الليلة على صعيد شخصي عيد ضخم جدا وفرحة مبكية، ليه؟ لإنه امي تمتلك ما لايقل عن ٥٠٠٠ شريط فيديو للصحوة المنكوسة واليوم طلبت مني أجمل طلب عايزة تبني بيها حيطة، مشروعي للعيد حائط المبكى خاصتي.
في الحياة توجد طريقتين للعيش :
إما أن تعيش كوعي أو كذاكرة ..
العيش كذاكرة هو أن تتحرك في الحياة وفق المعلومات اللي تلقيتها ووفق المشاعر المخزنة نتيجة مواقف مؤلمة وصدمات وغيرها، وهذي الطريقة في العيش هي جهنم العاجلة لأنك خاضع تماما لكل شعور يثور وكل فكرة وكل موقف، العيش بالذاكرة هو العيش بتبعية مطلقة للتأنيب والتخويف والتعلقات بكافة أشكالها
العيش بوعي هو اليقظة من الحلم، وتذكر حقيقتك المتسامية الموصولة هو أن تبدأ ترى أفكارك ومشاعرك مهما كانت كثافتها عبارة عن ملابس مستعارة، من هنا تتلمس برد النعيم والحرية المطلقة، العيش بوعي هو أن تجلب حضورك من أقصاه وتجعله ينغمس في لحظات الحياة، الحضور وحده اللي يجعلك ترى سخافة كل ماضخمته وبساطة كل ماتعلقت فيه
بالعيش بوعي سوف تعرف الله كحقيقة وليس كمعلومات سمعتها من رجال الدين وتكتشف أن الطريق إليه واسع جدا وليس محصورا بالطرق التقليدية
سوف تشعر بقربه في كل مظاهر الحياة وليس المسجد فقط، في الجمال في الحب في العطاء في التعليم في نسمات الليل في مساحات السماء في كل تجليات الحياة بالحضور الواعي فقط يحدث ذلك
الحضور هو الكدح المذكور في الآية ( إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )
الكدح إلى الله هو تحرير طبقاتك وأنواتك واوهامك وروغانك ..
الله سبحانه ليس غائب حتى تبحث عنه فهو الظاهر الشهيد، أنت المحجوب بانفصالك عن شهود هذا الحضور
لايمكن الوصول لله من خلال ( الأنا ) حتى لو تم زخرفتها، تصل إليه من خلال الحقائق فالله لايهتم بالعناوين والملصقات والمظاهر والأشكال، وأهم حقيقة هي قلبك، السلام .. المحبة .. النور 🤍:)
كان في مسلسل كويتي في رمضان من الرمضانات ،حضرو اول حلقة بس ،الشاهد أنه وحدة صحبتهم كانت بتتصى على صحباتها وما اقت وحدة فيهم فاضية تسمعها وهي كانت مقررة تنتحر ، انا حاسة اني في نفس المكان هسا مافي زول فاضي يرد ،لكن انا بس حجن ما عايزا انتحر .
تتقدم منظمة حاضرين بأحر التعازي لمجموعة فرق الكشافة البحرية بالخرطوم وأسرة ومعارف فقيد العمل الطوعي والإنساني.. المغفور له باذن الله/ حامد مرتضى
رحم الله الفقيد والذي كان في طليعة إخوته وأخواته في مجموعة فرق الكشافة البحرية.. مشاركاً على الدوام في مختلف ضروب العمل الإنساني.. إذ تجده على الدوام في المقدمة في التدخلات العاجلة من أجل تخفيف أضرار الكوارث الطبيعية.. أو فعاليات الترفيه والدعم لفئات مختلفة.. بالإضافة لفعاليات التوعية المجتمعية لمختلف القضايا
برحيله فقد الأطفال المصابين بالسرطان وفاقدي الرعاية الوالدية ونزلاء دار الأحداث وغيرهم أخاً أكبر محب للخير باذلاً للمجهود بغير حدود
ألا رحمه الله رحمةً واسعة وتقبل منه وجعل كل ما قدم في ميزان حسناته.. وألهم أسرته ومعارفه وزملاءه وإيانا الصبر والسلوان
حاضرين
Hadhreen extends its deepest condolences to the Khartoum Marine Scouts Group, and to the family and community of the late Hamed Murtada, a dedicated member of the humanitarian and voluntary sector.
Hamed was among the most committed within the Marine Scouts, consistently present across a wide range of humanitarian efforts, from rapid emergency response interventions aimed at mitigating the impact of natural disasters, to community support and recreational initiatives, as well as awareness campaigns addressing key social issues.
His passing is a profound loss to many, including children battling cancer, those without parental care, and residents of juvenile care homes, all of whom experienced his compassion, generosity, and tireless dedication.
We extend our heartfelt sympathies to his family, colleagues, and all those who worked alongside him, and honor his lasting contributions to humanitarian service.
Hadhreen
في ذكرى محبة للراحل حامد مرتضى كمال خلف الله
بقلوب يعتصرها الحزن، ننعي رحيل حامد خلف الله، الذي كان حضوره بالنسبة لأندريا أكبر بكثير مما يمكن أن تحتويه الكلمات.
قبل كل شيء، كان حامد سنداً لنا، حاضراً في بداياتنا المترددة، حين كانت الأمور تتشكل. كان حضوره بدافع الاهتمام الصادق، مقدماً لنا الدعم والمساندة، ومؤمناً بنا، وموفراً لنا إيماناً رافقنا طوال السنوات.
من خلال هذه العلاقة الوثيقة، أصبح حامد ركناً أساسياً في أندريا. في الأيام الأولى، حين كانت الرؤية لا تزال غير مكتملة، بذل حامد وقته وجهده وثقته. لسنوات، دعمنا ونصحنا وترجم وساهم في عملنا دون أن يطلب شيئاً في المقابل، إيماناً منه بما كنا نبنيه.
لقد شكّل ذكاء حامد ولطفه وتواضعه وقوته الراسخة أندريا بطرق لا تقاس. إن غيابه مؤلم بعمق، ليس فقط لما قدمه، بل لما كان يمثله لكل من سار معه في هذه الرحلة.
نتقدم بأحر التعازي إلى عائلته وأصدقائه وكل من تشرف بمعرفته.
رحمك الله يا حامد، ستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا.
رحلتي من دكتور حامد..لوين يافردة
في 2024 كنت من المحظوظين إني كنت طالبة ليه لمدة 5 شهور
دايما كان بشجع نظرتي البحثية انا وزملائي
لمن انتهت المنحة قلت ليه انه علمني اللي ماقدرت عليه الجامعة..
كان دائما متاح ، بديك رقمه الخاص عشان تزعجه طول الوقت بالاسئلة و دايما كان رحب الصدر +
كان بدري عليك يا حامد، فقدت اليوم صديق الطفولة و سنوات الدراسة الأولى دخلنا المدرسة في نفس اليوم و كنا الغرباء الجدد والاصدقاء المتنافسين ، كان دوما متميزا في الثقافة و الشجاعة الأدبية ، و الخلق الحسن و كريم الصفات عفيف النفس.
اللهم انه في حبل ودك و جوارك ، اللهم اسكنه فسيح جناتك
إنما الصبر عند الصدمة الاولى
اللهم أنا نشهدك ان حامد مرتضى كان من أطيب الناس، و سخر علمه و وقته و طاقته للسودان و انه كان محب لوطنه، و صحبه و أهله
نعزي روحنا و ننعي حامد بما يليق به
الف رحمة و نور يا حامد، بدري عليك شديد
أنا لله و أنا اليه راجعون
رحل عن دنيانا مبكراً الشاب المضيء حامد مرتضى خلف الله، وهو في ذروة التوهج، تاركاً في القلب غصة لا يداويها الكلام. كان حامد عقلاً وقاداً، وروحاً نبيهة، وصوتاً من أصوات جيلٍ آمن بأن السودان يستحق أن يُفكَّر فيه بصدق، وأن يُحَبَّ بلا ادعاء، وأن تُطلب له الحرية والكرامة لا كشعارات، بل كمعنى للحياة نفسها.
ما أقسى أن ينطفئ هذا الضوء في مقتبل العمر، وأن يغيب شاب حمل في قلبه صفاء الحلم، وفي عقله اتساع المعرفة، وفي حضوره وعداً كان يمكن أن يثمر أكثر وأكثر. اللهم اغفر له وارحمه، واجعل شبابه نوراً في مقامه، وعلمه صدقةً جاريةً في أثره، وألهم أسرته وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
لا حول ولا قوة الا بالله ، الف رحمة ونور مزن النيل ،كتبت ومسحت كتير كلام يليق بالفترة البسيطة اللي جمعتني بيك هنا على تويتر ،وما لقيت كلام يوصفك يليق بيك ،فقد عظيم ربنا يصبر اسرتك وأحبابك على فراقك .