*القرضاوي: شيخ الموازنات والمصالح والثورات الملونة.*
كتبه/ شادي علي
تُقدِّم الدراسة، قراءة نقدية جذرية في مشروع الشيخ يوسف القرضاوي، لا بوصفه فقيهاً تقليدياً يصدر فتاوى متفرقة، بل باعتباره "ظاهرة مؤسسية" متكاملة أدت دوراً محورياً في إعادة تشكيل العقل الفقهي والسياسي للحركات الإسلامية المعاصرة، بما ينسجم مع اشتراطات النظام الدولي والهيمنة الغربية.
تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أنّ "فقه الوسطية" و"الموازنات" و"الأولويات" و"المقاصد" لم يكن مجرد أدوات اجتهادية بريئة، بل تحوّل إلى آليات منهجية لإدخال النفعية والعلمنة إلى بنية الفكر الإسلامي من الداخل.
تبدأ الدراسة بتفكيك مفهوم "الوسطية" كما طرحه القرضاوي، وتربطه مباشرة بالتقارير الاستراتيجية الصادرة عن مراكز القرار الأمريكية، ولا سيما تقارير مؤسسة "راند"، التي دعت صراحة إلى صناعة "إسلام معتدل" يقبل بالديمقراطية الليبرالية، والدولة المدنية، وقواعد النظام الدولي، ولا يصطدم جذرياً بالمصالح الغربية. وتبيّن الدراسة أن "وسطية" القرضاوي – في تطبيقاتها لا في شعاراتها – التقت عملياً مع هذا النموذج، حيث أُعيد تعريف الاعتدال كموقع سياسي تفاوضي يسمح بالتعايش مع الهيمنة، لا بمواجهتها.
ثم تنتقل الدراسة لتحليل "فقه الأولويات" و"فقه الموازنات"، معتبرة أنهما شكّلا حَجر الزاوية في تحويل الفقه من مرجعية مبدئية قائمة على *الحق والباطل* إلى *منظومة نفعية تقوم* على حساب الربح والخسارة. وتعرض الدراسة كيف تم نقل قواعد "الضرورة" و"ارتكاب أخف الضررين" من حالات الاضطرار الفردي المؤقت إلى المجال السياسي العام كاستراتيجية دائمة، بما يسمح بتبرير التحالف مع قوى استعمارية، والمشاركة في أنظمة حكم وضعية، وتأجيل تطبيق النصوص الشرعية بحجة "المصلحة".
وتُبرز الدراسة أن هذا التحول أحدث انزياحاً معرفياً خطيراً في وظيفة النص الديني؛ فبعد أن كان النص هو الحاكم على الواقع، صار الواقع هو الذي يوجّه النص ويعيد تأويله. وبذلك تحوّل "فقه الواقع" من أداة لفهم الوقائع تمهيداً لتغييرها، إلى مرجعية تفرض شروطها على الشريعة نفسها، ما يمثّل أخطر أشكال العلمنة المستترة.
وفي القسم التطبيقي، تستعرض الدراسة جملة من المواقف السياسية المفصلية التي اعتبرت تجسيداً عملياً لهذا المنهج، ومن أبرزها:
تبرير وجود القواعد العسكرية الأمريكية في قطر باسم الضرورة،
فتوى الاستعانة بحلف الناتو في إسقاط النظام الليبي،
الموقف المزدوج من الثورات في سوريا والبحرين وفق الموقع الجيوسياسي لا وفق معيار المبدأ،
التحريض الطائفي في الملف السوري،
التحول في الموقف من العمليات الاستشهادية في فلسطين تبعاً للضغوط السياسية الدولية،
فتوى جواز قتال المسلمين داخل صفوف الجيش الأمريكي،
والترويج لأردوغان بوصفه "خليفة" رغم علمانية الدولة التركية وعلاقاتها مع "إسرائيل".
وتخلص الدراسة إلى أن هذه الممارسات كشفت تسييساً مباشراً للفتوى وتوظيفاً للمقدّس في خدمة الأجندات الإقليمية والدولية، ما أدى إلى تحويل الفقيه من "وارث للنبوة" إلى "محلل استراتيجي" يضبط الفتوى على إيقاع موازين القوى لا على مقتضيات التكليف الشرعي.
وتنتهي الدراسة إلى أن تجربة القرضاوي تمثل نموذجاً صارخاً على أخطر أشكال التحول في الفكر الإسلامي المعاصر: وهو انتقال الدين من موقع القيادة إلى موقع التبرير، ومن موقع المقاومة إلى موقع التكيّف، بما يفضي في النهاية إلى تفريغ الإسلام من محتواه الجهادي والتحرري لصالح "إسلام مدني ديمقراطي" متصالح مع منظومة الهيمنة العالمية.
https://t.co/1Q3Iz6Sx79
ما ذكرته صحيفه نيويورك تايمز عن مشاركة الولايات المتحدة للسعودية في القصف على اليمن سيجعل السفن الأمريكية ممنوعة من المرور من باب المندب وتتكرر معارك حارس الإزدهار في السابق.
من الذي يتآمر الآن على مضيق باب المندب ويجعله عرضه للفوضى والإغلاق؟
قلنا لا حل لمشكلة اليمن سوى دبلوماسيا سلميا لا حل عسكري لمشكلة اليمن أبدا..
المعلومات التي تؤكد نية العدو السعودي استهداف مكة المكرمة ينبغي أن نأخذها بمحمل الجد، هذا الكيان الخبيث لا يستبعد منه شيء، على الأمة الإسلامية الاستعداد لتأديبه وعقابه.
في غاية الأهمية ،و يجب أن تصل لكل مسلم 👇
-
هام وعاجل | تكشف مصادر إقليمية مخطط الفريق الأمني الملكي الخاص الذي ينوي إطلاق سرب من طائرات لوكاس الأمريكية تجاه مكة المكرمة واستهداف الكعبة المشرفة واستهداف عدد من الفنادق ومساكن المعتمرين وعدد من المناطق السكنية المحيطة.
نقل العدو الأمريكي ضمن الجسر الجوي الذي يمد به السعودية مجددا أسراب من طائرات لوكاس الأمريكية الانتحارية التي صنعت تقليدًا لطائرات شاهد الإيرانية.
تم نقل حوالي 19 طائرة عبر الحدود البرية السعودية إلى مناطق عدة تحت سيطرة المرتزقة في اليمن ومنها أجزاء من منطقة الجوف اليمنية بإشراف ملكي سعودي - أمريكي إلى قوات المرتزقة التي تتواجد بأجزاء من الجوف، فضلاً عن معدات باكستانية - تركية وصلت مؤخرا.
ينوي الفريق الملكي السعودي الخاص وعبر المرتزقة إطلاق أسراب مسيرات لوكاس نحو مكة المكرمة والمناطق والفنادق المحيطة بالحرم على أن تستهدف بعضها المعتمرين.
بناء على المعلومات فإنّ الخطة قد تصل إلى ارتكاب حماقة إضرام النار بجدران الكعبة المشرفة وسفك الدماء داخل الحرم المكي فضلا عن استهداف عدد من الفنادق قرب الحرم المكي منها فندق انجم مكة وفندق بولمان زمزم مكة فضلا عن عمليات إرهابية ومجازر قد تقع في مناطق المسفلة والغزة والشبيكة ومنطقة جبل الكعبة .
السعودية وبعد خسائرها الكبرى تعمل على استفزاز مشاعر ملايين المسلمين في العالم عبر هذه المجازر لإتهام القوات المسلحة اليمنية بذلك ، والتي ستليها دعوات استنفار واستدعاء وتحشيد لالاف المغفّلين في العالم الإسلامي.
-
اللهم بلغنا اللهم فاشهد .. انت مولانا ونعم النصير .
#آل_سعود_يستهدفون_الكعبة
في ظلّ مؤشّرات جولة جديدة من الحرب،
شرعت قيادة القوات المسلحة في ايران بتوزيع حُزَم وتجهيزات خاصة بحرب «الدمـار الشامل» على الوحَدات المرابطة جنوب البلاد.
«الدمـار الشامل» هو مصطلح يطلق على معارك قد تستخدم فيها أسلحة كيميائية او بيولوجية.
قد لا تكون هناك بوادر او إشارات لهذا النوع من المعارك و لكن تأخذ القوات المسلحة الايرانية بعين الأعتبار كل الأحتمالات و تبني عليها الأحتياطات اللازمة.
توجد فرق خاصة في الجيش الإيراني مدربة على سيناريوهات معالجة التلوث النووي والاشعاعي و هذه القوات تسمى ”وحـدات الدفـاع الكيميائـي والبيولوجي والنووي“ و لديهم المعدات والتجهيزات اللازمة الضرورية لهذا النوع من حالات الطوارئ.
ما في حدا من المحور المقابل مستوعب ماذا يحصل في السعودية، جماعة طويل العمر والمكرمات الملكية في بلاد الشام: كيف ستتموّل الاحزاب في لبنان؟ سوريا من يعطيهم المال؟ الاردن واقتصاده المزيّف من يموله؟ السلطة الفلسطينية وعشرات آلاف عناصر الشرطة؟
نوّاف وجوزيف دقّوا ليزيد بن فرحان اسألوه.
أنا لطف الفتاحي، شافعيّ المذهب، سنيّ العقيدة. قضيت أكثر من 12 عامًا وسط أنصار الله، قيادات وأفرادًا، ولم أسمع أو أرَ يومًا منهم خطابًا طائفيًا أو مناطقيًا، أو إساءةً لصحابة رسول الله ﷺ أو أم المؤمنين عائشة. بل رأيت في خطابهم نبذ الطائفية والدعوة إلى توحيد الأمة تحت كتاب الله.
تزعمون دائماً أن حركة «أنصار الله» معزولة في صنعاء، وضعيفة بلا حاضنة شعبية، وتتوعدون بتحرير العاصمة خلال أيام معدودة. لنفترض جدلاً صحة ما تدعون، لكن هذه الرواية -تحديداً- ترتد بالكامل عليكم، وعلى «حزب الإصلاح» وكل خصوم الجماعة في المنطقة:
إذا كان هذا الطرف "الضعيف والمعزول" قد استطاع -برغم محاصرته وضيق خياراته- أن يقف مع غزة ويقدم ما يستطيعه لنصرتها، فما هو عذر «الإصلاح» وبقية مكونات الأمة وأنظمتها التي تدعي القوة والشجاعة، وتملك العمق الجغرافي والسياسي والشعبي؟ هل المشكلة في الإمكانات أم في الإرادة؟
التحجج بـ "حقن دماء المسلمين وتجنب الدمار" عند مواجهة الاحتلال الصهيوني يسقط تماماً عندما نراكم تسعون لدعوات قتال وتدمير المدن على رؤوس ساكنيها في اليمن. أما ذريعة "إيران"، فقد سقطت هي الأخرى يوم شاركتم في جنازات قياداتها وسارعتم للتفاهمات معها في طهران.
فما الذي يمنعكم إذن من نصرة إخوانكم في الدين ونصرة المسلمين في غزة؟
المال؟ تملكون منه المليارات.
السلاح؟ خزانة السلاح لديكم لا تنفد.
العمق والشرعية؟ تزعمون دائماً أنكم عمق الأمة وأصالتها.
الحقيقة التي تبدو جلية للجميع هي أن بوصلتكم لا تتحرك بدافع إرادة الشعوب ولا نصرة قضايا المسلمين، بل تتجه حيثما ترغب المصالح الأمريكية والغربية. صارحوا الشعوب بالحقيقة: إنكم لا تخوضون المعارك إلا بضوء أخضر أمريكي، وتتراجعون حيثُ يُطلب منكم التراجع.
آمریکا از منطقه خواهد رفت، رژیم منفور صهیونسیتی روز به روز به نابودی نزدیک تر میشود.
در آخر ما و کشورهای همسایه در این منطقه میمانیم، چشم در چشم.
آن روز، روز پشیمانی است!