المواطنون الذين تم تهجيرهم قسراً من الفاشر وبارا والنهود لم يذهبوا إلى نيالا أو الفولة أو إلى أي منطقة تحت سيطرة المليشيا في مدن دارفور أو غرب كردفان بل اختاروا السير آلاف الكيلومترات إلى مناطق تحت سيطرة الدولة والقوات الحكومية حيث يجدون الأمن ومقومات الحياة.
صورة عبثية / فتاة مترفة ترقص في مسرح الدم بالفاشر !!
صورة مذيعة مترفة ( وشعبها هالك ) تترك استوديوهاتها اللامعة في المدينة الأنيقة .. لتظهر فجأة داخل الفاشر المنكوبة المحطمة لتعزف الألحان وتغني وترقص ..!
ترقص فوق جثث ضحايا مدنيين أبرياء سُحقوا وسُحلوا للتو قبل ساعات. لماذا؟ ومن اين دخلت؟ ومن الذي فتح لها حدوداً دولية محرمة ؟
كيف عبرت خطوطاً عسكرية لا يمشي فيها حتى إسعاف..؟ من الذي أمّن الطريق؟ من الذي استقبل؟ ومن الذي بنى لها مسرح الرقص فوق الدم ؟ ورسمه بجثث النساء المذبوحات؟
السؤال الأخطر: هذا المشهد ما كان عفوياً، ولا إنسانياً، ولا حتى إعلامياً. بالمعنى التافه البارد ؛ هذا المشهد رسالة. لكن لمن؟ ولمصلحة أي مشروع؟ وهل يريدون تسويق أن الاحتفال فوق الجثث صار "مشهداً طبيعياً " ؟
الغموض الحقيقي هنا ليس في المذيعة البلهاء نفسها.. الغموض في المنظومة اللي نقلتها.. وفي الجهة اللي سمحت.. وفي الهدف الذي يريدون ترسيخه في الخراب السوداني بهذا الشكل الصادم..!!
ومن ذا الذي يريد ان يقول للسودانيين: موتكم الرخيص قابل للفرجة.. قابل للفرح .. قابل للرقص.. قابل للتصفيق !!
حاعمل ثريد رد بكل الحقائق عن كلامها
مع انو مايستاهل اصلا الواحد يرد عليها ويتعب نفسه لكن هي اتخطت كل الخطوط الحمراء في كلامها ده + فيديو مليان تناقضات بتناقضي في نفسك بين كل كلمه وكلمة..
🔥 استهدفوه لأنه قال الحقيقة: كيف فقد السودان بطله الحقيقي محمد خميس دودة
ترجمت هذا المقال من صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان:
«قال للعالم ما كان يحدث في الفاشر، ثم استهدفوه: كيف فقد السودان بطلاً حقيقيًا من أبطال الحرب»،
بقلم الصحفي كامل أحمد.
يتناول المقال قصة محمد خميس دودة، المتحدث باسم مخيم زمزم للنازحين في إقليم دارفور، والذي كرّس حياته لنقل معاناة المدنيين في مدينة الفاشر المحاصَرة إلى العالم. ظلّ دودة يوثّق القصف والمجاعة والقتل اليومي رغم الخطر المحدق به، ونشر شهادات مروعة عن الجوع والحصار، وعن لجوء الناس إلى أكل بقايا الفول السوداني وجلود الماشية بعد نفاد الطعام.
في رسائله إلى الصحيفة، وصف دودة الحياة تحت الطائرات المسيّرة التي كانت تهاجم كل من يتحرك، وروى كيف فقد الأمل في الخروج من المدينة بعدما علم أن مليشيا الدعم السريع تبحث عنه تحديدًا بسبب حديثه عن وجود مرتزقة كولومبيين يقاتلون إلى جانبها.
وفي نهاية أكتوبر، حين اجتاحت المليشيا المدينة، تأكد مقتل دودة، في وقتٍ بدأت فيه حملة اعتقالات واغتيالات استهدفت الصحافيين والنشطاء، بينهم مراسل الجزيرة معمر إبراهيم والنائبة السابقة سهام حسن.
يختتم المقال بالإشارة إلى أن ما حدث لدودة يجسّد مأساة جيلٍ كامل من الشباب السودانيين الذين قادوا ثورة 2019 وآمنوا بقيم السلام والعدالة والحرية، لكنهم اليوم يُستهدفون واحدًا تلو الآخر. وتصفه المنظمات الحقوقية بأنه «بطل حقيقي من أبطال الحرب» الذي ضحّى بحياته ليُبقي الحقيقة حيّة.
https://t.co/euq3ZNMaTX
الجزء 1/4
قال للعالم ما كان يحدث في الفاشر، فاستهدفوه
كيف فقد السودان «بطلاً حقيقيًا من أبطال الحرب».
لعدة أشهر، كان محمد خميس دودة يشارك روايات عمّا كانت عليه الحياة تحت الحصار. وقد قُتل عندما استولت مليشيا الدعم السريع على مدينة دارفور، مما أثار المخاوف من أن النشطاء وأفراد المجتمع المدني أصبحوا مستهدفين.
لأشهرٍ طويلة، كان عناصر المليشيا المنتشرون على أطراف الفاشر يسألون القلّة الذين تمكنوا من الفرار من المدينة المحاصَرة عمّا إذا كان محمد خميس دودة لا يزال بداخلها. كما تداولوا مقاطع فيديو يهددون فيها بقتله، وصلت بالفعل إلى الناشط كما أرادوا.
ورغم الجوع والخوف اللذين فرضتهما الحياة تحت الحصار والقصف، ورغم يأسه من الخروج، ظلّ دودة داخل الفاشر، يعمل بلا توقف لإيصال صوت الناس هناك إلى العالم الخارجي. ثم، في يوم الأحد 26 أكتوبر، اجتاحت مليشيا الدعم السريع المدينة، وكان الأوان قد فات. وقد أكّد أصدقاؤه وعائلته لصحيفة الغارديان أنه قُتل.
بصفته المتحدث الرسمي باسم مخيم زمزم للنازحين في إقليم دارفور بالسودان، وجد دودة نفسه في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم. أُصيب خلال مجزرة المليشيا في المخيم في أبريل، والتي قُتل فيها مئات المدنيين، واضطر إلى أن يُنقل إلى برّ الأمان النسبي في مدينة الفاشر القريبة.
ومنذ ذلك الحين، كان دودة على تواصل منتظم مع صحيفة الغارديان، يصف من خلالها تفاصيل البقاء على قيد الحياة يومًا بيومٍ في مكان بدا لعدة أشهر وكأنه مقدّر له أن يسقط بيد مليشيا الدعم السريع.
في الفترة التي سبقت الهجوم يوم الأحد، كانت مليشيا الدعم السريع قد ضيّقت الخناق على سكان الفاشر بخنق إمدادات الغذاء والماء والدواء، وبناء حواجز ترابية للتحكم في حركة الدخول والخروج من المدينة.
هذه بعض من الشهادات التي شاركها دودة مع صحيفة الغارديان:
⛔️اتفقت جميع المنظمات الدولية و الصحف الكبرى على ان دويلة الامارات هى من تسبب فى مذابح السودان:
•رويترز
•نيويورك تايمز
•وول ستريت جورنال
•الجارديان
•واشنطن بوست
•فرانس 24
•التليغراف
•منظمة العفو الدولية
•خبراء مجلس الأمن
•الامم المتحدة
وغيرها من الصحف العالمية والمنظمات الدولية التي ذكرت ان #الامارات تدعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة‼️
#BoycottUAE
#الامارات_تقتل_السودانيين
#UAEKillsSudanesePeople
#الامارات_ترعى_الارهاب
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#RSFisTerroristOrganization
أين الذين حزنوا على شوارب شيوخ السويداء وأقاموا الدنيا على مواقع التواصل؟ نريد منهم اليوم أن يحزنوا على لحية هذا الشيخ المسكين، وأن يبيعونا شيئًا من تعاطفهم، حتى لو كان تعاطفًا كاذبًا...
Did you know that the owner of Manchester City @ManCity Sheikh Mansour is smuggling weaponry into Sudan and treating RSF fighters in a hospital he set up through his charities? He’s playing an outsized role in the genocide in Sudan. Textbook sportswashing.
🧵Thread | RSF Crimes in SUDAN
Since April 2023, Sudan has been plunged into a devastating war. The Rapid Support Forces (RSF) have committed widespread atrocities, including massacres, sexual violence, and ethnic cleansing. This thread documents some of their most heinous crimes and their impact on civilians.
⬇️
#RSFisTerroristOrg
معمر ابراهيم، صوت الفاشر الذي غيّبَتهُ المليشيا عنوةً، والذي اعتُقل منذ اقتحام الدعم السريع الفاشر ولم نسمع عنه شيئًا حتى اليوم، نناشد الجميع بالتحدث عنه ونطالب بإطلاق سراحه فورًا.
#الحريه_للصحفي_معمر_إبراهيم#الفاشر#السودان