حبيبي ربي
يتسلّل الخوف إلى قلبي
فينقبض عليّ
سبحانك، وأنا عبدُك الضعيف، أدعوك بكل اسمٍ هو لك
أن تمسح على قلبي بلطفك الذي عهدته منك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء
أسألك أن ينتهي خوفي،
أن يخمد هذا الخوف الذي يعبث بين حنايا صدري
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
هذه من طرق المذاكرة اللي اعتمدتها أيام الجامعة ويمكن أحسن طريقة كنت أستخدمها أيام دراستي بكلية الطب.
الفكرة وما فيها: كل ما درست مرض جديد، ما أكتفي إني أقرأ عنه وبس. لا، بعد ما أخلص مذاكرة أكتب كل شيء يجي في بالي عن المرض هذا بدون ما أرجع للمصدر.
بعدها، أرجع أراجع المرض للمرة الثانية وأقارن اللي كتبته بالمعلومة الصحيحة. أي نقطة نسيتها أو كنت مو متأكد منها، أضيفها وأصححها.
الطريقة هذي كانت تساعدني أفهم المرض بشكل أعمق وتثبت المعلومة في راسي أكثر، والأهم إني كنت أعرف نقاط ضعفي بكل مرض بالضبط.
في ديسمبر المقبل
سأكتب إنني وأخيرًا نلت ما أتمنى
بعد صبر طويل
وبعد دعوات لم يسمعها أحد إلا الله
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي
وأن العوض جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار والسعى لم يضيع هباءً
وأن بعض الأمنيات تتأخر
فقط لتأتي في الوقت
الذي نستحقها فيه
عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
كم تمنيت أن أثرثر عنك لكل من حولي دون توقف ولكني فضلت بأن تبقي سري الجميل بين قلبي والورق إلي أن نلتقي بأذن الله دمت لي سري الجميل كن بخير دائما يا ظلي. ❤️
- جودي آبوت
MKAM
18:59