@BinSfrann لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه
سؤال ياسعيد
كيف أعرف انه تم اختيار 10 أشخاص فعلا ؟!
وأنه مو من أجل التعليقات والمشاهدات!بإمكانك اختيار 10 أشخاص واللي يوصلهم منك يعلقون بعبارة (تم الوصول)
قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
@bt1jj ما شاء الله على هالمدير الخطير اللي يقدر يطير ، الدراما في السوالف المنقولة وليتها طبعاً منقولة كواقعة هي من كيس واحد فاضي
نظرت ليدينه مليانه آثار . . ياللهول 🫣
ورميت سيرته الذاتية بالزبالة . . هذا هياط ولا تقدير
ليتك ياناصر استخرت قبل لاتنقل السالفة
@1Salii7 هالصديق اللي مصادق كل الحسابات
واحد يقول 3 سنوات والثاني يقول صديق له 6 سنوات
والدراما اللي في الحوار تحسسك تشوف مسلسل فضحك، وقال ،وأشار ،
ياجماعه الخير لحد يكتب مواضيع مكررة وإذا بتنقل سالفة اكتب منقول لاتنسب السالفة وهي مو لك .
عاجل 🚨🚨:
بروفيسور صيني ضرب ترند قوي الفترة الماضية! يشرح لك كيف تنجح في الحياة.
ياعيال ملعوب علينا طلع!
النجاح مو مثل ماقالو لنا! حقائق تصدمك..
اذا مشغول احفظه وارجع له بعدين.
@bdr1690025@AJELNEWS24 هههههههههههههههه جازتلي يبربر مع هذا وذاك
الله يوسع صدرك واحسب معها ثلاث ساعات في السيارة بالروحة وبالرجعة أنت في المدينة التي لا تنام
رسالتي اليوم إلى كل من أنهكه الانتظار و البحث عن وظيفة،
أو تم إنهاء عقده وهو يعيل نفسه أو أسرته.
ولِمَن يُفتِّش في بريده الإلكتروني عن رسالة مقابلة طالما انتظرها،
أو عن عرضٍ وظيفيٍّ تأخر وصوله،
ولِمَن يسأل نفسه كل يوم:
“ليش الأمور ما هي ماشية معايا؟”
مهلًا مهلًا…
أحيانًا لا يكون التأخير حرمانًا،
بل إعدادًا لما هو أكبر.
ولا يكون الرفض إقصاءً،
بل حماية من طريقٍ ما، كان سيقودك إلى حيث لا تنتمي.
كم من بابٍ أُغلق فكان خلفه خيرٌ لم يكن في الحسبان.
وكم من تأخيرٍ علّم صاحبه الصبر فارتقى.
وكم من منعطفٍ بدا ظلامًا فإذا به طريقٌ إلى نورٍ جديد.
ليست كل الطرق التي نسلكها نختارها.
وأحيانًا لا نمشي نحو التحوّل بخطواتٍ واثقة،
بل تدفعنا إليه الأقدار دفعًا.
قد تُغلَق في وجهك وظيفة كنت تراها “فرصتك الكبرى”،
وقد تفشل في مشروع ظننت أنه حلم عمرك،
أو تُؤجّل ترقية كنت تراها استحقاقًا لا جدال فيه.
ثم تكتشف أن ما بدا خسارة… كان إنقاذًا متنكرًا في هيئة ألم.
وكم من شخصٍ فقد عمله فحسبها نهاية الطريق،
فكانت بداية رحلته الحقيقية،
فاكتشف في نفسه قدراتٍ لم يكن ليعرفها لولا تلك الهزّة،
وانتقل — دون أن يدري —
من وظيفةٍ “يعمل فيها” إلى مهنةٍ “يُبدع فيها”.
النبي ﷺ نفسه — وهو أحب الخلق إلى الله —
خرج من مكة مُكرهًا، من أحبّ البقاع إلى قلبه،
لكنه خرج ليبدأ أعظم تحول في تاريخ الأمة:
من الاضطهاد إلى التمكين،
ومن الضيق إلى الفتح،
ومن الفرد إلى الأمة.
كانت الهجرة في ظاهرها فراقًا،
وفي حقيقتها ولادة جديدة.
وهكذا هي سُنّة الله في عباده:
وراء كل ألمٍ رسالة،
ووراء كل انتقالٍ حكمة.
حين تدفعك الحياة إلى منعطفٍ لا تريده،
تذكّر أن غالب التحولات الكبرى تبدأ من النقطة التي ظنناها النهاية.
تذكّر أن الله يكتب الخير بطرقٍ لا نراها فورًا.
قد يُخفي العطاء في شكل فقد، ويُخفي الرفعة في صورة نزول مؤقت.
قال تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
فحين تُغلق الأبواب، لا تَجزع، بل ارفع رأسك وانظر حولك…
قد يكون الباب الحقيقي خلفك لا أمامك.
وحين تُساق إلى طريقٍ لم تختره، لا تقل: “لماذا أنا؟” بل قل: “لعلها بداية لشيء أعظم.”
الهجرة لم تكن في الخطة، لكنها كانت في قدر الله.
والتحوّل في حياتك قد لا يكون في جدولك، لكنه في علم الله جزء من ارتقائك.
وفي النهاية،
اطمئن… ربما لم تحصل على ما أردت، لكن الله وجّهك نحو خيرٍ لم تكن لتراه بنفسك