استقرارك النفسي وصفاء ذهنك، يعتمدان بشكل مباشر على جودة قناعاتك وأفكارك،
وقناعاتك وأفكارك نتاج لما يتعرض إليه عقلك باستمرار..
- متابعتك لمحتويات هابطة.
- علاقات قريبة منك تجلب الهم والكآبة.
- تواجدك في أماكن يكثر فيها اللغو.
كل ذلك لن يخدم ارتياحك واستقرارك..
أؤمن بأن :
التقلّب أصل في جميع الأحوال،
والعدالة أوسع وأشمل مما نظن، وتحق حتى ولو لم نرى..
والنوايا تعود لأصحابها -خيرًا أو شرًا-..
ولكل سعي أثر ونتيجة..
ومهما بدت الأمور مبهمة، ستحدث في وقتها التي أراده الله لها..
قد يُغفَر كثير من الأخطاء،
إلّا أن كسر يقين سكن قلبًا لا يُجبر بسهولة!
إياك أن تنتزع لحظات صادقة كانت ملاذًا لطمأنينة أحدهم.. فبعض الحقائق إذا انخدشت، لا تعود كما كانت.
لاحظ اقتراب بعض الأشخاص إليك،
قد يكون: فضولاً، أو فراغًا، أو نوبات احتياج!
ليس بالضرورة قربهم يعني محبتهم..
احرص على من يريدونك لذاتك.. لا لأنهم متطفلون!
تولى الله أمر سيدنا يوسف، فأحوج القافلة للماء ليخرجه من البئر، ثم أحوج عزيز مصر للأولاد ليتبناه، ثم أحوج الملك لتفسير رؤياه ليخرجه من السجن، ثم أحوج إخوته للطعام ليكون الممول، ثم أحوج مصر كلها للطعام ليصبح ملك خزائنها.
" إذا تولى الله أمرك هيأ لك أسبابه من حيث لا تتوقع ".