مهندس، مهتم بكل ما يتعلق بالإنسان.. ثقافياً.. سياسياً.. اقتصادياً.. تقنيّاً.. دينياً.. وربما رياضياً..
* الإعجاب وإعادة التغريد لا يعني الموافقة بالضرورة
إذا اعترفت بالمجرم، ووقّعت معه الاتفاقيات الإبراهيمية، وسكت عنه وهو يرتكب الجرائم ضد أهلك وأمّتك وحاولت أن تبرر جرائمه، فلا تخدع أحدا وتدّعِ أنك تسعى إلى السلام. أنت شريك في منحه الشرعية.
بالمناسبة: جمال الملا لم يكن له أي حضور لافت في منصة اكس سابقاً، هو مقدم برامج اعلامية لا علاقة لها بالسياسة، ولكن يبدو أنه تم تشغيله خلال الأزمة الحالية لأجندة معينة ومن قبل اطراف معيّنة، وتذكروا كلامي جيداً، ما إن تهدأ الأمور ويتوافق الكبار، سيحترق اسمه كما حدث مع غيره.
{لغز ميناء صحار في ملف الغاز الإيراني}
لفت انتباهي شيء غريب في ملف الغاز الإيراني الأخير.
الجميع انشغل بالشركات والسفن والعقوبات الأمريكية وتبادل الاتهامات والشتائم رغم أن تاريخ OFAC مليء بتسويات وغرامات طالت شركات وبنوك في دول حليفة لواشنطن من بريطانيا وفرنسا إلى هولندا وإيطاليا من دون أن يعني ذلك اتهام حكومات تلك الدول.
وبينما كنت أراجع وثائق OFAC لفت انتباهي أمر مختلف تماماً وهو أن استخدام وثائق تنسب الغاز الإيراني إلى عمان ليس جديدا.
بحسب وثيقة تسوية مع شركة أداني الهندية نشرتها OFAC في 18 مايو 2026 وجدت اسم {صحار} حاضرا بقوة.
بحسب الوثيقة كانت إحدى الشحنات تباع على أنها غاز عُماني بينما كانت واشنطن تعتقد أنها إيرانية.
المثير أكثر أن مستندات الشحنة نسبت منشأها إلى ميناء صحار.
ثم خصصت OFAC فقرة كاملة لتفسير سبب شكوكها في ذلك الأمر.
لكن هنا بدأت الأسئلة الحقيقية!
إذا كان الغاز إيرانياً بالفعل فمن الذي جعله يبدو عُمانياً؟
ومن أين جاءت الوثائق؟
ومن أصدرها؟
إذ من اللافت أن OFAC شككت في المعلومات الواردة في الوثائق لكنها لم تصف الوثائق نفسها بأنها مزورة.
أكرر: OFAC لم تقل إن الوثائق مزورة!
وثيقة التسوية ذكرت مؤشرات تستوجب التدقيق والتحقق لكنها لم تذكر التزوير ولم تكشف الجهة التي أصدرت الوثائق ومنحت الشحنة هذه الهوية التجارية العمانية!
لذلك أعتقد أن السؤال الأهم في الملف كله هو:
كيف أصبح الغاز عُمانياً على الورق؟
ومن الذي منحه هذه الهوية؟ من أصدر الوثائق ومن وقع عليها ومن ختمها واعتمدها؟ لأن الغاز لا يكتسب هوية تجارية جديدة من تلقاء نفسه بل عبر وثائق وإجراءات واعتمادات تجارية!
فإذا كانت واشنطن تقول بأن الغاز إيراني فلماذا ظهرت وثائق تنسبه إلى عمان؟
إلى أن نجد إجابة واضحة عن هذا السؤال ستبقى هناك حلقة مفقودة في هذه القصة.
🔴الرابط المرجعي لوثيقة التسوية مع أداني⬇️
https://t.co/hP5Fvd5OB3
قبل كنت استغرب كيف سيبويه الفارسي ومعظم علماء النحو العربي فرس،وشلون البخاري ومعظم أصحاب الصحاح فرس،وأيضا أكثر أئمة المذاهب فرس..تبين الفرس عدهم قابليةعلى الإطلاع والبحث مو طبيعية.
قبل يومين دكتور حسن احمديان ذكر مثل،وكل الضيوف ظلوا صافنين ولا واحد عرف معناه،اليوم بحثت عنه👇يتبع
إليك بدون تحية.
توجد خاصية تعديل النصوص في منصة X عندما يخطئ الشخص في كتابة محتوى معين، ولا أشك لحظة واحدة أنك تعرف ذلك فأنت تعرف كل شيء حتى ما داخل الضمائر، فلم يجود الزمان بمثلك، وقد أسمعت الدنيا علماً وتحليلاً، لذلك نأمل أن تتدارك الخطأ الذي لا يليق بمقام سلطنة عمان ارض السلاطين.
لا يجب أن تنزلق النخب إلى مستوى نعت الدول والشعوب والرموز بما لا يليق، لأن ذلك باب عندما يفتح فلن يغلق (فكلك عورات وللناس أعين)، ونامل مرة أخرى أن تكون زلة حرف سقط سهواً.
أمّا اراءك السياسية فلا وزن لها لدينا ولا نهتم بمناقشتها ولا نلقي لها بالاً ولا نحسبها على دولة الامارات الشقيقة، ولذلك فنحن لا نتعامل معها إلا من باب العبرة بحال من لا يملك زمام فكره.
#سلطنة_عُمان
@bindarwish___ حسابات ربعك المسيئة للعمانيين رسمية وليس من المنطق تجاهل اساءتها بل الرد عليها و إخراسها. وعلى الكرام الاماراتيين المبادرة في إخراسهم وردعهم تفاديا للفتن.
تصريحات المعتوه ترامب الجوفاء ضد #عُمان هي اعتراف صريح بأن الدبلوماسية العُمانية أوجعت نرجسيته، فمسقط تدرك أن هذا الصراخ لا يتعدى شاشات التلفاز، وتعرف جيداً كيف تقطع دابر التطاول؛ فعُمان عصية على الإملاءات، ولن تسير في ركب التابعين، وسلطنة عُمان دولة تصنع الحدث ولا تتلقى الأوامر.