@CliffElCapitan فلا تعجبوا من المشهد وإنما اعجبوا ممن لا يزال يحسب أن كل خصومة تُجهر بها تستعصي على المصالح أو أن كل ما يُقال للناس هو عين ما يُدار في دهاليز السياسة
@CliffElCapitan يُستثار الناس بألوان الانتماء ويُستنزفون في جدالات لا تنتهي بينما تظل المصالح السياسية قادرة على جمع الخصوم متى اقتضت الحاجة وهكذا يبقى المواطن أسير الاستقطاب يظن أنه يخوض معركة وجود في حين أن السياسة لا تعترف إلا بميزان المنفعة
@CliffElCapitan وأين موضع الدهشة حتى يُستفهم يا سيدي؟ وأنت من أرباب البصيرة في قراءة المشهد السياسي لا ممن تستدرجهم ظواهر الخطاب
أما علمت أن ما يُستعرض أمام الجماهير من خصومات ليس بالضرورة صورة الحقيقة وإنما هو وجه من وجوه السياسة؟ فما يُتلى على المنابر خطاب وما يُدار في أروقة المصالح حساب آخر
@shahokurdy إن التجاهل الواعي أبلغ من آلاف الردودلأن من يقتات على الإثارة لا يعيش إلا بما تمنحونه من انتشار وأنتم من حيث تشعرون أو لا تشعرون تسهمون في صناعة أسماء ما كان لها أن تُذكر لولا منصاتكم
أعيدوا البوصلة إلى ما ينفع الناس ودعوا الضجيج يموت في موضعه فليس كل صوت مرتفع جديرًا بأن يُسمع
@shahokurdy ليس كل قول جديرًا بالنشرولا كل صاحب رأي أهلًا لأن يُسلَّط عليه الضوءفالإعلام حين يهجر معيار القيمةيتحول إلى أداة لتضخيم الهامش وإزاحة القضايا الحقيقية عن واجهة الاهتمام
@shahokurdy لطفا كفوا عن منح هذه النماذج ما لا تستحقه من مساحة واهتمام فما أكثر الشخصيات التي لا تملك وزنًا في الفكر ولا أثرًا في السياسة لكن تكرار نقل أقوالها يصنع لها قيمةً موهومة وحضورًا مصطنعًا
@samershaker919 حين يصبح انتقاد عراب الفساد محل إنذار فلا تستغربوا إن فقد الناس ثقتهم بكل حديث عن الإصلاح فمكافحة الفسادالتي تتوقف عند حدود الكبار ليست مكافحة بل مسرحية رديئة والشعب نائم تنطلي عليه هذه المشاهد وهنا نتيقن أنناامام خدعة كبيرة ما دامت الخطوط الحمراء تحمي من يفترض أن يخضعوا للمساءلة
@Suhahappy2000 ولهذا قلت إنها أسهمت في تعريض نفسها للخطر لا أنها شريكة في الجريمة فهناك فرق بين مسؤولية القاتل وهي كاملة لا يشاركه فيها أحد وبين مسؤولية الإنسان عن قراراته فهذا تجاهل لإشارات خطر واضحة التنبيه إلى خطأ هذا الاختيار لا يخفف من جرم القاتل بل يؤكد أن الوقاية تبدأ من حسن الاختيار
@Suhahappy2000 أنا لم أقل إنها مسؤولة عن جريمة فالمجرم وحده يتحمل وزر جريمته كاملة لكن هل يُعقل أن نلغي قيمة التحذير والوعي؟ إذا كان معروفًا بالعنف وقد اعتدى على زوجته السابقة وأهانها وضربها وكانت هذه الوقائع معلومة فإن تجاهلها والارتباط به ليس أمرًا يمكن اعتباره بلا تبعات
@lzktbo أتساءل ما الذي أصاب مجتمعنا؟ وإلى أي دركٍ من الانحدار بلغ حتى بات يستقبل كثيرًا من المحرمات الأخلاقية والسلوكية وكأنها أمر مألوف لا يستحق الإنكار؟ لقد أصبح ما كان يُستحيا منه يُجاهر به وما كان يُستنكر يُبرَّرحتى بدا أن ميزان القيم قد اختل الجرائم احد أسبابها انحلال أصاب مجتمعنا
@lzktbo حين يختل ميزان القيم لا تعود الجرائم حوادث فردية بل تصبح انعكاسًا لانهيارٍ أخلاقي يتسع أثره يومًا بعد يوم فالعدالة التي تتحرك بالهوى ليست عدالة والغضب الذي يُنتقى بحسب الانتماء أو المصلحة ليس ضميرًا حيًا وإنما ازدواجية تُميت الحق وتُبقي الباطل حيًا
@lzktbo الجريمة تُدان بلا استثناء والمجرم وحده يتحمل مسؤولية جريمته لكن الخطر الأكبر أن المجتمع بات يعتاد على تجاوزات كانت تُستنكرحتى صار الحياء عند بعض الناس يُوصف بالتخلف والابتذال يُسوَّق على أنه تحرر وانطفأت الغيرة عند كثيرين حتى أصبح كل شيء قابلًا للتبرير
@shahokurdy التاريخ السياسي لا يُكتب بما يقوله الساسة عن أنفسهم بل بما تخلّفه سياساتهم من أثر فكم من نفوذٍ أُنكر باللسان وأثبتته الوقائع وكم من شعارٍ جميلٍ أخفى وراءه حسابات المصالح وأنت بالذات لا قيمة لشهادتك في مثل هذه القضايا فقد اعتدتَ ليَّ الوقائع حتى أصبحت مصداقيتك أول ما يسقط من كلامك
@_DavidYassin هذا ليس تحليلا بل صناعة هالة حول كلام قابل لأي تأويل عبارات من قبيل غرف العمليات وسيُكشف لاحقًا لا يمكن التحقق منها عند كتابتها فإذا وقع شيء قال قائل توقعت وإن لم يقع مرّ الأمر بصمت التحليل الحقيقي يبنى ع وقائع وأدلة لا على الغموض الذي يمنح كل احتمال فرصة أن يبدو نبوءة غموض متكلف
@bsorche0411 ليس لأن الذكر أثقل دمًا بطبعه بل لأن الدراسات تشير إلى أن البنات في المتوسط ينضجن اجتماعيًا ولغويًا في عمر مبكر فيظهرن البشاشة والمبادرة بالتواصل أكثر بينما يُربى كثير من الأولاد على كبت تعابيرهم العاطفية فيبدون أكثر تحفظًا الفرق في الغالب فرق نمو وتربية لا فرق قيمة أو طبيعة
@Ali313Ali12 ما هذا الغلو الذي تمارسونه ومن أين أتيتم بحق إطلاق الألقاب على أي شخص وجعله إمامًا أو رمزًا دون دليل لقد حوّلتم المذهب في نظر الناس إلى حالة جدل وابتعاد عن العقل حين يُرفع كل من لبس صفة دينية إلى مقام لا يُناقش فليس كل من ارتدى لباس الدين صار إمامًا ولا كل خطاب يُتداول يصبح حقيقة
@jafaralaaraji82 حين يُستعمل اسم الحسين لتزيين واقعٍ يختنق فيه الناس بالفساد والظلم فهنا تبدأ الجريمة الأخلاقية الحقيقية أن يُرفع رمز الثورة على الظلم بينما يُمارس الظلم نفسه بصيغ حديثة وأدوات مختلفة وهذا من أشد صور التناقض التي تُسقط قيمة الشعار وتكشف قبح الفعل مهما تجمّل مااقبحكم