هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب.
أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد.
حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر.
تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة.
اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية.
هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني.
وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية.
لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها.
عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية.
طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة.
طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة.
الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية.
وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟
قصة حقيقية من سنابات نايف حمدان امس، ذكرها له محامي وهي عن غدرة صارت بين صديقين، الشاهد في الموضوع ان مثل ذي القصص وارده وممكن تحصل مع اي واحد فينا عشان كذا الحذر واجب بالحياة، مدة المقطع 10 دقايق بس مابتحسون بالوقت وانتم تسمعونها…
🚨🚨🚨🚨🚨🚨
🎙️نصر كاسترو
بعد رحيل خيسوس وجاهزية وإكتمال 70% من عناصر النصر أتمنى أن يكون مدرب النصر القادم هو كاسترو وأن تُلبى رغباته بالتعاقد مع ظهير أيسر ومحور إرتكاز وعودة دوران
النصر مع كاسترو حتى الخيبري كنا نشوفه أسطوره
#النصر
قبل قليل...
(واس) تنشر صور نادرة أُخذت من عدد يوليو 1953 لمجلة (ناشيونال جيوغرافيك) وهي أول صور ملونة للحرم المكي الشريف.
الصور التقطتها عدسة الشاب المسلم من أصل باكستاني "عبدالغفور شيخ" والذي كان يبلغ من العمر آنذاك 21 عام خلال أداءه مناسك الحج.
القصة الكاملة لمن يريد قراءتها:
في يوليو عام 1953م، نشرت مجلة ناشيونال جيوغرافيك تقريرًا مصورًا بالألوان عن المسجد الحرام والمشاعر المقدسة بعنوان "من أمريكا إلى مكة في رحلة حج جوية"، بعدسة الشاب المسلم من أصل باكستاني عبدالغفور شيخ، طالب إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، الذي بادر إلى عرض فكرته على المجلة لتصوير رحلته إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج عام 1952م، لنقل صورة واقعية عن شعائر الإسلام ومناسك الحج إلى القارئ الغربي.
تعود القصة إلى أواخر صيف عام 1952م، الموافق لشهر ذي الحجة 1371هـ، حين كان عبدالغفور شيخ، الشاب البالغ من العمر 21 عامًا ابن أسرة عُرفت بالتجارة والعمل الخيري في شرق أفريقيا، يستعد لخوض تجربة ستتحول لاحقًا إلى توثيق بصري نادر لفريضة الحج، حيث أرسله والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة تعليمه في أرقى جامعاتها "هارفارد"، غير أن شوقه لبيت الله العتيق ظل حاضرًا في وجدانه.
ومع حلول الإجازة، قصد مقر الجمعية الجغرافية الوطنية "ناشيونال جيوغرافيك" في واشنطن، عارضًا فكرة جريئة أن يكون أول مسلم يوثق شعائر الحج بالصور الملونة، التي حظيت بموافقة الجمعية وزودته بآلتي تصوير صغيرتين ومقياسًا للضوء، رغم قلة الخبرة في التصوير لينطلق من مطار نيويورك مستودعًا الله بدعائه: "اللهم اطوِ لي الأرض".
وبعد رحلة جوية تلاشت عبرها القارات والمحيطات، وصل عبدالغفور إلى جدة، ومنها تابع طريقه ليلًا بسيارة خاصة نحو مكة المكرمة.
وبين المنعطفات الجبلية بدأت تتراءى له أنوار العاصمة المقدسة، حتى دخل المسجد الحرام من باب السلام مع أولى تباشير الفجر.
وجاءت مجموعة الصور مرافقةً لرحلة إيمانية وثّق خلالها عبدالغفور شيخ تجربته ومشاهداته عن المكان والحجاج، فوصف لحظة دخوله المسجد الحرام بأنها من أكثر اللحظات مهابة في رحلته. فمع رطوبة الفجر وبرودة الهواء تحت الأقواس، تقدّم إلى صحن المطاف، لتستقر عيناه للمرة الأولى على الكعبة المشرفة في دكنة الفجر بكسوتها السوداء الفاخرة، وخلف مشهد الخشوع، كان عبدالغفور يخفي آلة التصوير ومقياس الضوء تحت إحرامه، رغم حصوله على إذنٍ رسمي، مراعيًا مسألة حساسية التصوير حينها.
بين أداء شعيرة الحج وتوثيقها بعدسته، عاش المصور الشاب تجربة جمعت الروحانية والمشقة الجسدية؛ إذ طاف وسط الزحام المائج محاولًا حفظ توازنه وضبط كاميرته، وقبل أن ينهي شوطه السابع ويقبّل الحجر الأسود، كانت قدماه قد تخضّبت بالكدمات، واتجه متعبًا نحو المسعى ودلف وسط ذلك السيل البشري حيث تختلط حركة الحجاج بأصوات الباعة في الأسواق المحيطة، ليواصل جهده بين العبادة والتوثيق، حتى أتم السعي وحلق رأسه.
وبحسب التقرير المنشور في المجلة لم تكن مهمة المصور الشاب سهلة، إذ كان يُبقي آلتي التصوير ومقياس الضوء مخفية تحت قطعتي الإحرام، وينتظر في كثير من الأحيان ارتفاع الشمس بما يكفي لتوفير التباين الضوئي المناسب للأفلام الملونة في تلك المرحلة، ففي طريقه إلى عرفات استأجر سيارة خاصة بدلًا من الحافلات المزدحمة، رغبةً في التحرك بحرية وتوثيق المناسك بعدسته، وتحت جبل الرحمة، وقف حاسر الرأس تحت شمس لاهبة، رافضًا حمل المظلة لتبقى يداه حرتين لالتقاط الصور، وبعد المبيت في مزدلفة ورمي الجمار، أصرّ على العودة إلى المسجد الحرام مشيًا على الأقدام لأداء طواف الإفاضة وتوثيق مسيرة الحجيج، إلا أن عاصفة ترابية حجبت الرؤية، وفي سبيل اغتنام الوقت أوقف شاحنة عابرة ودفع لسائقها خمسة ريالات لتوصله إلى المسجد الحرام لإتمام نسكه، قبل مغادرته إلى جدة ومنها إلى نيويورك.
هكذا انتهت رحلة عبدالغفور شيخ في مكة المكرمة قبل 74 عامًا، موثقًا أول صور ملونة للمسجد الحرام والمشاعر المقدسة.