للأعمال لمساحيه بانواعها بنظام gps و شبكةVR.S دراسة المواقع وتحديث الصكوك وعمل إجراءات نماء الزراعي والقرارت الحساب بإدارة مدير المكتب عبدالله ماطرالمخلفي
قصة مقيم يمني وباكستاني وعسكري سعودي في مكة المكرمة برمضان !!
اخذ مقيم يمني امه الكبيرة بالسن وأخته لأخذ عمره ( قبل يومين ) وفي الحرم ضاعت منه امه وليس معها جوال ولف الحرم ساعتين ونصف يبحث عنها وبينما هو كذلك وإذا باتصال على جواله يقول له انت فلان فقال نعم فقال له امك معي وانا عسكري بالحرم ووصف له المكان وذهب اليمني واستلم امه … القصة لم تنتهي هنا بل هذه فقط كانت البداية …
يقول قالت لي أمي لم اكن احفظ رقم جوالك واضططررت ان اتصل بأرقام أقاربنا باليمن ( من جوال العسكري ) الذي رحب بذلك كمساعده لها في اجراء مكالمة دولية وشكرت في أخلاق العسكري … لم ننتهي بعد ولازلنا في في بداية القصة يقول المقيم اليمني وبعد أن خلصنا عمرتنا ركبنا سيارتنا الصغيرة ورجعنا الى جده ولكن عندما وصلنا بجانب موقع امني كبير ( شرطة عسكرية ) خارج مكة توقفت بي السيارة وتذكرت ان البنزين الذي المفروض اعبي السيارة من جدة قد نفد فما كان مني إلا أن اشرت لباكستاني كان بسيارة اخرى وطلبت منه ان يشتري لي بنزين بعشرة ريال وأعطيته خمسين ريال وقلت له الباقي لك وبينما أنا وامي بالسيارة اقتربت منا دورية أمنية ونزل منها عسكري ولما رأى أمي وأختي معي تنحى جانبا وقال لي سلامات ما سبب وقوفكم فقلت له القصة فقال لي لماذا لم تتصل ب 911 وهم من يحضرو لك بنزين ويعبو سيارتكم مجانا فهذه احد الخدمات المقدمه لمن ينقطع بهم الطريق في مثل حالتكم يقول وبينما نحن نتحدث وإذا بالباكستاني يشاور لنا من الجهة الأخرى من الطريق ومعه جركل البنزين فطلب العسكري من المقيم اليمني الجلوس بالسيارة وقام هو بقطع الطريق للجهة المقابلة واحضر جركل البنزين من الباكستاني يقول وكنت اعتقد ان الامر هنا انتهى ولكن العسكري رفض ان يقوم اليمني بتعبئة السيارة من الجركل وقام هو بنفسه بالتعبئة حتى انتهى من ذلك يقول وانا في حالة ذهول العسكري يخدمنا يقول امي وأختي في حالة ذهول وشكرته وتحركت لمدينة جدة وأمه تلهج بالدعاء للعسكري وللمملكة العربية السعودية
ياااااااااه … ياكمية الفخر التي يشعر بها كل سعودي وسعودية تجاه جنودنا الأبطال وهم يقومو بهذه الأعمال الجليلة
كيف لا وهم خريجي مدرسة #خادم_الحرمين_الشريفين وأبناء هذه الارض المباركة #السعودية_العظمى
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالحها هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات عند الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.
قصيدة الوالد " يا سعود "
حداء: ظفر النتيفات
كتبها والدي -حفظه الله وأطال عمره في الطاعة- وضمنها وصايا غالية وحكم ثمينة تأثّرتُ بها كثيرًا في حياتي. واليوم أنشرها لمن أُحبّ، ليعمّ خيرها وأجرها، سائلاً الله أن يجعلها في ميزان والدي وأن ينفع بها شباب المسلمي