اللهم ارسل عليهم عذاب أشد من عذاب قوم لوط، واخسف بهم الأرض واجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل، وطهر الأرض من رجسهم ودنسهم، إنهم لا يعجزونك 🤲🏼
دولة الاحتلال تستضيف أكبر مهرجان للشواذ في التاريخ داخل الشرق الأوسط والذي سيُقام عند البحر الميت بعد 6 أسابيع من الآن، وسيستمر 4 أيام على مدار 24 ساعة دون توقف، سيكون المهرجان مخصص لهم فقط، حتى الفنانين الذين سيحيون الحفلات سيكونوا شواذ.
الهدف من المهرجان؟
- إنشاء أكبر مدينة خاصة للشواذ
- تحويل المنطقة لأكبر تجمع شواذ في تاريخ الشرق الأوسط
- جعل البحر الميت وجهة سياحية يأتيها الشواذ من حول العالم
- إبراز دولة الاحتلال كدولة منفتحة ومتنوعة
المنطقة التي سيقام فيها المهرجان هي نفسها المرتبطة تاريخياً بقصة قوم لوط (سدوم وعمورة) التي أرسل الله لهم لوطًا عليه السلام لهدايتهم لكنهم استكبروا فخسف بهم وجعل عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل لإتيانهم الذكور دون النساء، ونجّا الله لوطًا عليه السلام وأهله إلا زوجته التي كانت مع أولئك القوم.
شكرا للكويت والكويتيين … واحداً واحداً
منذ سنوات كنت في مهمة صحفية مع شركة زين الكويتية في أوغندا. في العاصمة كامبالا .
وقررت ان آخذ سيارة واذهب في جولة للتعرف على البلد الأفريقي الذي يبدو مثل سويسرا بكم الخضار والجمال.
وقررت أتوقف في مكان كان فيه تجمع لبعض اهل البلد، واكتشفت انه عرس.
وقفت ونزلت اتفرج واتحدث مع الناس. رحبوا بي وسألوني ماذا افعل في بلدهم، فقلت لهم اني في زيارة مع شركة زين الكويتية. اول ما ذكرت الكويت تفاجات بالمعازيم يتركون العروس ويلتفون حولي مبتسمين، يمدون يدهم لكي يصافحوني واحد واحد. الحقيقة تفاجئت وسألت عن سر هذه المحبة. فأجاب احدهم بإنجليزية مكسرة : الكويت! نحن نحب الكويت. انقذت ابني وأبناء الكثير من الحاضرين هنا.
سألت: كيف؟
اجاب: كانت المدرسة في هذه المنطقة آيلة للسقوط ولا يوجد اموال لترميمها. وكانت المدرسة الوحيدة في المنطقة. ومن اجل الحفاظ على سلامة التلاميذ اخبرونا انه يجب إغلاقها ولا يجب ارسال اولادنا اليها. وكنا فقدنا الامل لا نعلم ماذا نفعل - ثم جاءت شركة زين ووصل لهم الموضوع. ففوجئنا بالشركة تتبرع بترميم المدرسة وبناء مدرسة جديدة بالفصول كاملة والكتب. لن ننسى ذلك أبدا. وبلغى شكرنا للكويت والكويتيين واحد واحد.
هذه القصة التي كنت شاهدا عليها تتكرر في دول كثيرة حول العالم .
منذ عقود، والكويت اختارت أن تستخدم ثروتها ليس فقط لبناء الداخل…
بل لمساعدة الخارج أيضاً.
إذا سافرت إلى بلد نامي في أفريقيا أو آسيا، ستجد الكويت هناك.
بئر مياه يحمل اسم الكويت.
مدرسة بنتها جمعية خيرية كويتية.
مستشفى صغير أو محطة كهرباء ساهمت الكويت في تمويلها.
أو مشروعاً إنسانياً أنقذ قرية كاملة من العطش أو المرض.
ولعل هذه الأيادي البيضاء كانت دائماً أحد أسرار نجاة الكويت من كل ما يحاك ضدها - هذه البلد الصغير الثري وسط محيط مليء بالتحديات والمؤامرات.
فالكويت دولة مسالمة ليست دولة تبحث عن الحروب.
بل إن الكويت ربما من أكثر الدول التي دفعت ثمناً لأنها تؤمن بالتعايش والاعتدال.
في عام 1990، اجتاحها جيش عراقي كامل.
احتُل البلد.
أُحرقت آبار النفط.
تحولت الكويت إلى ساحة حرب.
ومع ذلك، وبعد التحرير، لم تتحول الكويت إلى دولة انتقام.
لم تدخل في مغامرات عسكرية.
لم تبحث عن الثأر.
اختارت طريقاً آخر.
إعادة البناء.
الاستثمار.
الدبلوماسية.
ومدّ اليد للجميع.
حتى مع جيرانها الذين لم يكونوا دائماً لطفاء معها.
إلا ان كل ذلك لم يقابله امتنان وتقدير.
قابله قصف بالصواريخ والمسيرات لدولة لم تعلن حرباً على أحد.
نحو ألف صاروخ ومسيرة أُطلقت باتجاه الكويت خلال الايام الماضية .
رقم صادم، إذا وضعناه في سياق الحروب الحديثة.
بل إن معدل القصف خلال هذه الأيام، يتجاوز في شدته اليومية ما واجهته مدن أوكرانيا في الحرب مع روسيا.
صواريخ.
مسيرات.
إنذارات.
سماء تتحول ليلاً إلى ساحة مواجهة بين الدفاعات الجوية والمقذوفات القادمة.
لكن وسط هذا كله…
لم تنهَز الكويت.
لم تتحول إلى دولة مذعورة.
لم تتحول إلى دولة تبحث عن الانتقام.
بل تصرفت كما تصرفت دائماً في تاريخها الحديث:
بهدوء… وصلابة… وعقلانية.
دولة لا تملك مشروعاً توسعياً.
ولا ترفع شعارات أيديولوجية.
كل ما تريده هو أن يعيش شعبها بسلام… وأن تبقى منطقة الخليج مستقرة.
دولة تفاجئك دائماً بقوتها في اوقات المحن .
وفي الأيام الماضية شاهدنا هذه القوة.
ليس فقط في الأداء العسكري أو الدفاعي.
بل في تماسك مجتمع كامل.
الناس استمرت في حياتها.
الأسواق لم تُغلق.
المؤسسات عملت.
والدولة تعاملت مع الأزمة بقدر كبير من الانضباط.
هذه ليست تفاصيل صغيرة.
هذه هي قوة الدول الحقيقية.
نجت من الغزو.
نجت من أزمات إقليمية كثيرة.
وستنجو من هذه أيضاً.
لأن لدى الكويت سلاحاً لا يُقاس بالصواريخ ولا بالجيوش.”
بل لديها شيئاً أهم بكثير:
دولة… وشعباً… يعرفان معنى الصمود والخير .
نجوى عسران
كنت أتساءل عن سر إحسان يوسف عليه السلام وهو منذ صِغره لم يرى من الحياة إلا وجهها القاسي!
كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟!
وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر…..!
وجدت السر في قوله "وقد أحسن بي"
هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات ، إلا احسان الله معه ولطفه به!
لم يتسائل لما دخلت السجن وأنا مظلوم
بل قال { وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن }
ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخوتي هذا
بل قال { وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي }
وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته هو تذكر الإحسان إليه { قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي }
في كل ابتلاء يقع عليه لا يرى إلا أفعال الله المحسنة إليه
قلباً كهذا، يرى لطف الله به في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر كرم الله وفضله واحسانه إليه في قلب كل محنة يمر بها، من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا بالنور ويفيض به لمَن حوله
فإذا كان الله احسن إليه فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا؟
وكلنا غارقون في إحسان الله إلينا لو كنا نتدبر فلك الحمد والشكر يا الله.
"سورة يوسف هي السورة الوحيدة في القرآن التي تحكي قصة نبي كاملة
والله قال عنها" أحسن القصص"
القصة تبدأ بحلم وتنتهي بتفسير الحلم وهدفها في النهاية جاء في أية {إنه من يتق ويصبر فإنَّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين}
وهذه اكثر سورة ممكن أن توقفك عن يأسك وحزنك.
فاللهم لك الحمد والشكر على كل حال
شكراً لكم على حسن القراءة ، فضلاً شاركها للأجر خلي غيرك يستفيد ، و اعمل لها تفضيل راح تحتاجها
منارة الخليج… والبلد الذي نحبه ويحبنا…خطاكم السوء.
فهو بلدٌ آمن، بُشِّر من جوعٍ وإملاق، ووصل خيره إلى العالم كله. ومن أرضه خرج أهل الخير والعطاء، فلا خوف عليه.
وهو بلدٌ سعى بالمال والرجال والجهد ليصلح بين المختلفين، وكان كالميزان المعتدل في الخليج، فلا قلق عليه.
كم من فتنةٍ سعى لإخمادها، ولولا مساعي الشيخ سعد العبدالله وإخراج ياسر عرفات بطريقه سريه من الاردن، وقضى على فتنة كانت ستعصف بالاردن باجتثاثها. فإن الله يثبت أقدامهم يوم تزول الأقدام، وفي الدنيا ستبقى بلدهم ثابتة رغم فقدانهم قبل قليل اثنين من ضباطهم وتعرض مركز حكومي لقصف.
وهو بلدٌ نشر العلم والثقافة، وقدم نتاجًا لا يُحصى. فلا حزن عليه؛ فمن رحمهم من احتلاله، فهو أرحم عليهم مما أصابه.
#حديث_البلد | #الكويت | الاعلامي التونسي القدير #هشام_الخلصي يبكي الكويت: الكويت لا تستحق هذا.. الخليج كله مايستحق هذا.
• داخلنا حزين.. داخنا في يأس ومراره على مايحدث، لسنا كويتيين ولكن ننتمي للكويت.. قلباً وقالباً وداخلنا في مراره وفي حزن.
خطبة الجمعة ،،،
قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك
لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
إنها سورة الكهف :
السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ الذي لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
اتركها تأتي كما كتبها الله لك .. لعلها تأتي كما تمنّاها قلبك .. "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن
قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
رُبما يُعوضك الله بشيء، أحبّ إليَك ممّا تتوقع يخفي الله لك عِوضًا جميلًا تقر عينك به 🤍
اللهم حصني وحصن عائلتي بحصنك الحصين و حبلك المتين واكفني شر الأشرار وكيد الفُجّار والفُسّاق والمَردة والحاقدين والحاسدين في الليل والنهار ، يارب احفظنا من كل عين حاقده و ابعد عنا كل عين حاسده , بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
تذكرون قصة بدر المطيري اللي انتشرت بشكل كبير قبل سنتين؟
اليوم أعلنوا وفاته بعد معاناة مع مرض السرطان.
الله يغفر له ويرحمه ويعوضه بجنة عرضها السماوات والأرض بعد اللي شافه من مآسي في الدنيا.. دعواتكم له.
في التغريدة المقتبسة قصة بدر الحزينة
قصة الخضر ما جت عشان تشرح لك كل قدر،
جت عشان تعلّمك الأدب مع الله،إن مو كل ما خفي عنك كان شرًّا،ولا كل ما تأخّر كان حرمانًا،
الله يؤخّر لأنه أعلم،ويمنع لأنه أرحم،ويدبّر لأن حكمته أوسع من فهمك.
القصة فيها درس ثقيل على النفس:
التسليم قبل الفهم،والثقة قبل الاعتراض،
ومن سلّم لله اختار له،ومن اعترض تعب قلبه قبل أن يرى الحكمة،(وما فَعلته عن أمرِي).
ُذكِّرني هذه الكلمات المتغطرسة بقول الله ﷻ في شأن قومٍ ظنّوا أن القوة الظالمة درعٌ لا يُكسر، فقال ﷻ في سورة فصلت: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾.
ما أشبه الليلة بالبارحة؛ كلماتٌ تتشح بعنجهية القوة، وتنتفخ بوهم الهيبة، كأن التاريخ لم يُسطِّر نهايات من قالوا: نحن الأقوى.
إن هذا المسلك، مسلك الاستعلاء والتفاخر بالبطش، لم يكن يومًا عنوان بقاء، بل كان دائمًا نذير زوال.
فالقوة حين تنفصل عن العدل، والهيبة حين تُبنى على الظلم، تتحول إلى عبءٍ على أصحابها، وإلى معول هدمٍ من حيث يظنون أنه صرح خلود.
وهكذا، فإن عنجهية #ترمب ومن على شاكلته ليست دليل عظمة، بل علامة غفلة؛ إذ القوة الحقة بيد الله وحده، ومن نازعه الكبرياء قصمه، ومن ظن أنه لا يُقارن، قرنه الله بمصير من سبقوه.
وما هذا الطريق إلا بداية الانحدار، وسنة الله لا تحابي أحدًا: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾، وانهيار القوة المتجبرة آتٍ بإذن الله، وإن طال الزمن.
ذهب الجسد وبقى الفكر ✍️
قبل ٥٤ سنة انفجرت سيارته، ولفظ أنفاسه الأخيرة وسط بركة من الدم، وتمزّق جسد ابنة شقيقته لميس التي كانت بالمقعد الأمامي.. ليكون هذا المشهد الأخير ..
قالت رئيسة وزراء الكيان جولدا مائير: "اليوم تخلصنا من لواء فكري مسلّح، فغسان بقلمه أخطر على إسرائيل من كتيبة فدائيين.
"لقد حاولوا أن يذوّبوني كقطعة سكر في فنجان شاي ساخن، وبذلوا -يشهد الله- جهداً عجيباً من أجل ذلك، ولكنني مازلت موجوداً رغم كل شيء."
حاولوا، لكن صوت الحق أعلى من أن يُكتم.. وكما قال بنفسه: تسقط الأجساد لا الفكرة.
#غسان_كنفاني