع ثلاثي لضمان الشفافية، وإطلاق صفحة لدعم المبادرة.
الهدف: إعادة الناقل الوطني لمكانته الإقليمية والدولية باعتباره رمزًا للسيادة والهوية السودانية.
اليوم، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تقديم 200 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لصندوق السودان الإنساني. ويأتي هذا المساهمـة كجزء من التعهد التاريخي البالغ 2 مليار دولار الذي قُدِّم إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ديسمبر، وسيساعد في التصدي للأزمة الإنسانية الكارثية التي تؤثر على ملايين الأشخاص في السودان.
إلى وزاراة الصحة، وزارة الثروة الحيوانية والسمكية، وزارة الزراعة والري
نفوق أعداد كبيرة من الأسماك والفئران في مناطق متفرقة يعد مؤشراً خطيراً على خلل بيئي محتمل قد تكون له آثار مباشرة على صحة الإنسان والأمن الغذائي.
نطالب بتحقيق علمي عاجل وشفاف وأخذ عينات ميدانية وإعلان النتائج للرأي العام، مع اتخاذ تدابير وقائية فورية قبل تفاقم الكارثة.
سلامة البيئة خط الدفاع الأول عن حياة الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦م
تعميم صحفي
تواصل قواتكم المسلحة استهداف تجمعات وتحركات مليشيا آل دقلو الإرهابية، حيث أسفرت العمليات خلال الـ(٧٢) ساعة الماضية عن النتائج الآتية:
▪︎ قطاع كردفان : تدمير (٥٦) آلية عسكرية، ومقتل وإصابة المئات من عناصر المليشيا الإرهابية.
▪︎ قطاع دارفور: تدمير (٤٧) آلية عسكرية، ومقتل وإصابة أعداد أخرى من عناصر العدو.
▪︎ قطاع النيل الأزرق: تدمير (٤) عربات عسكرية، ومقتل وإصابة العشرات من المتمردين.
كما تم تدمير عدد من مخزونات الوقود والذخائر في مواقع مختلفة.
ونؤكد أن القوات مستمرة في توسيع دوائر التأمين حول المدن والمواقع، وماضية بثبات في طرد المليشيا الإرهابية وتطهير البلاد من دنسها .
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
مكتب الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة
#السودان #القوات_المسلحة_السودانية
#الذكرى_ال٧٠_للاستقلال
#غداً_نعود_حتماً_نعود
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia